العدد(43) الاثنين 2019/ 16/12 (انتفاضة تشرين 2019)       فرادة انتفاضة أكتوبر ودلالاتها: سلميتها، ووحدة شعاراتها ومواقفها..       حقوق الإنسان عن "جرائم" الاغتيالات: على الحكومة اتخاذ خطوات جريئة       في ساحة التحرير.. مائدة "غير طائفية" تجمع العراقيين       موجة عنف جديدة.. مهاجمة متظاهري “الوثبة” بالقنابل الدخانية       التضامن الشعبي لدعم الاحتجاجات يساعدها على الصمود       الجمهوريات المتخيلة، التحرير نموذجاً       صور ضحايا تظاهرات العراق على شجرة ميلاد       موجز أنباء المدن الثائرة       الاحتجاجات الطلابية مستمرة في عموم المحافظات : لن نعود    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :73
من الضيوف : 73
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29308314
عدد الزيارات اليوم : 7841
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


مجسمات "المطعم التركي" تحكي قصة قلعة المحتجين

 عامر مؤيد
اصبحت بناية  المطعم التركي اشبه برمز خالد في ذاكرة المحتجين الذين يواصلون التواجد في  ساحة التحرير منذ الخامس والعشرين من شهر تشرين الاول الماضي.
ولشدة  الاعجاب والحب تجاه المطعم التركي والذي اطلق عليه "جبل احد"، عُرضت مجسمات  نفذها مهندسون ونحاتون في السوق القريب من نفق السعدون لغرض بيعها.


ومثلما نشاهد في كل منزل وجود مجسم صغير لكهرمانة او مسلة حمورابي او نصب الحرية او بوابة بابل، فاليوم او خلال السنوات المقبلة قد لا يخلو اي بيت عراقي من مجسم للمطعم التركي كدلالة على رمزية هذا المكان في احتجاجات تشرين.
مهندس عراقي اسمه رياض رحيم، واقف في منتصف الشارع المؤدي لساحة التحرير ويجري التعديلات الاخيرة على مجسم المطعم التركي الذي قرر عدم بيعه بل الاحتفاظ به كنسخة اولى فيما طرح النسخ الاخرى للبيع.
رحيم يقول في تصريحه لـ"المدى"، ان "عمله بتصميم مجسم للمطعم التركي هدفه عدم نسيان هذا المكان المهم الذي لولاه لما استمرت ثورة ابناء تشرين الى يومنا هذا"، مبينا ان "هذا العمران يجب ان يخلد في ذاكرة كل العراقيين".
واضاف رحيم بالقول ان "قيامه بتجسيم جبل احد وعرضه في شارع السعدون هو بداية انطلاق لتصميم نسخ اخرى وبيعها حتى يشتري الناس  احد رموز ثورتهم ويجعلونه امام اعينهم حتى بعد انتهاء الثورة وتحقيق النتائج المرجوة من هذا الاحتجاج السلمي".
وحول تفاعل الناس عند رؤيتهم لمجسم المطعم التركي على شكل صغير، يقول رحيم ان "غالبية المتظاهرين الذين اتوا الى ساحة التحرير وشاهدوا "جبل احد" الصغير، عبروا عن فرحهم وطالبوا بنسخ اكثر بغية شرائه والاحتفاظ به".
رحيم اكد ان "الايام المقبلة ستكون هناك نسخ كثيرة من مجسم المطعم التركي وستباع في الاسواق القريبة من ساحات التظاهر وبشكل مؤكد فانها ستنفذ بشكل سريع بسبب حب الناس لهذا المكان الذي جمع الثوار بمختلف اطيافهم واعراقهم تحت خيمة العراق".
وحول جودة المجسم، يقول رحيم "غير مقتنع بشكل كامل بالنسخة الاولى التي انجزتها لاني فكرت بعرضه في أسرع وقت وهو ما تحقق"، مبينا ان "النسخ المقبلة ستكون اكثر كمالا واتقانا وستكون وفق مواصفات مميزة".
المتظاهرون تجمهروا حول  رحيم وهو يضع لمساته الاخيرة على مجسم المطعم التركي وكانوا فرحين بهذا العمل وجمالية اتقانه.
مصطفى يوسف – احد المتواجدين هناك قال في حديثه لـ "المدى"، ان "تخليد الثورة لايأتي فقط من الاحتجاج بل من خلال الامور التي ترافقه فالجميع سيذكر بعد سنين عدة الرسومات في نفق السعدون والمطعم التركي والصور المؤثرة التي التقطت في ساحات التظاهر".
واشار يوسف الى ان "مثل هذه الامور مهمة، خاصة وانها استهدفت احد اهم اماكن الثورة، فالمطعم التركي خلدت فيه قصص مهمة ستبقى عالقة في الاذهان من بطولة وبسالة في البقاء لايام عدة".



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية