العدد(81) الجمعة 2020/ 24/01 (انتفاضة تشرين 2019)       الاحتجاجات تتواصل وسقوط شهداء جراء القمع الأمني وهجمات مجهولين       متظاهرو البصرة تقدم لهم "وجبات قمع ليلية"       بلاسخارت: العراق يواجه أزمة جدية وهو بحاجة لدعم المجتمع الدولي       حكايات من ساحة التحرير ..الأجهزة الأمنية تطارد المسعفات وتعتقلهن       دخانيات       شهد تغييرات بالدول العربية..مؤشر الديمقراطية العالمي يضع العراق بمرتبة متأخرة!       7 قتلى في البصرة.. المتظاهرون يتهمون قوات "الصدمة" وعميدها       بعد اختفائه في ذي قار.. شقيق مخلد الشمري يروي تفاصيل اعتقاله وتعذيبه!       متظاهرون غاضبون يحاصرون مقر إقامة المحافظ.. وعناصر حمايته يردون بالرصاص    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :55
من الضيوف : 55
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30136835
عدد الزيارات اليوم : 14010
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


"والده يصرخ ابني تحت رحمة من لا يرحم".. شهران مرا على اختطاف علي چاسب

 متابعة / الاحتجاج
 مر  شهران على اختطاف  المحامي علي چاسب حطاب، الذي اختطف في بداية الاحتجاجات  التي انطلقت في الاول من تشرين الاول الماضي.. وقد اختطف علي (29 عاما) في  اليوم الثاني لمولد ابنه مرتضى، في الثامن من تشرين الاول الماضي، من مكان  قرب جامع الراوي وسط مدينة العمارة في محافظة ميسان.


وأظهرت كاميرات المراقبة في المكان أشخاصاً نزلوا من سيارتين أرغموا المحامي على الخروج من سيارته تحت تهديد السلاح واختطفوه لجهة مجهولة.
يقول والده إن "أمّه ما تنام على فراش، تقول يجوز ابني هسّة بالتراب يجوز ميت، فتنام على الأرض"، مضيفاً أنها مصابة بمرضي السكري والضغط وتعيش في حالة صدمة بسبب غياب علي.   ووصفت زوجة المحامي المختطف حياة العائلة الصعبة من دون زوجها، وبكاءها عليه في ليال طوال، وكان آخر اتصال لها به صباح يوم اختطافه، حيث كانت ترقد بعد الولادة في بيت أهلها.
 تقول إن طفلتها ليان تكرر النداء دائماً "أريد بابا" كما أنها تدخل غرفة نوم والديها تبحث عنه ولا تجده.  وعلي هو الأخ الأكبر بين ثلاثة أبناء ذكور، والمعيل الرئيس لعائلتيه الصغيرة المكونة من زوجته وابنته ليان وابنه مرتضى، وعائلته الكبيرة من أبيه وأمّه وأخويه، إذ يعمل والده چاسب حطاب موظفاً في وزارة البلديات.
 يقول والده "الوضع صعب لدرجة أنني اقترضت من أصدقائي أجر المحامي الذي يتابع قضية ابني".
 تتخوف العائلة من مصير ابنها المجهول، ويناشد الأب منظمات المجتمع الدولي، الحقوقية منها خاصّة، بأن تساعد في العثور عليه بأقرب وقت ممكن، من خلال الضغط على الحكومة للقيام بمهامها.
 يقول حطاب "خلال الشهرين الماضيين حاولت عدة مرات، التواصل مع الجهات الأمنية في ميسان، لكنهم يتعاملون مع المسألة كأنها شجار عائلي لا اختطافاً، ويماطلون في الإجراءات".
 ويتابع عبر محادثة هاتفية "ابني الآن في قبضة ميليشيات مسلحة، تحت رحمة من لا يرحم، فهم مجرمون يعيشون على الطائفية والقتل".  ويعتقد حطاب أن سبب اعتقال ابنه هو مشاركته في التظاهرات ضمن موجتها الأولى في بداية تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ثم تطوعه مع مجموعة من المحامين للدفاع عن المعتقلين من المتظاهرين لدى السلطات العراقية، ونشره في صفحته على فيسبوك حول هذا الموضوع.
 يقول "بعد يوم واحد فقط من نشره عن لجنة المحامين تم اختطافه".  وكان والد المحامي، نزل في 25 تشرين الاول، إلى ساحة التحرير، مع بعض أفراد من عائلته، مناشداً بالإفراج عن ابنه، وتم تداول صورته وهو يحمل صورة ابنه، بشكل واسع في مواقع التواصل.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية