العدد (4548) الثلاثاء 2019/ 17/11 (انتفاضة تشرين 2019)       المتظاهرون يستعيدون ساحة الخلاني.. وسط اعتقالات واغتيال ناشط       نكتة جديدة لمواجهة التظاهرات..الحكومة تحدد الرسوم المفروضة على "التكتك"       عبوات صوتية في التحرير..المفوضية تعلن حصيلة "الاعتقالات العشوائية" خلال يومين       متظاهرو العراق يتساءلون : أين ذهبت أموال النفط ؟       الديوانية تؤمّن ساحات التظاهر بعد تفجيري التحرير والحبوبي       ليل ساحة التحرير..هتافات في حب الوطن وبكاء على الشهداء       قمع الاحتجاجات يخلّف أكثر من 1000 حالة إعاقة بين المتظاهرين       ساحة التحرير... "عراق مصغّر" ينتفض .. مبادرات شعبية ومهنية ونشاطات ثقافية       مشاهدات من ساحة الخلاني..إجـراءات جديــدة ونشــاط "لافــت" للمتطوعــين     

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :50
من الضيوف : 50
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 28602222
عدد الزيارات اليوم : 16619
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


بغداد تواصل الإضراب العام وشارع الرشيد يدخل على خط الاحتجاجات

 بغداد / متابعة المدى
في  يومها الحادي عشر ، امتدت التظاهرات من مركزها الرئيس في ساحة التحرير  إلى  شارع الرشيد، أحد أقدم شوارع العاصمة بغداد، وذلك بعد تقدم مئات  المتظاهرين باتجاه جسر الأحرار، الذي يربط جانبي بغداد الكرخ والرصافة، في  محاولة منهم للعبور نحو المنطقة الخضراء. وكان المتظاهرون قد فشلوا في  اجتياز جسري الجمهورية والسنك المتجاورين المغلقين بواسطة حواجز إسمنتية  والمئات من عناصر الأمن.


وقالت مصادر طبية عراقية في بغداد وشهود عيان، لـ»العربي الجديد»، إنّ ما لا يقل عن خمسة قتلى سقطوا عند بداية جسر الأحرار ووسط شارع الرشيد، بينهم فتى في السادسة عشرة من العمر، كما سقط نحو 30 جريحاً.
ووفقاً للمصادر ذاتها، فإنّ المتظاهرين تفرقوا داخل الأزقة الضيقة بعد نزول قوات مجهولة ترتدي السواد وبأحذية رياضية حاولت اعتقالهم، مع وصول سيارات إسعاف للمكان، وتولي سائقي عربات «التوك توك» مهمة نقل الضحايا والمصابين أيضاً.
وليس بعيداً عن ساحة التحرير، فقد قام المتظاهرون بقطع الطرق الرابطة بمناطق مدينة الصدر والشعب والبلديات والمناطق القريبة منها الواقعة في شرقي العاصمة لأجل الإضراب العام، كما قطعوا الخط السريع (قناة الجيش)، فضلاً عن إغلاق منطقة الزعفرانية، ومنطقة الشعلة ومنطقة العبيدي، وجسر البنوك والدورة، وساحة الخلاني القريبة من ساحة التحرير.
وأغلق المحتجون- وفقاً لمصدر أمني سريع محمد القاسم، ومخارج ومداخل منطقة الزعفرانية، منطقة الصدر بشكل تام، ساحة عدن، منطقة الدورة، أبو دشير، العبيدي، ساحة بيروت، الشعلة، منطقة الأمين الأولى والثانية، البنوك، جسر الطالبية، حي العامل.
وفي الوقت نفسه، قامت مدارس ومؤسسات حكومية عدة بإغلاق أبوابها في بغداد، ومدن جنوبية عدة، تضامناً مع الاحتجاجات التي يشهدها العراق منذ بداية الشهر الماضي، التي تخللتها أعمال قمع “مفرطة” أودت بحياة اكثر من 200 متظاهر واصابة الآلاف من الأشخاص، بحسب تقارير حقوقية.
ونصب المتظاهرون خياماً لهم في بعض الشوارع التي أغلقوها، بينما واجهتهم قوات الأمن بإطلاق الرصاص الحي لأجل فتح الطرق.
ذكر مصدر أمني، الاثنين، أن قوة من مكافحة الشغب أطلقت الرصاص الحي والقنابل الدخانية، تجاه الذين حاولوا اقتحام جسر الأحرار وسط العاصمة بغداد.
وقال المصدر إن «قوات مكافحة الشغب أطلقت رشقات في الهواء للرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين بعد أن حاولوا اقتحام جسر الأحرار في بغداد».
وأضاف أن “صافرات سيارات الإسعاف دوت قرب جسر الاحرار “.
وفي ظل هذه الأجواء، ارتفعت حصيلة ضحايا التظاهرات منذ انطلاقها، مطلع الشهر الماضي، وأوضحت مصادر طبية عراقية، لـ»العربي الجديد»، أنّ «ضحايا التظاهرات منذ انطلاقها في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ارتفعت إلى 265 قتيلا و12 ألف مصاب»، مبيناً أنّ «بغداد وذي قار وكربلاء وميسان تصدرت المحافظات بأعداد الضحايا».
ومقابل ذلك، شددت الأجهزة الأمنية إجراءاتها للتضييق على المتظاهرين، إذ أعلنت قيادة عمليات البصرة، في بيان، أنها «تؤكد على أوامرها السابقة بعدم قطع الطريق المؤدية إلى المنشآت الحيوية، خصوصا الموانئ العراقية»، مؤكدة أنها «حصلت على الموافقات القانونية من السلطة القضائية باعتقال المتسببين في قطع الطريق المؤدية إلى الموانئ العراقية وحسب المادة الرابعة من قانون الإرهاب».
وشددت على أنها ستقوم «بعمليات دهم وتفتيش والبحث عن المطلوبين والمتسببين بقطع الطرق».
في الأثناء، بحث رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، مع وفد من مجلس النواب الأميركي وصل الى بغداد، ملف التظاهرات والإصلاحات التي تعتزم الحكومة والبرلمان تنفيذها.
ووفقاً لبيان عن مكتبه، فقد استقبل الحلبوسي الوفد الأميركي برئاسة النائب عن الحزب الديمقراطي في واشنطن ورئيس لجنة القوات المسلحة آدم سميث، مبينا أن الجانبين استعرضا «التطورات السياسية في البلاد، ومطالب المتظاهرين المشروعة، وحُزم الإصلاحات التي أقرَّها البرلمان العراقي، والإجراءات المتعلقة بالتعديلات الدستورية، وقانون الانتخابات».
وأكد الحلبوسي على «ضرورة حماية المتظاهرين وعدم الاعتداء على القوات الأمنية، مع الحفاظ على سلمية التظاهرات، والعمل على إجراء إصلاحات جذرية، لتوفير الحياة الكريمة للشعب العراقي».



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية