"طعن وخطف وقتل".. متظاهرون يروون لحظات الرعب في ليلة الخلاني       في ساحة الخلاني تكمن روحنا       يوميات متظاهر يكتبها : سعدون محسن ضمد       مثقفون:الشعبَ العراقيَّ بثورتهِ العظيمةِأعادَ النظرَ بالمعسكرِالثقافيِّ،وأكدعلى مقدرتِهِ في الحضورِ       الساحة والاغتيال       ابن الشهيد فاهم الطائي: قتلوه ولو قتلوا 100 ألف منا ما نرجع       يوميات ساحةالتحرير..شعار"السلمية"يطغى على الاحتجاج العراقي"معتصموالتحريروجبل أحد":لن نعبرإلى الخضراء       ياسعود       احتجاجات الديوانية.. مطالبات بمحاكمة المحافظ ومسؤول كبير بتهم ارتكاب "مجازر"       أمجد مالك البديري.. وحكاية فراشة حلقت في السماء    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :68
من الضيوف : 68
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29176144
عدد الزيارات اليوم : 17870
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


اتحاد الأدباء: وفاة شاعر حزناً على مقتل ابنه في ساحة التحرير 

أعلن الاتحاد العام للأدباء  والكتّاب في العراق، يوم الجمعة، وفاة الشاعر رياض عبد الوهاب، إثر تعرضه  لأزمة صحية حزناً على مقتل ابنه خلال مشاركته في مظاهرات ساحة التحرير وسط  بغداد.
وقال اتحاد الأدباء والكتّاب في بيان إنه ينعى "الشاعر رياض عبد  الوهاب الذي توفي يوم الجمعة 15 تشرين الثاني 2019 حزناً وكمداً على ولده  (يمام) الذي استشهد في تظاهرات الوطن ضد الطغاة والفاسدين".


وتابع: "الذكر الطيب للفقيد المبدع، والصبر الجميل والسلوان لأهله وأصدقائه ومحبيه".
وقتل يمام رياض عبد الوهاب في السابع والعشرين من تشرين الأول الماضي، وفي ذلك اليوم نعاه والده بالقول: "يمام عسى الله أن يجمعنا في الجنة حيث لا قناص ولا حكومة محاصصة، وسنجد ما نحلم به، سنجد الوطن".
 كما كتب قصيدة لابنه بعد مقتله جاء فيها: "أوقد لعمرك الميمون قافيتي.. وأحرق روحي فوق هذا الحزن.. أتعرف أن هذا العمر أحلامُ؟ وأوهامُ؟ يالمضيعتي كأنهُ جرحك خَضل.. وأني أجرجر روحي في ملامتها.. دعني أحنيك.. هذا الدم يربكني هذا الدم سور كل قافيتي وصارت أذرعي كالنمل وأبكي موتك الوجل.. أتعرف جرحك في الرأس كالنبراس يغويني فأشتعل أتعرف قاتلك قناص؟ أتعرف موقعك في الناس؟ ياكبدي أنت السيد البطل".
وتواصل القوات الأمنية في بغداد استخدام قنابل الغاز المسيل للدموع وأحياناً الرصاص الحي بأعيرة ثقيلة، إضافة إلى القنابل الصوتية التي تهز العاصمة حتى وقت متأخر من الليل.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية