العدد(43) الاثنين 2019/ 16/12 (انتفاضة تشرين 2019)       فرادة انتفاضة أكتوبر ودلالاتها: سلميتها، ووحدة شعاراتها ومواقفها..       حقوق الإنسان عن "جرائم" الاغتيالات: على الحكومة اتخاذ خطوات جريئة       في ساحة التحرير.. مائدة "غير طائفية" تجمع العراقيين       موجة عنف جديدة.. مهاجمة متظاهري “الوثبة” بالقنابل الدخانية       التضامن الشعبي لدعم الاحتجاجات يساعدها على الصمود       الجمهوريات المتخيلة، التحرير نموذجاً       صور ضحايا تظاهرات العراق على شجرة ميلاد       موجز أنباء المدن الثائرة       الاحتجاجات الطلابية مستمرة في عموم المحافظات : لن نعود    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :55
من الضيوف : 55
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29306548
عدد الزيارات اليوم : 6075
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


احتجاجات تشرين " تذيب النزاعات العشائرية في العراق

 بغداد/ متابعة المدى
تراجعت  حدّة النزاعات العشائرية التي تصاعدت بشكل لافت في الأشهر التي سبقت  اندلاع احتجاجات العراق، مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بفضل اندفاع  آلاف الشباب إلى ساحات التظاهر في العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية، بدعم  من أسرهم وقبائلهم.


وقال ناشطون بالحراك الشعبي، لـ موقع "العربي الجديد"، إنّ الخلافات والمشاكل الجانبية بين العشائر تلاشت بشكل كامل خلال شهر ونصف من التظاهر، إذ لم يكن يمر أسبوع دون أن يتم الإعلان عن نزاع عشائري، ولا سيما في محافظات الجنوب حيث تسببت الاشتباكات بين قبائلها في سقوط جرحى وقتلى.
وأكد محمد الموسوي، وهو من ناشطي حركة الاحتجاج في البصرة، لـ"العربي الجديد"،  أنّ "أغلب المتظاهرين لا يعرفون عن أقرانهم في ساحات الاحتجاج سوى أسماءهم"، مبيناً أنّ "الانتماءات العشائرية المتعصبة لم تكن حاضرة في التظاهرات".وأوضح الناشط أنّ "أبناء عشائر مختلفة وربما متناحرة حتى وقت قريب، جاءوا إلى ساحات التظاهر من دون أي أسلحة، بحثاً عن الاحتجاج السلمي، وهذا الأمر يمثل وعياً وخروجاً من عباءة التعصب القبلي".
أمّا المتظاهر عباس الأزيرجاوي، فقال لـ"العربي الجديد"، إنّ "الأمر لم يقتصر على تغاضي أبناء العشائر من المتظاهرين عن خلافاتهم وانتماءاتهم القبلية فحسب، بل حتى بعض الخلافات تم حلها في ساحات الاحتجاجات بذي قار وكربلاء والبصرة".ولفت إلى أنّ "التظاهرات تثبت كل يوم أنها دليل على الوحدة الوطنية، وأن المشاركين فيها لم يأتوا للمطالبة بحقوق متعلقة بهم ولا بعشائرهم، بل للمطالبة بحق الشعب العراقي كله في إصلاح النظام السياسي".
وفي السياق، قال مرتضى الدراجي، وهو من وجهاء عشائر شرقي بغداد، إنّ عشيرته التي كانت لديها نزاعات مع عشائر أخرى في مناطق العبيدي والكمالية والزعفرانية والحبيبية، شرقي العاصمة: "تناست كل ذلك حين ذهب أفرادها إلى ساحة التحرير"، مضيفاً لـ"العربي الجديد"، أنّ عشيرته والعشائر الأخرى "ضحت بالعشرات من شبابها شهداء في سبيل الوطن".
وأوضح أنّ "الحديث عن أي خلافات عشائرية في الوقت الحاضر يعد تغريداً خارج السرب، لأنّ قضية العراق الآن مصيرية وأكبر من كل المشاكل الثانوية"، داعياً "جميع المختلفين من أبناء العشائر إلى العفو عن خصومهم من أجل تركيز الجميع على دعم المتظاهرين الذين يتعرضون للقمع الحكومي بشكل يومي".
يُشار إلى أنّ عدداً من العشائر العراقية أعلنت دعمها وانضمامها إلى "تظاهرات أكتوبر"، ومثّل ذلك زخماً، خصوصاً في محافظات الجنوب.
وعقد شيوخ عشائر في محافظات البصرة وميسان والمثنى وكربلاء والنجف وبابل وواسط، جنوبي البلاد، في أوقات سابقة، مؤتمرات داعمة للتظاهرات، كما دعا زعماء قبائل بغداد في تجمع عقدوه، الإثنين، الحكومة إلى "الاستجابة السريعة لمطالب المتظاهرين".



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية