العدد(36) الاثنين 2019/ 09/12 (انتفاضة تشرين 2019)       فاقد الشيء لا يمنحه: حين يكتفي الرئيس بأن "يتابع باهتمام"!؟       تظاهرات غير مسبوقة للطلبة تتحدّى العنف وانتقادات حادّة للجان التحقيق       فنانو الناصرية يبعثون برسائل السلام والإعمار عبر لوحات جدارية       تقرير فرنسي: "مذبحة السنك" نقطة تحول في مسار حركة الاحتجاجات       اشتباك في شارع الرشيد       عباس.. ابن تشرين       الأوبزرفر تكتب عن "المساء الدامي في السنك": بعد ساعة من المذبحة.. "ميدان الدماء" يمتلئ مجدداً!       المثقفون: مفترقات زمن الحراكات الشعبية والثورات تجسد الدور الحقيقي للمثقف       جولة سريعة في معقل الحرية    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :34
من الضيوف : 34
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29113628
عدد الزيارات اليوم : 40958
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


يوميات ساحة التحرير..سينما الثورة تفتح الأبواب أمام المتظاهرين قرب ساحة التحرير

 عامر مؤيد
لم تقتصر الثورة  العراقية التي انطلقت مطلع تشرين الاول الماضي على الاحتجاج فقط، بل شملت  جوانب ثقافية وفنية وتأهيلية عدة، حيث لاحظ الجميع الاعمار الذي شمل  البنايات المحيطة بساحة التحرير. في الجانب الثقافي اقيمت ندوات شعرية  ونقدية فضلا عن افتتاح مكتبة سميت بالتحرير في احدى طوابق المطعم التركي  فيما الرسم غطى الجدران الخربة على جانبي نفق السعدون ونفق ساحة التحرير.


السينما هي الاخرى دخلت لتضيف احتجاجا سلميا جديدا لمن لازم ساحة الاحتجاج منذ الايام الاولى، فاول امس افتتحت سينما الثورة بعرض محلي وآخر عالمي.
مهند حيال – مخرج سينمائي حصد جوائز عدة في مجاله يقول في تصريح لـ"المدى"، إن "سينما الثورة اصبحت لها خيمة خاصة حيث سيتم عرض الافلام السينمائية بشكل يومي".
واشار حيال الى ان "هناك جدولا كاملا تم وضعه للافلام التي ستعرض حيث ستكون هناك افلام عراقية وعربية واجنبية بعد استحصال الموافقات من مخرجي الافلام لغرض عرضها في خيمة سينما الثورة".
وبين ان "السينمائيين الشباب هدفهم ليس فقط عرض الافلام بل وضع خارطة طريق وان تختفي ظاهرة الاستجداء بغية الخروج الى المهرجانات او انتاج الافلام"، مبينا ان "الثورة يجب ان تشمل جميع المفاصل المختلفة ".
حضور كبير كان في اليوم الاول لافتتاح سينما الثورة مع تواجد لممثلين عدة ومخرجين سينمائيين فضلا عن الجمهور الذي ملأ الخيمة وبقي قسم منه واقفا في الشارع.
العروض السينمائية ستستمر طيلة ايام الثورة، وفق جدول سيتم الاعلان عنه بشكل يومي بغية اعلام المتظاهرين الراغبين بمشاهدة الافلام.
ملاك عبد علي – احد المخرجين السينمائيين الشباب والحاصلين ايضا على جوائز عدة يقول لـ"المدى" ان "سينما الثورة ستفتتح بعد وقت المغرب والعرض سيشمل فيلما طويلا وآخر قصيرا".
واشار الى ان "الهدف الاساس من عرض افلام سينمائية بشكل يومي في ساحة التحرير هو لادامة الزخم وهو احتجاج ايضا، فالجميع مصمم على البقاء لحين تحقيق المطالب المشروعة".
عبد علي اضاف ان "الشباب السينمائيين اتفقوا فيما بينهم على هذه الفكرة وتطبيقها، وبالفعل لاقت هذه المبادرة استحسان الجميع وهذا مابان واضحا من خلال الجمهور الحاضر".
شعارات عدة رفعت في الخيمة التي سميت "سينما الثورة" منها فساد الفن لايختلف عن فساد السياسة، وايضا ماكو وطن.. ماكو فيلم وشعار آخر: سينما الثورة .. ولو احنا عايشين بسينما.
المتظاهرون المرابطون في ساحة التحرير وجدوا في خيمة سينما الثورة استراحة بسيطة لهم، فكثير منهم  كان جالسا في الخيمة وبدت السعادة واضحة عليهم.
وسن احدى المحتجات كانت جالسة لمشاهدة الفيلم تقول في تصريح لـ"المدى"، ان "هذه المبادرة عظيمة بكل ما في الكلمة من معنى لانها بالفعل دلالة على ان الاحتجاج العراقي لن ينتهي".
واضافت ان "الحضور سيزداد يوما بعد يوم لخيمة سينما الثورة مثلما رحب الكثير بمبادرات الرسم والتنظيف واعادة تأهيل بعض المرافق القريبة من ساحة التحرير، فالهدف واحد وهو اعادة الوطن لنا".



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية