العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :59
من الضيوف : 59
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 33387777
عدد الزيارات اليوم : 990
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


اعتداء بـ"السيوف" والقامات على كوادر صحية في النجف

تداول ناشطون بمواقع التواصل  الاجتماعي، مقطعاً مصوراً يظهر آثار اعتداء مجموعة مجهولة مسلحة بـ”السيوف”  والقامات والآلات الحادة على كوادر صحية بمدينة الصدر الطبية في النجف .
وأظهر الفيديو، اشخاصا تعرضوا لاعتداء مع صوت لأحد الكوادر الطبية في طوارئ مدينة الصدر بالنجف، وهو يستاءل عن سبب الاعتداء.


وبحسب المتحدث الذي ظهر في الفيديو، فأن "هذه الكوادر تقوم باسعاف المتظاهرين الذين يتعرضون لاصابات واختناقات بالغاز المسيل للدموع".
من جهة اخرى أظهر مقطع فيديو من احتجاجات محافظة النجف بالقرب من مرقد محمد باقر الحكيم، القوات الأمنية تتفرج على الجهات المسلحة التي تتواجه مع المتظاهرين وتلاحقهم وتطلق الذخيرة الحية عليهم. ووجه محافظ النجف لؤي الياسري، الأحد، دعوة استغاثة إلى رئيس الجمهورية ووزارة الدفاع بإرسال قوة امنية تمسك الأمن في مرقد محمد باقر الحكيم في المحافظة وتجنب المحافظة مجزرة قد تحصل.
وقال الياسري في حديث لاحدى الفضائيات إن "القوات الأمنية في النجف لم تطلق الذخيرة الحية على المتظاهرين منذ انطلاق الاحتجاجات ولم تسجل سقوط قتلى خلال الفترة الماضية واستخدمت فقط القنابل المسيلة للدموع خلال الحرق الأول للقنصلية الإيرانية قبل أسابيع ولم تسفر عن سقوط قتلى وهذه القوات ملتزمة بعدم إطلاق الذخيرة الحية على المتظاهرين اطلاقًا".
واضاف الياسري، إن "هناك قوة لحماية مرقد محمد باقر الحكيم، هي من تطلق النار وأدى ذلك إلى سقوط قتلى بين صفوف المتظاهرين، مبينًا، أن النجف على شفى فتنة ومجزرة لا يحمد عقباها".



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية