العدد (4548) الثلاثاء 2019/ 17/11 (انتفاضة تشرين 2019)       المتظاهرون يستعيدون ساحة الخلاني.. وسط اعتقالات واغتيال ناشط       نكتة جديدة لمواجهة التظاهرات..الحكومة تحدد الرسوم المفروضة على "التكتك"       عبوات صوتية في التحرير..المفوضية تعلن حصيلة "الاعتقالات العشوائية" خلال يومين       متظاهرو العراق يتساءلون : أين ذهبت أموال النفط ؟       الديوانية تؤمّن ساحات التظاهر بعد تفجيري التحرير والحبوبي       ليل ساحة التحرير..هتافات في حب الوطن وبكاء على الشهداء       قمع الاحتجاجات يخلّف أكثر من 1000 حالة إعاقة بين المتظاهرين       ساحة التحرير... "عراق مصغّر" ينتفض .. مبادرات شعبية ومهنية ونشاطات ثقافية       مشاهدات من ساحة الخلاني..إجـراءات جديــدة ونشــاط "لافــت" للمتطوعــين     

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :57
من الضيوف : 57
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 28602150
عدد الزيارات اليوم : 16547
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الحريات اولا


رسالة الاحتجاج

 علي المدن
العراقيون بلغوا  سن الرشد في السياسة، ومسؤولية إصلاح النظام السياسي أو تغييره تقع على  كاهلهم كشعب ناضج. لعل هذه هي أهم رسالة تقولها المرجعية الدينية على لسان  وكيلها في خطبة الجمعة الماضية. يضاف لذلك أمران في منتهى الأهمية نصت  عليهما الخطبة:


- احترام إرادة العراقيين في تحديد النظام السياسي والإداري لبلدهم من خلال إجراء الاستفتاء العام على الدستور والانتخابات الدورية لمجلس النواب.
- ليس لأي شخص أو مجموعة أو جهة بتوجه معين أو أي طرف إقليمي أو دولي أن يصادر إرادة العراقيين في ذلك ويفرض رأيه عليهم.
أين هي إذن المشكلة؟
المشكلة في عدم استجابة الحكومة والطبقة السياسية لهذه الإرادة العراقية كما عبَّرت عنها الثورة التشرينية التي دخلت شهرها الثاني. وما يخشاه الجميع هو أن يقود الإهمال الحكومي إلى أحد أمرين: تمييع الثورة وذوبانها (ربما هذا هو ما تراهن عليه الحكومة)، أو استيلاء اليأس على قلوب العراقيين وقناعتهم بأن التغيير لن يتم إلا بالعمل بأشد الخيارات تطرفاً (التغيير بالقوة) وهذا يعني انزلاق البلد إلى الحرب الداخلية.
إن العراقيين لا ينتظرون من المرجعية الدينية أن تأخذ القرار بدلاً عنهم، ولكنهم يتطلعون إلى موقف واضح منها يدعم التغيير السلمي الذي اختاروه. المرجعية تقول إنها لا تنحاز إلا للشعب. طيب! الشعب اليوم اختار تغيير نظامه وتعديل دستوره وإصلاح قانون انتخاباته (إلى جوار أمور أخرى يطالب بها). ما يتوقعه الشعب هو انحياز المرجعية له في ذلك و»مطالبتها» الحكومة والبرلمان بالرضوخ للإرادة الشعبية. هذه المطالبة هي في العمق ليست احتراماً لإرادة الشعب فقط بل وحماية للدولة والسلم المجتمعي.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية