العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :28
من الضيوف : 28
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 31729058
عدد الزيارات اليوم : 4256
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


يوميات ساحة التحرير ..ملعب للكرة الشاطئية في ساحة الاحتجاج وسط بغداد

 عامر مؤيد
يوماً بعد يوم  يثبت المعتصمون والمتظاهرون في ساحة التحرير والمناطق المحيطة بها أن  انسحابهم والعودة الى المنازل أمر مستحيل ما لم يتم تنفيذ كافة المطالب.  فبعد الانتهاء من الرسوم على الجدران الخربة وإعادة تأهيل بعض المرافق  العامة جاء الدور هذه المرّة على القيام بأعمال مسرحية يومية فضلاً عن  حفلات موسيقية لمواهب شابة.


الرياضة لم تغب عن بال المحتجين فاسسوا ملعباً لكرة القدم قرب المطعم التركي وبالفعل أقيمت دورة كروية شارك فيها رياضيون وإعلاميون وفنانون. المنطقة الرابطة بين جسري الجمهورية والسنك على ساحل شاطئ دجلة، استثمرها المحتجون أول أمس حيث أسسوا ملعباً للكرة الطائرة الشاطئية وشارك في المباراة الشباب والبنات. يقول رامي الخفاجي أحد المشاركين في المباراة أثناء حديثه الى  الاحتجاج إن "ممارسة الرياضة مهمة والكثير من المتظاهرين أو المعتصمين تركوا الرياضات التي اعتادوا على لعبها"٠ وأضاف إن "ساحة التحرير أعادت لنا الرياضات التي كنا نفتقدها فترى ملاعب لكرة القدم وكذلك لعب الطائرة والسباقات، فالتحرير أصبحت ميداناً لكل شيء"٠ وأشار الى أن "المتواجدين على شاطئ دجلة فرحوا لحظة تأسيس ملعب الكرة الطائرة حتى إنهم قرروا تأسيس فرقاً عدة على أمل إقامة بطولة في هذا المكان"٠
وبين أن "هذا الملعب كذلك جاهز للعب كرة القدم الشاطئية حيث تم تنظيفه من الأوساخ وتأسيسه بطريقة يمكن استثمارها بالمستقبل من قبل الأندية المختلفة"٠ مثل هذه النشاطات ترسخ فكرة واحدة وهي استحالة ترك هذه الثورة دون قطف الثمار بشكل كامل. بمجرد الإعلان عن تأسيس نشاط محدد لاتشاهد سوى الإقبال الكثيف عليه والمشاركة كذلك بغية إنضاج الفكرة ونجاحها. لعب الرياضة لايقتصر على الرجال فقط بل النساء جزء أساس في ممارسة الرياضة ومشاركة زملاءهن في هذه الألعاب  رؤى إحدى المتواجدات في ساحة التحرير منذ الأيام الأولى من الاحتجاجات تقول في حديثها ل "المدى" أين المشكلة إذا قررن لعب الرياضة"٠
وأضافت رؤى إنها "تحب لعبة كرة القدم وشاركت مع زملاءها بذلك مرّات عديدة خاصة وإن العدد يقل زخمه في الأوقات المسائية"٠ وبين أن "متظاهرات عدة كذلك قررن لعب الرياضة حتى إننا شكلنا فريقاً نسوياً للعب الرياضة بشكل شبه يومي حيث أن هذا الأمر يقلل من رتابة الوقت"٠ وأشارت الى أن "افتتاح ملعب كرة الطائرة الشاطئية نشاط جديد يضاف لما قام به المتظاهرون منذ بداية الاحتجاج وحتى يومنا هذا وتأكيد على الاستمرار"٠
وبينت أن "لعب الرياضة والرسم والغناء ما هي إلا تأكيد على سلمية الاحتجاج والالتزام بذلك رغم سقوط الشهداء بشكل كبير والجرحى كذلك "



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية