العدد(76) الاحد 2020/ 19/01 (انتفاضة تشرين 2019)       ساحات الاحتجاج تعلن تأييدها الكامل لذي قار لتنفيذ المطالب المحقة       مركز حقوقي يوثق مقتل واختطاف 5 ناشطين في العراق خلال 24 ساعة       سينما الثورة: الانتفاضة العراقية وأفلامها في خيمة       لا أمريكا ولا إيران... الملعب بالتحرير الملعب!       فايننشال تايمز: محتجو العراق من الشباب لا يثنيهم عنف القمع       مهلة ذي قار مهلة وطن.. أهازيج وهتافات التحرير والحبوبي       الثورة العراقية       متظاهرو بغداد يرفعون أعلام الأمم المتحدة طلباً لتدخل أممي       حكاية شهيد..مصطفى الغراوي.. الثائر المقدام الذي أبت خطاه التراجع تحت أي ظرف    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :53
من الضيوف : 53
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30039103
عدد الزيارات اليوم : 13977
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


عدنان حسين..المناضل والثوري.. وذكريات السنين

نذير الأسدي
كان المرحوم عدنان ….شابا يافعا وسيما بانت على قسمات وجهه طموحات وامال واسعة…
كان  كثير الجلوس في مقهى المرحوم محي الحاج حبيب مع مجموعه من الاصدقاء من  ادباء وشعراء ومثقفين…كنت اصغر منهم…لكني كنت استمتع بحديثهم وافكارهم  وثقافاتهم المرموقة…في ايام الصيف ….


كنت كثيرا ما اراه مع مجموعة من الشباب المتنور يقرأون الاشعار ويلعبون الدومنو…والطاولي يمزجون بين الفكاهة والجد ..واسمع مزاحهم وضحكاتهم ترج المقهى…
كان كثيرا ما يرتدي…الدشداشة البيضاء…وبيده جريدة او كتاب .
في احد الايام سمعت انه قبل في كلية الاداب قسم الاعلام وكانت انذاك لاتحظى باهتمام ومقبولية الاخرين الذين يبحثون عن كليات تأمن لهم الوظيفة والعمل بعد التخرح…
لكن طموحه كان ميدان الاعلام ليفرغ وجهات نظره واراءه وافكاره….
للاسف انقطعت اخباره بعد حرب العراق وايران ..ولم اعرف عنه شيئا..
لكن نجمه اضاء سماء العراق بعد سقوط الدكتاتورية التي كانت تطارده …عاد عدنان بقوة الى ميدان العمل الصحفي من خلال مقالاته واطروحاته السياسية وتحليلاته للاوضاع من خلال منابر القنوات الفضائية….وصحيفة طريق الشعب وصحيفة المدى والتي اصبح المشرف الاول على اعدادها….
شاع وانتشر اسمه بين الاعلاميين والصحفيين الكبار واردف المكتبة الاعلامية بالعديد من الافكار والحلول…
انه ابن المدحتية التي .احتضنته بساتينها وانهارها وشوارعها يوما حتى اغترب عنها وغاب…
وحينما مات…عاد اليها صوتا تردده الحمائم وزغردات الطيور..
رحم الله المناضل والثوري والبطل الذي طوى رحلة العمر في التصدي للدكتاتورية….
والظلم.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية