العدد(83) الاحد 2020/ 26/01 (انتفاضة تشرين 2019)       كلكم قتلة..العنف وسيلة الجبناء، وسلاحكم قناع خوف وهزيمة ...!       مقتل متظاهرين والآلاف يتحدون القوات الأمنية بساحات الاحتجاج       حكاية شهيد..طه طلال، وشهادة قلب أبيض أبى أن يتقاعس عن مقعده في التحرير!       التفاصيل الكاملة لأحداث “جسر الفهد” في ذي قار والعشائر: لا لتفكيك الخيم       تقرير صادم من “منظمة العفو الدولية ” يدين السلطات العراقية: قذفوا متظاهرين من فوق الجسر!       موقع أخباري : متظاهرو بغداد.. باقون في ساحة الاحتجاج ولن نغادر لحين تحقيق المطالب       لماذا يرتدي المتظاهرون العراقيون الشماغ؟ وما علاقته بالاحتجاجات؟       الأرض لك       يوميات ساحة التحرير.."التكتك" يعود لتصدر مشهد الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :26
من الضيوف : 26
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30180533
عدد الزيارات اليوم : 12107
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


إيَّاكُم وعُنف العراقيين .. نصيحَةٌ إلى السلطَة : سِلميَّتَهُم تَحميكُم !!!

 لؤي خزعل جبر
التظاهرات  العراقيَّة قمَّةُ السلميَّة، هذهِ حقيقة ناصِعَة، ليست بحاجة لتوكيد،  لكنَّ قوى السلطة، الرسميَّة والميليشياويَّة، الداخليَّة والخارجيَّة،  مُنذُ بداية التظاهرات تعمَل على تشويه هذهِ السلميَّة، من خلالِ تلفيقِ  أحداث، وتهويلِ أخرى، ودفعِ أفرادٍ وجماعاتٍ إلى داخِل التظاهرات لخرق  السلميَّة، بهدِفِ إخافَةُ المُتظاهرين، وإضعافِ التعاطُف معهم، وتغطية ما  يتعرَّضون لهُ من جرائِم، خلَّفَت – لحد الآن – قرابَة الـ (500) شهيدٍ  و(20,000) جريح !!!!


ولذلك أودُّ نُصحهُم بالكف عن ذلك : لا تحاوِلوا إخراجَ المُتظاهِرين عن سلميَّتهم، فسلميتهم تحميكُم ! تَمَسُّك المتظاهرين بالسلمية يرجِعُ إلى أخلاقيتهم ووطنيتهم وحضاريتهم وأحقيتهم، وليسَ إلى جبنهم أو خوفهم أو عجزِهم، ومِن الخطر جداً التلاعُب بهذهِ المنطقة، فلو تخلوا عن سلميَّتهم لن تجدوا أرضاً تُقلكم ولا سماء تُظلكم، ولن ينفعكم جيشكم ولا ميليشياتكم ولا دولكم، وستُسحَلون – جميعاً – في الشوارِع، فأنتُم لا تُدرِكون طبيعة المتظاهِرين في هذهِ اللحظة، إنَّهُم عراقيون في ذروة كبريائِهم الوَطني وحلمهم الدولَتي، يحوطهم العراق بأجمَعِه، العراقيون – كما يعرِف الجميع – بطبيعتهم محارِبون، أوَّل صوت سمعوه لأمهم تقول : " ابني مضغته البارود فاطمته اعله سركـيهه، غم راي التجيب هدان وتـكـمطَه اعله رجليهه "، وكانَت طفولتهم كما يقول عريان : " طفلنَه تعذَّرَت عنه الملاعِيب، ولعب بالموزمه وليل العذابات " !!! ولذلك فهم ينتشون بالرَصاص، ويتلاعبون بالموت، وما سلميَّتهم إلا دليلٌ على ذلك، فمواجهتهم الأسطورية لرصاصِكم، ورقصِهِم أمام بنادقكم، وصبرهِم على قمعكم وتشويهكم وبؤسكم ونذالتكم، دليلٌ واضح – وضوح الشمس – على قوتهم وبطولتهِم !!!
.....
أخوتي الأبطالُ الثائرون، إنهم يراهِنون – واهمين – على كسر سلميتكم، فلا تسمحوا لهم بذلك، أنتُم أعظَم وأقوى، أنتم ترعبونهم بسلميتكم، وكما قال محمد العظيم : " ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب " ! إنهم خائفون وضعيفون ولذلك يهاجمونكم، لإدراكهم العميق بأنهم خاسرون، بلا مستقبل وبلا شرعية !
الخلود لشهداء العراق ...



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية