العدد(34) السبت 2019/ 07/12 (انتفاضة تشرين 2019)       الطرف الثالث يستبيح ساحة التحرير محاكاةً لواقعة الجمل المصرية .       سيارات لجهات مسلحة تفتح النار على المتظاهرين وإصابات بالجملة       المرجعية: على القوات الأمنية فسح المجال أمام المتظاهرين للتعبير عن رأيهم       حصيلة صادمة لضحايا التظاهرات منذ انطلاقتها: 460 قتيلاً و20 ألف جريح مع 2650 معتقلاً       والدها يؤكد أن ابنته قُتلت بسبب دعمها للاحتجاجات"عبارة أريد وطن" تتسبب فـي قتل الشابة زهراء علي؟       يحدث في العراق       أثناء عودته من ساحة التحرير"السيارات السّود" تلاحق الناشطين.. اختطاف المصوّر زيد الخفاجي في بغداد!       العفو الدولية: الناشطون يتعرضون لحملة شرسة وسلطات بغداد فشلت بوقف الاختطاف       يوميات ساحة التحرير ..ملعب للكرة الشاطئية في ساحة الاحتجاج وسط بغداد    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :49
من الضيوف : 49
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29039755
عدد الزيارات اليوم : 6462
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


إلى أبطال " ساحات الاحتجاج

  د. علي عبد الأمير صالح
يقول لكم الزعماء البُلهاء ،
عودوا إلى منازلكم ،
يا لبؤسهم ، إنهم لا يعرفون أنكم بلا منازل أصلاً ،
لا يعرفون أنكم تُقيمون في أكواخ بنيتموها في مناطق خارج حدود البلديات ،


شيدتموها في مناطق انتزعتموها من مساحة الوطن الذي سرقوه خلسةً وجهاراً ،
سرقوه بمسميات شتى ، وبذرائع شتى .
***
يقول لكم الزعماء البُلهاء
عودوا إلى منازلكم ،
يا لبؤسهم ، إنهم لا يعرفون أن منزلكم الوحيد
هو " ساحة التحرير " .
هي المنزل الذي ستظلون فيه ،
إلى أن تستعيدوا المنزل الأكبر ،
المنزل الواسع ، بمياهه الصافية ، الهادرة
التي لوّثتها أيديهم القذرة ،
بسمائه الزرقاء التي سوّدها سخام أفعالهم الشنيعة الأسود .
***
يقول لكم الزعماء البُلهاء ،
عودوا إلى مدارسكم ،
يا لتعسهم ، إنهم يعرفون ولا يعرفون ،
أن مدارسكم الخربة لم تعدْ صالحة لتعليم البشر ،
ولم تعودوا تسمعون في جنباتها صوت المعرفة ، والحكمة ،
والإيثار والمحبة ، واحترام الآخر ، وحب الوطن ،
ولم تجدوا في مقرراتها الدراسية النور الذي يُضيء الغرف المظلمة في عقولكم ،
ولم تعثروا فيها على أسرار المعرفة في الضوء الشحيح ،
الضوء الوحيد الذي تصدّقوا به عليكم



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية