العدد(34) السبت 2019/ 07/12 (انتفاضة تشرين 2019)       الطرف الثالث يستبيح ساحة التحرير محاكاةً لواقعة الجمل المصرية .       سيارات لجهات مسلحة تفتح النار على المتظاهرين وإصابات بالجملة       المرجعية: على القوات الأمنية فسح المجال أمام المتظاهرين للتعبير عن رأيهم       حصيلة صادمة لضحايا التظاهرات منذ انطلاقتها: 460 قتيلاً و20 ألف جريح مع 2650 معتقلاً       والدها يؤكد أن ابنته قُتلت بسبب دعمها للاحتجاجات"عبارة أريد وطن" تتسبب فـي قتل الشابة زهراء علي؟       يحدث في العراق       أثناء عودته من ساحة التحرير"السيارات السّود" تلاحق الناشطين.. اختطاف المصوّر زيد الخفاجي في بغداد!       العفو الدولية: الناشطون يتعرضون لحملة شرسة وسلطات بغداد فشلت بوقف الاختطاف       يوميات ساحة التحرير ..ملعب للكرة الشاطئية في ساحة الاحتجاج وسط بغداد    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :44
من الضيوف : 44
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29039529
عدد الزيارات اليوم : 6236
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


"أمّ تتصل هاتفياً بولدها القتيل" مشاهد موجعة من الناصرية توثقها مواقع التواصل

 متابعة الاحتجاج
 ، انتشر  في الايام الاخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع مصور، لمتظاهر شاب  مضرج بدمائه، بعد أن فارق الحياة نتيجة لإصابة قوية في الرأس.
لم تعرف  هوية الشاب بعد، لكن تعليقات المغردين أشارت إلى أنه واحد من بين عشرات  المتظاهرين الذين قتلوا في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار.


وعندما كان المسعفون يبحثون في جيوبه عما يثبت هويته، رن هاتفه وإذا بالمتصل والدته.
ساد الصمت بين المتظاهرين المحيطين بجثة القتيل، فلم يعرفوا كيف يتعاملون مع الموقف.
قد يصادف المتصفح لتسلسل الأحداث في العراق صور شبان وشابات يرفعون لافتات دونت عليها رسائل للقناصين الذين يقول متظاهرون إنهم سبب سقوط هذا العدد الهائل من القتلى في الاحتجاجات الأخيرة.
وتظهر هذه الصورة شاباً يحمل لافتة كتب عليها "لا تقتلني أمي بانتظاري".
ومن المشاهد المؤلمة أيضا فيديو لأب يحتفل بعيد ميلاد ابنه الذي قتل خلال المظاهرات.
وضع الأب صور ابنه في ساحة التحرير وسط بغداد، وزينها بالزهور والشموع. كما علق أغراضه الخاصة وزي تخرجه بجانبها.
ووثق فيديو آخر صرخة أب مكلوم يمشي في جنازة ابنه الذي قتل خلال مظاهرات الناصرية في حين يظهر مقطع آخر امرأة وهي تقود تظاهرة بعد مقتل ولدها، وهي تهتف مفتخرة بولدها: "عفية ابني اللي ما هبط رأسي".
واختزن وسم #أنا_الشهيد_القادم على قصص توثق ما يحدث في ساحات الاعتصام وتؤكد على صمود المتظاهرين العراقيين وإصرارهم على تحدي الرصاص حتى تتحقق مطالبهم.
وكان ناشط قد كتب على صفحته في الفيسبوك " تخيل المنظر بس انو التوابيت يخلصن بمدينة
فيما هناك صورة لأمّ تلطم وتحاكي ابنها وكتب  أبو عدنان على صفحته :" تخيل تتصفح وتشوف ابنك مستشهد "#هذا_ابني_مهدي "تشوف مريه تكول لابنها الشهيد "بلكي يكعد عندي حجي وياه"أو شباب ينقهرون على أم شهيد "هاي امه لا تجاوبها"شفايدة  ، "إذا ولدنا لسا كعد ينكتلون بدم بارد"
وارتفعت حصيلة ضحايا شهرين من الاحتجاجات الشعبية ضد الفساد وتردي الخدمات العامة إلى أكثر من 400 قتيل.
وكانت السلطة القضائية أمرت بالقبض على القائد العسكري الفريق، جميل الشمري، في إطار التحقيق في قضية قتل المتظاهرين بمدينة الناصرية بمحافظة ذي قار، جنوبي البلاد.
وأفادت وسائل إعلام عراقية بأن ضابطاً حكم عليه بالإعدام بعد إدانته بقتل المتظاهرين في محافظة واسط.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية