العدد(35) الاحد 2019/ 08/12 (انتفاضة تشرين 2019)       دولة الطرف الثالث، والرصاص المجهول...!       الأمم المتحدة تدين عنف "العصابات" وتتهمها بالولاء للخارج       "ثأراً لضحايا السنك"..الديوانية تعلن الإضراب العام وتطلق حملة تبرع بالدم لجرحى بغداد       بعد مجزرة الخلاني والسنك..عشائر الناصرية والبصرة تتولى حماية المتظاهرين       أحداث ليلة القتل في السنك والخلاني.."كيف دخل المسلحون"؟.. اتهامات للجهات الأمنية بالصمت على المجزرة       " غضب دولي “واسع” من استهدف متظاهري التحرير: أوقفوا العنف فوراً"       عمليات طعن في التحرير.. وطبيب يروي التفاصيل       أحد أنشطة مخيم حديقة الأمة..ملعب كرة طائرة على الشاطئ الفاصل ما بين جسري السنك والجمهورية       إيَّاكُم وعُنف العراقيين .. نصيحَةٌ إلى السلطَة : سِلميَّتَهُم تَحميكُم !!!    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :51
من الضيوف : 51
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29093984
عدد الزيارات اليوم : 21314
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


استراحة اللحظة الخالدة لسعاد العطار

فوزي كريم
    الفنانة سعاد  العطار (مواليد بغداد) ، وضعت بيتاً من الشعر عنواناً لهذه اللوحة:» غني  لها.. حتي نامت الكلمات». الواقع أن المرأة هي التي نامت. ولعل نومها يبدو  استغراقاً عميقاً، حتى ليقرب من هدأة الموتى. الضفائر السابحة بعيداً تذكر  بموت أوفيليا ، حتى أوراق النباتات والزهرة البيضاء الوحيدة، تبدو وكأنها  تنتسب لعالم ليلي، أو سفلي،


 هذا إذا ما شجعتنا اللمسة الأسطورية السومرية في تخطيط الوجوه والعيون، وتلك الخطوط التي توحي بلفافات تحيط أجساد الموتى المحنطة، بأن نتخيل المشهد جميعاً وقد انتسب لعالم آخر وراء عالمنا، هذا الذي يغني فيه العشاق لبعضهم.
    ربما أرادت اللوحة أن تعرض لعاشقين مستريحين في بستان، ولكن الدوافع الدفينة قادت الى مرمى آخر. فالخضرة الداكنة، وخشونة النبات والأوراق التي تعزز الصمت، والعتمة العميقة التي تشكل الخلفية، والاضطجاعة باليد المستسلمة التي لا توحي بالاحتضان، كلها تأخذ بيد المشاهد الى اللحظة الخالدة، لحظة يبدو فيها بيت الشعر فُضلة لا معنى لها.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية