العدد(83) الاحد 2020/ 26/01 (انتفاضة تشرين 2019)       كلكم قتلة..العنف وسيلة الجبناء، وسلاحكم قناع خوف وهزيمة ...!       مقتل متظاهرين والآلاف يتحدون القوات الأمنية بساحات الاحتجاج       حكاية شهيد..طه طلال، وشهادة قلب أبيض أبى أن يتقاعس عن مقعده في التحرير!       التفاصيل الكاملة لأحداث “جسر الفهد” في ذي قار والعشائر: لا لتفكيك الخيم       تقرير صادم من “منظمة العفو الدولية ” يدين السلطات العراقية: قذفوا متظاهرين من فوق الجسر!       موقع أخباري : متظاهرو بغداد.. باقون في ساحة الاحتجاج ولن نغادر لحين تحقيق المطالب       لماذا يرتدي المتظاهرون العراقيون الشماغ؟ وما علاقته بالاحتجاجات؟       الأرض لك       يوميات ساحة التحرير.."التكتك" يعود لتصدر مشهد الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :39
من الضيوف : 39
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30180249
عدد الزيارات اليوم : 11823
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


تقرير فرنسي: "مذبحة السنك" نقطة تحول في مسار حركة الاحتجاجات

 متابعة الاحتجاج
أكد  تقرير صحفي فرنسي، الأحد، أن “مذبحة السنك” مثلت تحولاً في مسار حركة  الاحتجاجات العراقية، فيما أشار إلى أن حشود المتظاهرين مصممين على مطالب  تتجاوز استقالة الحكومة. وقال التقرير الذي نشرته وكالة الصحافة الفرنسية   وتابعته (الاحتجاج) امس الاحد  إن "المتظاهرين احتشدوا من جديد اليوم في  ساحة التحرير في بغداد وجنوبي العراق رغم وقوع مئات القتلى في حراك شعبي  مستمر منذ الأول من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، فيما  شددت القوات الأمنية  إجراءاتها لتجنب وقوع “مذبحة” على غرار تلك التي وقعت الجمعة في بغداد  وأسفرت عن مقتل العشرات ووقوع أكثر من مئة جريح".


وجاء في التقرير: رغم أحداث العنف التي أسفرت عن سقوط أكثر من 450 قتيلا منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تواصلت المظاهرات في بغداد وجنوبي العراق الأحد، مصممين على تحقيق مطالب تتجاوز استقالة الحكومة.
فمنذ أكثر من شهرين يطالب العراقيون بتغيير الطبقة السياسية التي تحتكر السلطة منذ 16 عاما، ويتهمونها بالفساد والمحسوبية والتبعية لإيران. وواصل المحتجون في بغداد الاحتشاد في ساحة التحرير الرمزية، المعقل الرئيس للمظاهرات، فيما انتشر آخرون عند جسري السنك والأحرار القريبين.
من جانبها، فرضت قوات الأمن إجراءات مشددة وأغلقت ثلاثة جسور رئيسة عند مواقع التظاهر، لمنع وصول المتظاهرين إلى المنطقة الخضراء حيث مقار الحكومة ومجلس النواب والسفارات الأجنبية.
وليلة الجمعة تعرض محتجون إلى هجوم من مسلحين مجهولين أسفرعن مقتل 24 شخصا على الأقل، بينهم أربعة من القوات الأمنية، وإصابة أكثر من 120 بجروح، بحسب ما أكدت مصادر طبية. وقالت المتظاهرة عائشة (23 عاما) من ساحة التحرير "يحاولون إخافتنا بكل الطرق، لكننا باقون في ساحة التحرير والأعداد تتزايد نهارا وليلا".
في غضون ذلك، استمرت الاحتجاجات في مدن جنوبية عدة. فأغلقت غالبية الدوائر الحكومية والمدارس في الناصرية والحلة والديوانية والكوت والنجف، وكلها ذات غالبية شيعية.
ولتجنب وقوع "مذبحة" على غرار تلك التي وقعت في بغداد الجمعة شددت القوات الأمنية في تلك المدن إجراءاتها على جسر السنك بأيدي مسلحين مجهولين. وقال المتظاهر علي رحيم، وهو طالب جامعي، في وسط ساحة الاحتجاجات في الناصرية جنوبا "سنبقى نتظاهر حتى إسقاط النظام" السياسي. وتمثل "مذبحة السنك" كما أطلق عليها المتظاهرون نقطة تحول في مسار حركة الاحتجاج العفوية التي قتل فيها 452 شخصا وأصيب أكثر من عشرين ألفا بجروح، وفقا لتعداد تجريه وكالة الأنباء الفرنسية استنادا إلى مصادر طبية وأمنية.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية