العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :63
من الضيوف : 63
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 33438405
عدد الزيارات اليوم : 23264
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


فتيان الريح

 كاظم الواسطي
هناك
مَن كان يرمي بأيامنا
كأعواد الحطب
في مواقد لا تملُّ الاشتعال
ونحن ، كأنما وجدنا


لنكون وقود حطّابين يجولون
في غابة أعمارنا ،
كلما انكسرت لهم فأسٌ
تهاوت علينا فؤوسٌ جديدة .
وحيث ما تبقىّ لنا قليل
لا يكفي لاشعال حرائق قادمة
كنا نبحث في الآفاق والزوايا
عمن يمنحنا أعواماً أخرى
كي لا نكسر خاطر مواقدنا .
لم يحتمل الأبناء كثيراً
إذ تركناهم نشارة خشب في
صمت غابتنا
فأطلقوا صرخاتٍ مدوّية
لم نعتدها ، أو نفعلها يوماً
في ظل تلك المواقد .
إن غادر الأبناء صمتنا
كان " التك تك " في ساحتهم
وبين الدخان القاتل ،
أسرع من طلقات القنّاص .
ها نحن الآن
على مساحة جيل لا يُهادن
نقف مذهولين
بين خطوات سلحفاة نجت
صدفةً
وسيقان فتيان تسابق الريح
والزمن المستحيل .



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية