العدد(36) الاثنين 2019/ 09/12 (انتفاضة تشرين 2019)       فاقد الشيء لا يمنحه: حين يكتفي الرئيس بأن "يتابع باهتمام"!؟       تظاهرات غير مسبوقة للطلبة تتحدّى العنف وانتقادات حادّة للجان التحقيق       فنانو الناصرية يبعثون برسائل السلام والإعمار عبر لوحات جدارية       تقرير فرنسي: "مذبحة السنك" نقطة تحول في مسار حركة الاحتجاجات       اشتباك في شارع الرشيد       عباس.. ابن تشرين       الأوبزرفر تكتب عن "المساء الدامي في السنك": بعد ساعة من المذبحة.. "ميدان الدماء" يمتلئ مجدداً!       المثقفون: مفترقات زمن الحراكات الشعبية والثورات تجسد الدور الحقيقي للمثقف       جولة سريعة في معقل الحرية    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :35
من الضيوف : 35
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29113612
عدد الزيارات اليوم : 40942
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


شعارات ساحات الاحتجاج: شتم الطائفية وتعزيز الهوية الوطنية

 متابعة / المدى
تصدحُ  حناجر المتظاهرين في ساحات الاحتجاج، بأشعارٍ وأهازيج وهتافات حماسيّة  مُتنوّعة، لا سيما وأن الكثير من المتظاهرين، وخاصّة من أبناء الجنوب  العراقي، يمتازون بملكةٍ شعريّة، وأصوات عذبة، تلهبُ حماس المتظاهرين.


وغالبًا ما ترتبط تلك الأشعار أو الأناشيد بالأحداث الآنيَّة التي تتغيَّر باستمرارٍ في ميدان التظاهر. كما نلاحظ بشكل واضح، تجاوز الأغاني الثوريَّة القديمة والهتافات التي انتشرت بكثرة في فترة الحرب العراقيّة الإيرانيَّة، مطلع ثمانينيات القرن الماضي. إذْ ثمَّة ملامح أساسيَّة لشعارات المحتجين العراقيين في هذه الموجة من الاحتجاج، وهي الطابع الوطني والتركيز على الهويّة العراقية العابرة للطوائف، ولعن الطائفيّة كنظام سياسي فاسد، فُرِض على البلد بعد الغزو والاحتلال الأميركي للبلاد عام 2003. وأظهرت الشعارات في العراق، بداية عصرٍ عراقي جديد، لم تعد تنفع فيه الخطب الطائفية الشعبوية التحريضية الصادرة من رجال الدين  والجماعات المسلحة  والسياسيين الذين يتغذون على الطائفيَّة في البلاد. وقال الناشط علي العبيدي، إنَّ هذه التظاهرات هي: "أجمل ما عرفته البلاد منذ سنوات". وتعليقًا على الإبداع في التأليف باستخدام اللهجة العراقيَّة، قال العبيدي: "سمعت إحداهن تقول: (بالروح إلك مية جرح، واحسبها لك حنيَّة)، فردّ عليها شخص آخر في ساحة التحرير في بغداد: (راحت الجروح وبقت بس المحبة احنة ولد اليوم)". وفي ذات السياق، رصدت "العربي الجديد" عدداً من الأشعار والأهازيج الَتي يلقيها المتظاهرون في الساحات، في كلّ المدن العراقيَّة، سواء في بغداد أو الجنوب. بعض الشعارات، مثلاً، تهاجم بشكلٍ واضح دعاة التقسيم والمحاصصة الطائفيَّة. نذكر مثلاً الشعار الذي ردّده المتظاهرون ليلة يوم الأربعاء الماضي، إذْ يقول شخص: "ها اسمع يا بالمنطقة الخضراء"، فيرد المتظاهرون: "ها ها ها". فيرد صاحب الأهزوجة: "بس الجلاب (الكلاب) تحب الباكيتات". و"الباكيتات" تشير إلى دعاة تقاسم المناصب على نظرية المحاصصة الطائفية.
وتظهر مقاطع فيديوية مصورة، إلقاء شعر وقصائد وأهازيج مختلفة خلال التظاهرات، منها ما ردده أحد المتظاهرين على أزيز الرصاص: "يل تقتلنا رايك خاف متدري/ هذن طلقاتك أتلقاهن بصدري/ آنه لمن القماط أحلامه مبيوكات (مسروقات)/ آنه الكون كله يسولف بصبري/ آنه للشغل ما عنده كروه يروح/ آنه الغارقة سجينته بنحري/ هي حجاية وحدة ما تصير اثنين/ واحسبها عليَّ جوعان ويهذري/ آنه وتاج راسك ميصير نعيش/ لازم ينوخذ لو عمره لو عمري".



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية