العدد(34) السبت 2019/ 07/12 (انتفاضة تشرين 2019)       الطرف الثالث يستبيح ساحة التحرير محاكاةً لواقعة الجمل المصرية .       سيارات لجهات مسلحة تفتح النار على المتظاهرين وإصابات بالجملة       المرجعية: على القوات الأمنية فسح المجال أمام المتظاهرين للتعبير عن رأيهم       حصيلة صادمة لضحايا التظاهرات منذ انطلاقتها: 460 قتيلاً و20 ألف جريح مع 2650 معتقلاً       والدها يؤكد أن ابنته قُتلت بسبب دعمها للاحتجاجات"عبارة أريد وطن" تتسبب فـي قتل الشابة زهراء علي؟       يحدث في العراق       أثناء عودته من ساحة التحرير"السيارات السّود" تلاحق الناشطين.. اختطاف المصوّر زيد الخفاجي في بغداد!       العفو الدولية: الناشطون يتعرضون لحملة شرسة وسلطات بغداد فشلت بوقف الاختطاف       يوميات ساحة التحرير ..ملعب للكرة الشاطئية في ساحة الاحتجاج وسط بغداد    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :36
من الضيوف : 36
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29040445
عدد الزيارات اليوم : 7152
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


فتيان الريح

 كاظم الواسطي
هناك
مَن كان يرمي بأيامنا
كأعواد الحطب
في مواقد لا تملُّ الاشتعال
ونحن ، كأنما وجدنا


لنكون وقود حطّابين يجولون
في غابة أعمارنا ،
كلما انكسرت لهم فأسٌ
تهاوت علينا فؤوسٌ جديدة .
وحيث ما تبقىّ لنا قليل
لا يكفي لاشعال حرائق قادمة
كنا نبحث في الآفاق والزوايا
عمن يمنحنا أعواماً أخرى
كي لا نكسر خاطر مواقدنا .
لم يحتمل الأبناء كثيراً
إذ تركناهم نشارة خشب في
صمت غابتنا
فأطلقوا صرخاتٍ مدوّية
لم نعتدها ، أو نفعلها يوماً
في ظل تلك المواقد .
إن غادر الأبناء صمتنا
كان " التك تك " في ساحتهم
وبين الدخان القاتل ،
أسرع من طلقات القنّاص .
ها نحن الآن
على مساحة جيل لا يُهادن
نقف مذهولين
بين خطوات سلحفاة نجت
صدفةً
وسيقان فتيان تسابق الريح
والزمن المستحيل .



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية