العدد(34) السبت 2019/ 07/12 (انتفاضة تشرين 2019)       الطرف الثالث يستبيح ساحة التحرير محاكاةً لواقعة الجمل المصرية .       سيارات لجهات مسلحة تفتح النار على المتظاهرين وإصابات بالجملة       المرجعية: على القوات الأمنية فسح المجال أمام المتظاهرين للتعبير عن رأيهم       حصيلة صادمة لضحايا التظاهرات منذ انطلاقتها: 460 قتيلاً و20 ألف جريح مع 2650 معتقلاً       والدها يؤكد أن ابنته قُتلت بسبب دعمها للاحتجاجات"عبارة أريد وطن" تتسبب فـي قتل الشابة زهراء علي؟       يحدث في العراق       أثناء عودته من ساحة التحرير"السيارات السّود" تلاحق الناشطين.. اختطاف المصوّر زيد الخفاجي في بغداد!       العفو الدولية: الناشطون يتعرضون لحملة شرسة وسلطات بغداد فشلت بوقف الاختطاف       يوميات ساحة التحرير ..ملعب للكرة الشاطئية في ساحة الاحتجاج وسط بغداد    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :58
من الضيوف : 58
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29040784
عدد الزيارات اليوم : 7491
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


يوميات متظاهر يكتبها : سعدون محسن ضمد

ساحة التحرير وجسرا
 السنك والأحرار، مساء الأحد 1-12-2019، بين الساعتين، 5:30 و8:00
هناك شباب متحفزون
١. الأعداد في ساحة التحرير ومقترباتها قليلة، والوضع هادئ والفعاليات، ”الاعتصامية“ المختلفة، مستمرة ومتنوعة.


٢. الوضع في جسر السنك أيضاً هادئ والأعداد فيه قليلة والمتظاهرون يمارسون فعالياتهم الطبيعية باسترخاء.
٣. الطريق بين ساحتي الخلاني والوثبة طبيعي أيضاً، لكن الحواجز لم تزل موجودة في الشارع وهي تعيق حركة السيارات، التي تتنقل بين الساحتين بشكل طبيعي.
٤. عندما وصلت ساحة الوثبة اختلف الوضع، إذ فوجئت بأن حشداً من الشباب ينتشرون في الساحة ويشعلون الإطارات هناك، حيث شاهدت خطين من الإطارات الأول عند الساحة والثاني على مسافة 15 إلى 20 متراً باتجاه جامع الخلفاء. غير هذا المتغير لم يكن هناك شيء آخر.
٥. في محيط ساحة حافظ القاضي وعلى الجسر الوضع هو الآخر كان طبيعياً، الاعداد ليست قليلة لكنها ليست بمستوى ليلتي أمس وأول أمس، وعلى كل حال الشباب لا يتجمعون خلف الحاجز بكثرة بل ينتشرون بالمحيط يتبادلون أطراف الحديث في الغالب.
٦. لفت نظري أن الحاجز الموجود على جرف النهر والذي يفترض بانه يمنع المحتجين من الذهاب باتجاه غرفة تجارة بغداد وشارع النهر، غير موجود. وهذا ما دعاني إلى الذهاب لاستطلاع الوضع هناك وتبين بانني كنت مخطئا عندما كتبت بان الحاجز من الخرسانة، إذ تبين بانه من بقايا الحديد والصفائح وان المحتجين يبنونه بشكل مستمر كحاجز صد يحتمون خلفه. بعد الحاجز الطريق مفتوح لمن يريد الذهاب باتجاه شارع النهر، وحول المكان الشباب ينتشرون وهناك إطاران يحترقان؟
٧. عدت إلى الجسر، ومن هناك سمعت اطلاقات حية، ولما استطلعت الوضع شاهدت مجموعة الشباب الذين تجاوزوا بقايا الحاجز يهرولون عائدين باتجاهه. لكن وعلى مدى ربع ساعة لم يحدث شيء.
٨. عدت إلى ساحة الوثبة، ووجدت أن الشباب يديمون اشتعال حواجز الإطارات، ولما توجهت إلى الخلاني واجهتني كتيبة منهم مقبلة باتجاه الوثبة ويتراوح عددها بين الـ15 والـ 20 فرداً ممن يرتدون الأزياء الخاصة بالمتواجدين عند الحواجز المتقدمة، وهي غالباً تشبه الملابس العسكرية ويغلب عليها اللون الأسود مع قبعة واقية على الرأس وقناع وقاية من الغازات متدلي على الرقبة أو يتم ارتداؤه، ويحمل أغلبهم عصيا تشبه العصي التي يستعملها شرطة مكافحة الشغب.
٩. قريباً من أمانة بغداد سمعت اطلاقات نارية ثم ركن سائقا تكتك عجلاتهما بسرعة قريباً مني ونزلا وهما يتحدثان بارتباك عن مسلح في شرفات أحد الأبنية الموجودة عند ساحة الوثبة ويقوم بإطلاق النار، لكن لم يبدو على المشهد هناك ما يؤكد كلامها.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية