العدد(108) الخميس 2020/ 20/02 (انتفاضة تشرين 2019)       الحشود من طلبة الجامعات تتدفق على ساحات التظاهر .. وتجدد الاشتباكات فـي الخلاني       "أنت ومَن تهوى تُحبّان العراق وتتظاهران من أجله"       التأسيس لقوائم انتخابية داخل الحراك الشعبي..في إطار مساعٍ يقودها ناشطون بمختلف المحافظات       بالمكشوف : كابينة علاوي.. عنتر 70       اختطاف مسعف من ساحة التحرير وارسال صوره الى عائلته       ناشطون يرفضون استمرار وزير الثقافة بمنصبه في حكومة محمد علاوي       طالبات وسيّدات النجف في تظاهرة غاضبة ضد الإساءة للمُتظاهِرات       المفوضية تنشر صورة “فهد”: قاتل داعش في الجيش والحشد.. ثم رحل متظاهراً       قصة متظاهر قاسى تجربة الاختطاف: اغتصبوه بعصا.. وعبد المهدي لم يعلق!    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :46
من الضيوف : 46
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30719818
عدد الزيارات اليوم : 19499
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


مطابخ في ساحة التحرير ترفع شعار «مجاناً» للمتظاهرين

 متابعة: المدى
داخل ساحة  التحرير وسط العاصمة بغداد، تطوعت عراقيات من فئات عمرية مختلفة لإعداد  الطعام وتوزيعه مجاناً على المتظاهرين من مختلف ألوان بلاد الرافدين  وأطيافها، الذين وحّدهم شعار «نريد الوطن»، وهو ما دفع نشطاء وطلاب إلى  إطلاق حملات تبرع لتمويل تلك المطابخ المجانية، في ظل مبيت آلاف المتظاهرين  في الساحة وداخل مبنى المطعم التركي ونفق الباب الشرقي ومناطق أخرى.


وبشكل تطوعي، بادرت أمهات المتظاهرين وأخواتهم وغيرهن، بالقيام بالمهمة، سواء من خلال جلب الطعام من بيوتهن أو إعداده داخل الساحة، وتوزيعه مجاناً على الجميع، مع ابتسامة عريضة وبعبارات «هاك يمه» و»تفضل أخويه»، و»ألف عافية»، عند تقديم الوجبتين الرئيستين صباحاً وبعد العصر، بينما تتخللها وجبات سريعة، أو ما يعرف في العراق بـ»اللفات»، مثل الفلافل والشاورما أو قدور الرز والدولمة والهبيط العراقي.
حضور النساء أساسي وبارز في التظاهرات التي تشهدها ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، فقد اعتمد الرجال على الدعم اللوجستي من خلال النساء، بالإضافة إلى دور المرأة في الاحتجاج وتعبيرها عن مواقفها وآرائها.
تقول أم أحمد لـ”العربي الجديد»: «أنا أمّ المتظاهرين، ومنذ خروج أبنائي في التظاهرات كنت أقوم بتجهيز وجبات من الطعام لهم، وما إن توسعت الاحتجاجات، حتى شاركتهم بالوقوف هنا في ساحة التحرير والقيام بتجهيز الخبز والطعام، وأخذت عهداً على نفسي بأن لا أعود أنا وأولادي إلى البيت حتى النصر».
أما أم سما، فتقول لـ»العربي الجديد»: «نحن هنا في ساحة العزّ والكرامة، نقوم بتجهيز الطعام لأبنائنا، وكلنا فداء للوطن ولأبنائنا الذين رفضوا الظلم، سنبقى هنا إلى أن ننتصر على الفاسدين».
من جهتها، تقول آية علي لـ”العربي الجديد»: «أنا أعمل في الطبابة صباحاً لإسعاف إخواني المتظاهرين، وفي الظهيرة أحضر إلى السرادق المجهزة لإعداد الطعام وتجهيز الخبز والطعام مع أمي وأخواتي، وأعود بعدها إلى العمل في الطبابة».
وتضيف آية: لقد “باع أبي الدار التي نسكنها لمساندة المتظاهرين في الاحتجاجات، وهذه الخيمة هي دارنا اليوم نعد فيها الطعام للمحتجين، ولن نعود حتى نحصل على كل حقوقنا وطرد الفاسدين».
أما سما وسام، فتقول لـ”العربي الجديد”: “تركت الدراسة من أول أيام الاحتجاجات، وحضرت إلى ساحة التحرير لمساندة المحتجين من خلال إعداد الطعام لإخواني المتظاهرين»



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية