العدد(83) الاحد 2020/ 26/01 (انتفاضة تشرين 2019)       كلكم قتلة..العنف وسيلة الجبناء، وسلاحكم قناع خوف وهزيمة ...!       مقتل متظاهرين والآلاف يتحدون القوات الأمنية بساحات الاحتجاج       حكاية شهيد..طه طلال، وشهادة قلب أبيض أبى أن يتقاعس عن مقعده في التحرير!       التفاصيل الكاملة لأحداث “جسر الفهد” في ذي قار والعشائر: لا لتفكيك الخيم       تقرير صادم من “منظمة العفو الدولية ” يدين السلطات العراقية: قذفوا متظاهرين من فوق الجسر!       موقع أخباري : متظاهرو بغداد.. باقون في ساحة الاحتجاج ولن نغادر لحين تحقيق المطالب       لماذا يرتدي المتظاهرون العراقيون الشماغ؟ وما علاقته بالاحتجاجات؟       الأرض لك       يوميات ساحة التحرير.."التكتك" يعود لتصدر مشهد الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :29
من الضيوف : 29
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30180322
عدد الزيارات اليوم : 11896
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


أحداث ليلة القتل في السنك والخلاني.."كيف دخل المسلحون"؟.. اتهامات للجهات الأمنية بالصمت على المجزرة

 متابعة الاحتجاج
أكدت  وزارة الصحة  ارتفاع عدد المتظاهرين الذين استشهدوا   أمس الأول الجمعة إلى  25 محتجاً، وأشاروا إلى إصابة أكثر من 130 شخصاً بعد ليلة دامية من  الهجمات التي شنها مسلحون مجهولون استهدفوا متظاهرين  ، وكشف مسؤولو الصحة  والأمن هذه المعلومات، شريطة عدم الإفصاح عن هوياتهم.


واستمر إطلاق النار حتى الساعات الأولى من صباح أمس السبت  وبدأ المهاجمون إطلاق النار في ميدان خيلاني ببغداد وجسر السنك، حيث كانوا يتجولون في المناطق التي تشكل مركز الانتفاضة الشعبية.
وأوضح مصدر طبي، "، أمس السبت، أنّ "القتلى جميعهم مصابون بطلقات نارية، بعضها قد تكون طلقات قناصين"، مشيراً إلى أنّه "تم استهداف المتظاهرين في الرأس والقلب، والبعض الآخر أصيبوا بعدة طلقات في أجزاء مختلفة من أجسادهم".
وأضاف المصدر "ما زالت هناك أكثر من 20 حالة خطرة للغاية بين الجرحى، وكوادر المستشفى تبذل جهدها لعلاج الجرحى".
وبحسب وكالات أنباء محلية عراقية، فإنّ من بين القتلى المصور الحربي أحمد مهنا، الذي أصيب بطلق ناري خلال تغطيته الأحداث في ساحة الخلاني.
وهاجم مسلحون مجهولون يستقلون سيارات رباعية الدفع، ليلة أمس، ساحة الخلاني، ثاني أكبر ساحة للتظاهر في بغداد، وأطلقوا النار على المتظاهرين المتواجدين فيها، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى، في وقت لم تتدخل فيه القوات الأمنية القريبة من الساحة.
وعلى الرغم من الاعتداء، فقد وصل أمس السبت  مئات من المتظاهرين إلى ساحتي التحرير والخلاني، لدعم المتظاهرين المتواجدين فيهما، وفقاً لناشطين.
وقال مراسل "الاحتجاج" ، إن “المئات من المواطنين بدأوا يتوافدون إلى ساحة التحرير، منذ ساعات الصباح الأولى، بهدف إدامة الزخم وإعادة تنظيم الفعاليات والنشاطات بشكل أكبر، فضلاً عن التحسب للطوارئ”.
وأضاف، أن “المتظاهرين، بدأوا في حملة لتنظيف الساحة، وإزالة مخلفات الليلة الماضية، ومحاولة التواصل مع الجهات الأمنية لمعرفة كيفية دخول عناصر مسلحة إلى الساحة، تستقل سيارات، ونفذت عمليات حرق وقتل بحقهم.
وانتقد ناشطون عراقيون "صمت" القوات الأمنية على الاعتداء المسلح، إذ قال الناشط حامد السيد، في صفحته على موقع "فيسبوك": "سلاح الأحزاب يرتكب مجزرة دموية ضد متظاهري بغداد من دون تدخّل قوات الأمن.. سيارات الدفع الرباعي التي كسرت الحاجز الأمني وتحدّت قوات الدولة، تريد أن تقول (نحن دولة المليشيات ضد الشعب الذي يرفض دولتنا)".
وقال الخبير الأمني هشام الهاشمي، على صفحته في "فيسبوك"، إنّ "من اختار من القوات الأمنية أن يبقى متفرجاً على المجزرة، فهو قاتل جبان".
ولم تلقِ قوات الأمن القبض على أي من المسلحين الذين هاجموا الساحة، على الرغم من الانتشار العسكري القريب من الساحة وفي الشوارع المؤدية إليها.
وبعد انسحاب المهاجمين، انتشرت قوات إضافية من الجيش والشرطة بشكل مكثف في محيط ساحتي التحرير والخلاني والشوارع القريبة منها، منذ منتصف ليلة أمس، بعدما وجّه قائد عمليات بغداد  بنزول الجيش وتأمين منطقة ساحة التظاهر.
وقال قائد عمليات بغداد الفريق الركن، قيس المحمداوي، ، في مداخلة مع قناة "العربية": "لا نعرف من يقود جموع المتظاهرين ولا كيفية التفاوض معهم"، مؤكداً أن القطاعات الأمنية لم تنسحب أمس (الجمعة) من محيط التظاهرات، مشيراً إلى أن "عودة القطاعات الأمنية للخلف أفضل من الاحتكاك مع المتظاهرين"، وأنه لا توجد قطاعات أمنية لحماية المتظاهرين في محيط مناطق التظاهر.
وأضاف قائد عمليات بغداد: "مستعدون للتفاوض مع المتظاهرين للوصول إلى آلية تؤدي لحمايتهم".
المحمداوي وكعادة المسؤولين الحكوميين قال "، إن أحداث الأمس بدأت بشجار بالأيدي قبل تطوره، مضيفاً: "مستعدون لحماية المتظاهرين بشرط عدم التعرض لنا"
فيما قال  المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء الركن عبد الكريم خلف  عن اندلاع "نزاع مسلح" داخل مرآب السنك وسط بغداد، لافتاً إلى نشوب حرائق.
وقال خلف، في خبر نقلته قناة "العراقية" ،"نزاع مسلح داخل مرآب السنك ونشوب حرائق، والنتائج غير معروفة".
وفي المقابل اتهم المحتجون قوات الأمن بالتواطؤ مع المهاجمين، عبر إفساح المجال لهم بالدخول والخروج بحرية في المنطقة.
وزارة الداخلية العراقية من جهتها، وفي بيان صدر في ساعة متأخرة من ليل أمس الأول الجمعة ، أكدت فتح تحقيق في الواقعة  ، وقال المتحدث باسمها العميد خالد المحنا، "تقرر فتح تحقيق في حادثة إطلاق النار التي وقعت في محيط منطقة السنك ببغداد، وأسفرت عن مقتل 4 مدنيين وإصابة 80 آخرين".
وأكد "تم تطويق المكان بحثاً عن العناصر التي أقدمت على هذا العمل"، مشيراً إلى أنّ "قوات الأمن كثفت من تواجدها في المناطق القريبة من مكان الحادث".
وقد طالبت مفوضية حقوق الإنسان العراقية، بتوفير الحماية لساحات التظاهر في بغداد، والحماية للمتظاهرين السلميين، و"عدم ترك ساحات التظاهر مكشوفة لتكون ذريعة لتدخل أي أطراف وجهات أخرى من غير الأجهزة الأمنية، بحجج مختلفة، مما ينذر باقتتال داخلي وسقوط ضحايا وخسائر في الأرواح والممتلكات".
وشددت المفوضية، في بيان صحافي، على "ضرورة الحفاظ على حياة المتظاهرين السلميين وإعادة الأمن إلى ساحات التظاهر"، وطالبت المتظاهرين السلميين بـ"التعاون مع القوات الأمنية الرسمية في أداء مهامها".
فيما أصدرت وزارة الكهرباء العراقية، أمس الاول الجمعة، توضيحاً بشأن انقطاع التيار الكهربائي عن الخلاني والسنك، عازيةً ذلك إلى انقطاع الأسلاك الناقلة للطاقة بسبب المواجهات.
وقالت الوزارة في بيان اطلعت عليهالاحتجاج: "نود إعلامكم بانقطاع التيار الكهربائي عن السنك والخلاني بسبب بعض المواجهات في تلك المنطقة".
من جهة أخرى أعلنت مصادر أمنية عراقية ، عن تفكيك ثلاثة صواريخ "كاتيوشا" كانت منصوبة بأطراف بغداد الغربية وموجهة إلى وسط العاصمة. وأكد المصدر إن "قوات الجيش العراقي، عثرت على ثلاثة صواريخ "كاتيوشا" في أطراف منطقة سبع البور 20 كم شمالي العاصمة بغداد". وأضاف المصدر ، أن القوة الأمنية فككت الصواريخ التي كانت موجهة إلى مناطق وسط بغداد، في ذروة التظاهرات يوم أمس الاول الجمعة .



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية