العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :77
من الضيوف : 77
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 33245015
عدد الزيارات اليوم : 5112
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


يِلعبْ أبو جاسم حلوة مَلاعيبه…!

 جمهور كركوكلي
 لمْ تكتسب  أية اغنيةٍ رياضية عراقية ، رواجاً وشهرة ًمثل أغنية ( ألعب ياحبيبي أتمّرن  ) التي ألفّها ولحنّها الفنانُ الراحل خزعل مهدي ، وغنّتها شقيقته الفنانة  ( الضريرة ) صاحبة الصوت الدافي هناء مهدي ،


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏
ولهذه الاغنية الشهيرة قصة جميلة بطلُها لاعبُ نادي مصلحةِ نقلِ الركّاب ، والمنتخب الوطني السابق ، إبن مدينة كركوك ، محمد مجيد بايراقدار ، وهو الآن حيٌّ يُرزق ، أمدّ اللهُ في عُمرِه . كان مِن ألمعِ وأشهر نجوم كرة القدم العراقيين ، وداينمو خط وسط فريق المصلحة ، ومنتخب العراق ، وكان فريق المصلحة وقتذاك مِن الفرق العريقة ، وله جمهوره الواسع في بغداد ، ويتبّوأ المثلث الذهبي في الدوري العراقي الى جانب فريقي القوة الجوية وآليات الشرطة ، وكان مِن أشهر مُشجّعي فريق المصلحة ،
( محمد نقش ) الموظف في مصلحة نقل الركاب ، والذي يحرص على حضور كافة مباريات فريقه ، و صاحب صوتٍ جُهوري حاد ، سخّره لتشجيع الفريق ، وكان إذا نزل الفريقُ الى أرض الملعب ، يتقدّمهم اللاعب الأشقر ذو الشعر الذهبي والعيون الخُضر ( محمد مجيد بيراقدار ) يستقبلهم المشجع محمد نقش بهوسِته الشعبية :
جاكم ابوجاسم هو ولواعيبه …. يلعب ابوجاسم حلوه ملاعيبه .! وكِناية ( أبو جاسم ) كنايةٌ عراقيةٌ ، تُطلق على كلِّ شخصٍ أسمُه محمّد . وصارت الهوسةُ الشعبية تلك ، ترنيمةَ فريق المصلحة ، حتى إذا أطلقها المشجّعُ محمد نقش في الملعب ، أرتجّت مدرجاتُ ساحة الكشافة بأصوات المشجّعين، وهم يهتفون ويهوّسون :
يلعب أبو جاسم حلوه ملاعيبه وصارَ بها اللاعبُ الفنان صاحبُ المهارات الرائعة محمد مجيد ترنيمةَ الكرة العراقية ، وصارت الهوسةُ الشعبية تلك ، مُلهِمةَ الفنان والاديب الراحل خزعل مهدي الذي ألّف الاغنيةَ الرياضية الشهيرة ولحنّها ، لتغنّيها شقيقتُه الفنانة ( هناء ) استعداداً لبطولة كاسِ العرب الثالثة ، التي أقيمتْ في نيسان من عام 1966 ، على ملعبِ الكشاّفة ببغداد ، وجَرت المباراةُ النهائية لتلك البطولة ، بين فريقي منتخبِ العراق ونظيره السوري ، والتي أنتهت عراقيا بنتيجة 2 – 1 ، وقام الرئيسُ العراقي ( وقتها ) عبد السلام محمد عارف ، بتسليم كأس البطولة الى كابتنِ المنتخب العراقي هشام عطا عجاج ، على أنغام الهوسةِ الرياضية الشهيرة: جاكم ابوجاسم هو ولواعيبه . يلعب ابوجاسم حلوه ملاعيبه …
وخِتاماً أودُّ هنا أن أبعثَ عَبر هذهِ السطور ، بأحّر التحيات ، ووافرِ الأحتراماتِ إلى لاعبِنا القدير ، وإبنِ مديتِنا الحبيبة كركوك ، الكابتن ( محمد مجيد باراقدار ) الذي كانَ مصدرَإلهامٍ لأشهر أغنيةٍ رياضية عراقية ،
ردّدتها الشفاهُ منذ عشراتِ السنين ، وستّظل تردّدها الى ما شاء الله ُتعالى ..!



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية