العدد (4417) الخميس 25/04/2019 (شعوبي ابراهيم)       مع الفنان الراحل شعوبي ابراهيم .. شهادات       شعوبي إبراهيم أول مدرس للمقام العراقي بطريقة منهجية وعلمية       شعوبي إبراهيم.. سيرة فنية حافلة       كُتب شعوبي ابراهيم       شعوبي إبراهيم إنطلق من الأعظمية عازفاً ومطرباً تاركاً لطلبة الموسيقى إرثاً كبيراً       الموسيقي شعوبي ابراهيم .. مسيرة حافلة بالعطاء       العدد (4416) الاربعاء 24/04/2019 (تولستوي و صوفيا)       مذكرات صوفيا تولستوي       دوريس ليسينغ تكتب عن يوميات زوجة تولستوي    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :28
من الضيوف : 28
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25079987
عدد الزيارات اليوم : 10044
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


استراحة اللحظة الخالدة لسعاد العطار

فوزي كريم
    الفنانة سعاد  العطار (مواليد بغداد) ، وضعت بيتاً من الشعر عنواناً لهذه اللوحة:» غني  لها.. حتي نامت الكلمات». الواقع أن المرأة هي التي نامت. ولعل نومها يبدو  استغراقاً عميقاً، حتى ليقرب من هدأة الموتى. الضفائر السابحة بعيداً تذكر  بموت أوفيليا ، حتى أوراق النباتات والزهرة البيضاء الوحيدة، تبدو وكأنها  تنتسب لعالم ليلي، أو سفلي،


 هذا إذا ما شجعتنا اللمسة الأسطورية السومرية في تخطيط الوجوه والعيون، وتلك الخطوط التي توحي بلفافات تحيط أجساد الموتى المحنطة، بأن نتخيل المشهد جميعاً وقد انتسب لعالم آخر وراء عالمنا، هذا الذي يغني فيه العشاق لبعضهم.
    ربما أرادت اللوحة أن تعرض لعاشقين مستريحين في بستان، ولكن الدوافع الدفينة قادت الى مرمى آخر. فالخضرة الداكنة، وخشونة النبات والأوراق التي تعزز الصمت، والعتمة العميقة التي تشكل الخلفية، والاضطجاعة باليد المستسلمة التي لا توحي بالاحتضان، كلها تأخذ بيد المشاهد الى اللحظة الخالدة، لحظة يبدو فيها بيت الشعر فُضلة لا معنى لها.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية