العدد (4457) الاربعاء 26/06/2019 (إمام عبد الفتاح إمام)       إمام عبد الفتاح إمام.. العيش مع الفلسفة والديمقراطية       إمام عبد الفتاح إمام.. هموم الهيجلي الأخير       إمام عبد الفتاح إمام ونظرية الحاكم المستبد       إمام عبد الفتاح إمام في الخالدين       خدام الفلسفة: إمام عبد الفتاح إمام       إمــــــام.. فيلسوف هيجلي عربي       العدد(4455) الاثنين 24/06/2019       الملكة عالية واسرتها وفاة الاميرة جليلة .. إنتحار ام ماذا ؟       في 26 حزيران 1948 عندما اصبح مزاحم الباجه جي رئيسا للوزراء    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :28
من الضيوف : 28
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25941925
عدد الزيارات اليوم : 2783
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


شهادات

فقدت الحركة الوطنية العراقية  قائدا بارزا ومناضلا عتيدا سخّر حياته للنضال من أجل عراق ديمقراطي تقدمي  تتعايش فيه كل المكونات بكامل حقوقها،
وكانت مواقفه تجاه قضيتنا العادلة عبر تاريخه النضالي مواقفا مشرفة يعتز بها شعبنا وقواه السياسية والثقافية والفكرية.


ولا يسعنا بهذه المناسبة الأليمة إلا أن نعزي انفسنا وأسرته ومناضلي الحزب الشيوعي العراقي لفقدانه، داعين المولى القدير أن يتغمده برحمته الواسعة ويلهم أهله ورفاقه الصبر والسلوان.
الرئيس مسعود بارزاني


نعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، المناضل اليساري العراقي والأممي، الراحل عبد الرازق الصافي، أحد أركان الحركة الوطنية واليسارية في العراق، وفي المنطقة العربية.
وقالت الجبهة: «كان عبد الرزاق الصافي مناضلاً مخلصاً لوطنه ولشعبه ولقضاياه الوطنية والإجتماعية. كما كان مناضلاً مخلصاً وصديقاً وفياً للشعب الفلسطيني، ولم يتوان عن الإنخراط في النضال الوطني الفلسطيني، حين انخرط في صفوف الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، يوم إنتقل إلى العاصمة اللبنانية بيروت في السبعينات، مع صف من رفاقه المناضلين الذين واكبوا نضالات الجبهة في إحدى قواعدها المقاتلة في الجنوب اللبناني».
والجبهة وهي تودع مناضلاً مشرفاً، عبد الرزاق، تتوجه بتحية الإكبار إلى تاريخه النضالي، وإلى أفراد عائلته، وشعبه والأحزاب اليسارية والديمقراطية والوطنية العراقية، مؤكدة أن ذكراه في نفوس رفاقه، المناضلين في الجبهة الديمقراطية، الذين واكبوه ورافقوه وعرفوا معدنه الطيب، ستبقى خالدة.


الرفيق «ابو مخلص» .. قيادي تأريخي
ببالغ الحزن والأسى يتقدم الحزب الشيوعي المصري بتعازيه القلبية الى شقيقه الحزب الشيوعي العراقي وقياداته واعضائه والى كل شعب العراق الذي ناضل من اجلهم ووسط صفوفهم الرفيق الراحل عبد الرزاق الصافي «ابو مخلص» منذ اربعينيات القرن الماضي عندما اعتقل وهو طالب ثانوي. ان تاريخ الرفيق عبد الرزاق الصافي المشرف حتى وفاته يجعله باق دوما وسط صفوف حزبه الشيوعي بتدريس تاريخه النضالي للشباب العراقي بل للشباب العربي مثل كل رفاقه الشيوعيين العرب الذين رحلوا جسدا فقط عن احزابهم العربية وتركوا كنوزاً من المعرفة والثقافة الماركسية اللينينية وتاريخ زاخر بالنضال ضد المحتلين المستعمرين وضد الحكام الفاسدين وضد الامبربالية والصهيونية.
عاشت ذكراك رفيق «ابو مخلص» ليعم فكرك كل انحاء الدنيا ليعم الارض السلام والرخاء والعدل والمساواة لينعم بها كل شعوب العالم.
تحية اجلال وتعظيم للرفيق عبد الرزاق الصافي وكل من رحلوا من الرفاق.
المكتب السياسي للحزب الشيوعي المصري


وداعاً المعلم والانسان
ستبقى بصمتك دائمة في الثقافة والتنظيم والصحافة والعلاقات الاجتماعية، ابا مخلص، عبد الرزاق الصافي المعلم، والإنسان، الذي تتلمذت على يديه اجيال من المثقفين والصحفيين، كان قائدا متميزا ،بسيطا بعلاقاته، شفافًا برؤيته، إنسانا بعلاقاته، ودائما يضعنا في الموقع المسؤول عندما يفكر في قضية ثقافية، يستشير وهو المعلم، ويحاور وهو الجدير بالإدارة، ويتقاسم معك الفكرة وهو المؤسس لها، من عمل مع عبد الرزاق الصافي في جريدة طريق الشعب والثقافة الجديدة وجد ملاذه في التعلم والتميز والشمولية والدقة في التنفيذ، والمسؤولية في الكلمة والعمل، ماذا اقول، وأنت ترحل، وتترك لنا إرثا بين مدونة ومعلومة وسلوك ، سنفتقد رؤيتك يا ابا مخلص، ولكننا سنواصل ما علمتنا ان نكون مهما اشتبكت المحن وكثر سوء الفهم، ان من يرتبط بتاريخ العراق الوطني لن توقفه العصي الرخوة ، نم فكرة لا تنطفئ في ذاكرة وممارسة من علمتهم كيف تكون الثقافة والصحافة ميدانا واسعًا من  ميادين العمل الوطني.
ياسين النصير


بأسف وحزن بالغين تلقينا خبر وفاة رفيقنا العزيز الراحل الأستاذ عبدالرزاق الصافي، الذي كان أحد القادة التاريخيين للحزب الشيوعي العراقي، كما كان مناضلاً معروفاً ليس في العراق فحسب، بل على المستوى العربي، ناهيك عن كونه كاتباً مرموقاً ومترجماً بارعاً وصحافياً بارزاً، وكانت تربطنا معه شخصياً علاقات الرفقة والصداقة.
وباسمي شخصياً ونيابة عن رفاقي في الحركة التقدمية العربية أتقدم بخالص العزاء لكم ولرفاقه ولأسرته ولأصدقائه ومحبيه، وخصوصاً زوجته الصديقة العزيزة الأستاذة أنسام الجراح.
أحمد الديين
 الأمين العام للحركة التقدمية الكويتية


الصافي كان رفيقاً وصديقاً عزيزاً تحية رفاقية حارة وبعد

في هذه اللحظات الحزينة التي يغيب الموت فيها قامة شيوعية عراقية وعربية سامقة، ومناضلا صلبا خبرته ساحات النضال السياسي والعسكري والفكر والصافي على امتداد عقود طويلة، كان رفيقا وصديقا عزيزا قريبا من حزبنا استضفناه في مناسبات عديدة، ابعث اليك، ايها الرفيق العزيز، والى قيادة حزبك الشقيق بأحر التعازي وأصدق  مشاعر المواساة، راجيا نقل احر التعازي القلبية إلى اسرة فقيدنا الكبير، الذي ستبقى سيرته الكفاحية العطرة منارة تضيء درب نضالنا الوعر والشائم، وسنقوم بواجب التعزية لقيادة حزبكم في وقت لاحق من هذا اليوم. اجدد تعازي الحارة مع الدعوات لك ولرفاقك بطول العمر.
نضال مضيه
 عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الأردني


عبد الرزاق الصافي يترجل
لا أتذكر بالضبط متى تعرفت على الراحل عبدالرزاق الصافي، ولكن مر على الأقل ثلاثون عاما على معرفتي به. كان دائما يشدني إلى حديثه البليغ والرشيق والموضوعي الذي يدلي به في مداخلاته أثناء المحاضرات والنشاطات العراقية في بريطانيا. ولكن، أتذكر بالضبط متى بدأت العلاقة الشخصية بيني وبينه ومتى جلسنا معا وتحدثنا حديثا ثنائيا. كان ذلك في منتصف التسعينيات عندما دخلنا أنا وصديق مطعما عراقيا شعبيا (دايانا كافيه) في محلة (نوتينغ هيل غيت) الشعبية غربي لندن. لم أنتبه لوجود أحد من معارفي في المقهى. جلست مع صديقي في زاوية من المقهى وتناولنا الطعام وأمضينا حوالي الساعة، وعندما اردنا أن ندفع الحساب قبل المغادرة، قال لنا صاحب المطعم (حسابكم واصل)! وأشار إلى شخص جالس بعيدا في إحدى زوايا المقهى، وكان ذلك الشخص عبد الرزاق الصافي!

كنا قد نسينا هذه العادة العراقية الاصيلة تماما ولم نمارسها إلا نادرا لكن الصافي لم يتخلَ عنها على ما يبدو رغم وجوده لعقود في بيئة أخرى. ذهبنا أنا وصديقي إلى طاولته وسلمنا عليه وجلسنا معه لبرهة من الزمن نتحدث حول قضايا كانت تهمنا في وقتها. ومنذ تلك اللحظة أصبحت علاقتي بعبد الرزاق الصافي شخصية بعد أن كانت عامة. كان أبو مخلص متواضعا إلى أبعد الحدود رغم كونه سياسيا بارزا ومثقفا وكاتبا معروفا. لا يتردد في حضور المناسبات والمحاضرات مهما كانت غير مهمة في نظر البعض.

وفي تموز من عام 2015 دعاني المركز الثقافي العراقي في لندن لإحياء أمسية ثقافية تحدثت فيها عن تجربتي الشخصية. كان أبو مخلص حاضرا فيها وقد شعرت حقا بسعادة غامرة أن يأتي أبو مخلص لذلك النشاط الذي كان حافلا بالشخصيات الثقافية التي أتذكر منها زهير الجزائري وعدنان حسين وسميرة المانع وأسامة الجمالي وفائق الشيخ علي وصفاء الصالح وكريم عبد وآخرون. جاءت قنوات فضائية إلى الأمسية لتغطيتها، وقد رأيت عن بعد أبا مخلص متحدثا إلى قناة العراقية. وحرصت أن أشاهد الأخبار في اليوم التالي كي أعرف ماذا قال وقد بثت القناة مقابلة معه ومع آخرين وقد تحدث عني وكأنه يعرفني منذ الصغر. كم سعدت بأن عملاقا سياسيا وثقافيا كعبد الرزاق الصافي يذكرني بخير. عند سماعي الخبر الأليم برحيله يوم أمس، تذكرت المناسبات التي جمعتنا في العقود المنصرمة وتذكرت أحاديثه. بحثت عن صورة تجمعني به فلم أجد رغم لقاءاتنا الكثيرة في المناسبات العامة والخاصة.

سنفتقد موضوعيته وحميميته وتواضعه الجم وإنسانيته الطاغية على كل تصرفاته. وداعا أبا مخلص.
حميد الكفائي



عرفته في العراق وتنامت صداقتنا في العراق وأخذ بيدي إلى (سلام عادل) فاقتربت روحي إلى روحه وعلى مقاعد مدرسة الماركسية خارج العراق استوينا صديقين حميمين وكأني اصبحتُ عراقياً وكأنه أصبح سعودياً من جزيرة العرب (!).
وفي البحرين أصبح يكتب معنا في جريدة الأيام البحرينية أفرح به عبر الهاتف في لندن، ويفرح بي عبر الهاتف في البحرين وفي السعودية، يأخذ بنا النقاش الفكري أحياناً حتى «الصراخ» وفي النهاية أستوي في فكره ويستوي في فكري (!).
وكأني أصبحت فيه فكراً وكأنه أصبح فيَّ فكراً وكأننا على طريق فكر واحد... ما أجمل الحياة أن تكون فيها فكراً يسارياً وتكون فيك فكراً يسارياً (!) ذلك ما أحسبه يتشكل فيَّ وما يتشكل فيه (!) أدري أنه رحل عن الحياة أنا لم أرحل بعد وكان من حقه عليَّ أن أقول شيئاً: أعزي نفسي فيه (!).
عبدالرزاق الصافي هذا العراقي الجميل في صمته (...) والجميل في حديثه: وهو حقاً هذا (الأبو مخلص) مُخلص لحزبه الشيوعي العراقي الباسل الذي تشكل فيه فكراً وطنياً وأممياً في نضال لا يهدأ ولا يكل من أجل تحقيق انتصار كادحي العراق والكادحين قاطبة على وجه الأرض (!).
وكان تثميناً فكرياً وأدبياً ونضالياً وجهه الأمين العام للحزب الشيوعي العراقي (رائد فهمي) قائلاً «فقد حزبنا برحيل الشخصية الشيوعية المناضلة علماً من أعلام الحزب البارزة التي لعبت دوراً نضالياً مفعماً بنكران الذات والعطاء اللا محدود من أجل قضية الشعب والحزب وجماهير الشغيلة والكادحين، قدم الرفيق الراحل طوال حياته سيرته الشخصية والنضالية التي امتدت ما يُقارب السبعة عقود مثلاً ملهماً في الصدق والنزاهة والأمانة على صعيد الفكر والإعلام بالمبادئ والقيم الشيوعية والأخلاقية الرفيعة، وكان رفيقنا الغالي حتى أيامه الأخيرة مواظباً على المتابعة الدقيقة لأخبار الحزب وصحافته، ويبعث اقتراحاته وملاحظاته نقداً وتصويباً او تثميناً، لقد واكب الرفيق «أبو مخلص» مسيرة الحزب النضالية في جميع محطاتها منذ أواخر أربعينات القرن الماضي تعرض خلالها إلى السجون والمعتقلات، كما شارك في الحركة الانصارية وتبوأ عن جدارة مواقع قيادية في الحزب لسنوات عديدة كعضوٍ في اللجنة المركزية، ومن ثم في مكتبها السياسي، ومسؤولاً عن إعلام الحزب وصحافته، وتميز الرفيق الراحل بتواضعه والتزامه العالي، وكان بحق رمزاً شيوعياً بحق للشيوعية وأنصارهم الفخرية، سلاماً للرفيق (أبو مخلص) وهو يغادر رفاقه وأصدقاءه الكثر، أنقاشاً دار بيننا – ربما – ما كنا نهدأ نقاشاً، وكنا نشهد متفقين في أفكارنا على أفكارنا: بأن قضية الكادحين عليها أن لا تتوقف.. وعلينا أن نحركها ونتحرك فيها... فالحياة ليست واقفة، إنها تتحرك وعلينا أن نحركها أكثر ونتحرك فيها وعياً وطنياً وفكرياً من أجل انتصار قضية الكادحين في أوطاننا وعلى وجه الأرض (!) عبدالرزاق أيها الفقيد الغالي نم هادئاً مطمئناً فإن القضية التي أعطيتها كل روحك ستأخذ طريقها إلى النصر المبين. كل العزاء لأهلك وحزبك وكل الأصدقاء والمحبين (!).
إسحاق يعقوب الشيخ


رحل رجل من ذاك الزمان

عبد الرزاق الصافي
كان واحدا من قلائل بين العاملين في طريق الشعب من جاء من أسرة موسرة
معظم الباقين جاءوا من اعماق الجنوب المغمس بالفقر
او من قرى كردستان
او من احياء بغداد الفقيرة
يعيشون على رواتبهم البسيطة ويتأنقون في حدود دخولهم
لكنك لن تستطيع ان تميز (ابو مخلص) من ملبسه
تراه دائما بالقميص والبنطلون وتلك البدلة الرصاصية التي يلبسها في المناسبات وحذاء المطاط يعينه على سهولة الحركة.
ما يميز الشيوعيين بساطة نمط الحياة التي يعيشونها موسرين كانوا ام فقراء
هل رأيت يوما مكتب مسؤول شيوعي مفروشا بطقم الجلوس المذهب كما يفعل الاخرون؟
هكذا كان عبد الرزاق الصافي
كان ابو مخلص صديقا لكل من عمل في الجريدة او المطبعة بدءا من مدير التحرير وانتهاء بجايجي الجريدة (قسومي)
رحل ذلك الشيوعي النبيل
حاملا معه أسرار زمن كان عصيبا عليه وعلى الشيوعيين وعلى العراقيين جميعا
سلوى زكو


وداعا ابا مخلص

كنا نحتفل في الاول من شهر حزيران  من كل عام بيوم الطفولة وعيد ميلاد الرفيق ابي مخلص.. ايام الزمن الجميل، ( مطلع ومنتصف السبعينات من القرن الماضي) في مقر الجريدة التي كانت تنتظرها اعين الشغيلة الكادحة وبعدها في نادي الاعلام المطل من شارع ابي نؤاس، على شاطيء دجلة، حيث يبتهج الاطفال بصورهم ورسومهم وشمعات فرحهم.. يا ابا مخلص... وكنت تقص شريط الاحتفال وتبتسم فرحا بكل ما حولك،.. اطفال طريق الشعب وعيدهم ويوم ميلادك.. وتملا الاجواء ارتياحا وبهجة.. بملاحظات وشقشقات رئيس تحرير اهم جريدة تصدر في العراق، اذا لم يكن في المنطقة، بمانشيتها الاحمر  وشعارها الاساس.
وبعد كل تلك الايام، وتلك السنوات، و تموجات الغربة والمنافي، وفي بلاد ابي ناجي نودعك يا ابا مخلص...
لمَ تعجلت الرحيل؟ وتركت صفحات من ايامك تنتظر قلمك ورايك فيها او ردك على من حاول تقمص موقعك ودورك ومكانك..وتبجح صلفا وبحياتك دون خجل من صوتك او صمتك..
بلابوش دنيا!
نم قريرا وادعا وديعا كقلبك وابتسامتك التي تبقى تستعيد ذكراك مع كل محبيك ورفاق الدرب الطويل..
كاظم الموسوي



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية