العدد (4452) الاربعاء 19/06/2019 (فرانسواز ساغان)       صباح الخير أيها الحزن.. رواية المشاعر المُتناقضة       فرانسـواز سـاغـان وروسيا       صباح الخير أيها الحب، حتى ولو كنت وهماً       فرانسواز ساغان تجرب في سيرة سارة برنارت       فرانسواز ساغان بين النسيان والاحزان       فرانسواز ساغان: المال.. الحماية.. ليس كل ما تحتاجه المرأة       فرانسواز ساغان.. المرأة التي كتبتْ رغبتها       العدد(4450) الاثنين 17/06/2019       الجواهري صحفيا..جريدة ( الانقلاب ) ومحاكمة الشاعر الكبير سنة 1937    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :38
من الضيوف : 38
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25854107
عدد الزيارات اليوم : 6994
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


استراحة اللحظة الخالدة لسعاد العطار

فوزي كريم
    الفنانة سعاد  العطار (مواليد بغداد) ، وضعت بيتاً من الشعر عنواناً لهذه اللوحة:» غني  لها.. حتي نامت الكلمات». الواقع أن المرأة هي التي نامت. ولعل نومها يبدو  استغراقاً عميقاً، حتى ليقرب من هدأة الموتى. الضفائر السابحة بعيداً تذكر  بموت أوفيليا ، حتى أوراق النباتات والزهرة البيضاء الوحيدة، تبدو وكأنها  تنتسب لعالم ليلي، أو سفلي،


 هذا إذا ما شجعتنا اللمسة الأسطورية السومرية في تخطيط الوجوه والعيون، وتلك الخطوط التي توحي بلفافات تحيط أجساد الموتى المحنطة، بأن نتخيل المشهد جميعاً وقد انتسب لعالم آخر وراء عالمنا، هذا الذي يغني فيه العشاق لبعضهم.
    ربما أرادت اللوحة أن تعرض لعاشقين مستريحين في بستان، ولكن الدوافع الدفينة قادت الى مرمى آخر. فالخضرة الداكنة، وخشونة النبات والأوراق التي تعزز الصمت، والعتمة العميقة التي تشكل الخلفية، والاضطجاعة باليد المستسلمة التي لا توحي بالاحتضان، كلها تأخذ بيد المشاهد الى اللحظة الخالدة، لحظة يبدو فيها بيت الشعر فُضلة لا معنى لها.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية