العدد(36) الاثنين 2019/ 09/12 (انتفاضة تشرين 2019)       فاقد الشيء لا يمنحه: حين يكتفي الرئيس بأن "يتابع باهتمام"!؟       تظاهرات غير مسبوقة للطلبة تتحدّى العنف وانتقادات حادّة للجان التحقيق       فنانو الناصرية يبعثون برسائل السلام والإعمار عبر لوحات جدارية       تقرير فرنسي: "مذبحة السنك" نقطة تحول في مسار حركة الاحتجاجات       اشتباك في شارع الرشيد       عباس.. ابن تشرين       الأوبزرفر تكتب عن "المساء الدامي في السنك": بعد ساعة من المذبحة.. "ميدان الدماء" يمتلئ مجدداً!       المثقفون: مفترقات زمن الحراكات الشعبية والثورات تجسد الدور الحقيقي للمثقف       جولة سريعة في معقل الحرية    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :37
من الضيوف : 37
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29114135
عدد الزيارات اليوم : 41465
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


لنتذكر راسم الجميلي

إعداد/ ذاكرة عراقية
في الثاني من كانون الأول من عام 2007 ، توفي نجم الكوميديا العراقية راسم الجميلي في العاصمة السورية دمشق.
وقد  شهد تاريخ الدراما الكوميدية في العراق العديد من الأسماء اللامعة التي  قدمت الشيء الكثير للمسيرة الفنية في العراق ، وبقيت في الذاكرة الشعبية ،  على الرغم من جميع عثرات العمل الفني والدرامي في العراق . ومن هذه الأسماء  اللامعة يبرز اسم الفنان الراحل.


ولد راسم الجميلي في محلة سراج الدين في بغداد عام 1938. اشترك في أول عمل مسرحي له وكان في الصف الخامس الابتدائي وهو مسرحية اسمها (الكتاتيب) .ثم أكمل الدراسة المتوسطة والثانوية و تخرج من أكاديمية الفنون الجميلة التابعة لجامعة بغداد في عام 1964م. عند تخرجه من أكاديمية الفنون الجميلة عام 1964 دعي إلى [خدمة العلم] فدخل كلية الاحتياط أسوة بزملائه من خريجي البكالوريوس والماجستير، وبعد ستة أشهر تخرج برتبة ملازم. ولكونه فناناً فقد أحيل للعمل في إذاعة [القوات المسلحة]، ثم عمل مديرا للإذاعة حتى رقي إلى رتبة نقيب ،وعند غلق هذه الإذاعة.. أرجعوه إلى الإذاعة والتلفزيون.
عمل في فرقة مسرح (14 تموز) وعمل في الفرقة القومية للتمثيل ثم أسس عام 1987 مع سامي قفطان و محمد حسين عبد الرحيم فرقة مسرح دار السلام، وقدموا من خلالها مسرحيات شعبية كثيرة ،منها (ألف عافية وبيت الحبايب وفلوس وعروس) . وشارك منذ منتصف الستينات في أعمال تلفزيونية مختلفة ، كان أشهرها مسلسل (تحت موسى الحلاق) - في شخصية (أبو ضوية) ،فقد تركت هذه الشخصية أثرا كبيرا في نفوس المشاهدين. وكان آخر عمل درامي كبير يشارك فيه ، مسلسل (ذئاب الليل .).
يذكر الاستاذ مازن لطيف :
ربطتني علاقة مودة واحترام  بالجيملي عندما تعرفت عليه في شارع المتنبي ليكون صديقا قريبا الى روحي كونه شخصية نقية جدا في حياته العامة والخاصة، كان حضوره في شارع المتنبي بشكل يومي تقريبا لمدة ثلاثة سنوات قبل احتلال العراق عام 2003 وكان يهتم بالكتاب ويعشق بغداد التي كتب عنها كتابه الاول”البغداديون"اما الجزء الثاني الذي كان يود ان ينشر  ويطبع في العراق وكنت احثه دائما وأقدم له المصادر التي تهتم  تاريخ بغداد.. ويتناول في الجزء الثاني محلات بغداد القديمة وأشقيائها ومومستها وشخصياتها وفنانيها، حاول  ان يجد من يطبعها فلم يجد.. تخبرنا السيرة الذاتية للفنان راسم الجميلي انه ولد في محلة  سراج الدين في بغداد عام 1938 وتخرج تخرج من أكاديمية الفنون الجميلة جامعة بغداد عام دعي الى الخدمة العسكرية فدخل كلية الإحتياط إسوة بزملائة من خريجي البكالوريوس والماجستير، وبعد ستة أشهر تخرج برتبة ملازم. لكونة فناناً فقد أحيل للعمل في إذاعة القوات المسلحة، ثم عمل مديرا للإذاعة حتى رقي إلى رتبة نقيب اول.
ويذكر الفنان محسن العزاوي :
لم يكن المرحوم راسم الجميلي ممثلاً مسرحياً وتلفزيونياً وسينمائياً فحسب أنما يعد راسم ظاهرة متميزة في الوسط الفني.. وهذا التمايز لايعود لتكوينه الجسدي الذي يؤهله للكوميديا. فهو قبل هذه البدانة المؤذية والتي كان يشكو منها على الدوام، أنما يعود لمواهبه المتعددة.. وراسم كان ولازال قبل رحيله مؤهلاً لاداء المأساة والكوميديا معاً.. وهنا تكمن قدرة وعبقرية هذا الفنان  في أن يبقى على الدوام بذاكرة المخرجين على شتى المستويات الابداعية ولهذا ترك بحق بأذهاننا الاثر الاكبر في أوساط أصدقائه ومعجبيه سواءً في العراق أم في سوريا.. ولو كان المرحومان طعمة التميمي وسليم البصري أحياء لقدموا شهادة غنية بحق هذا الفنان الموهبة.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية