العدد(4398) الاثنين 25/03/2019       كامل الجادرجي أول رئيس لجمعية (نقابة) الصحفيين سنة 1944       في ذكرى صدورها عام 1910 مجلة ( العلم ) وريادتها الاصلاحية والعلمية       الثانوية المركزية واحداث سنة 1956 كيف ثار الطلاب ضد العدوان الثلاثي على مصر ؟       كيف اقيم للحلاج قبر رمزي في بغداد ؟       وضع الحجر الاساس له في 24 آذار 1957 هكذا ولدت الفكرة وهكذا شيد المتحف العراقي الجديد       من التاريخ الاداري لمدن العراق في العهد العثماني .. عندما كانت العمارة تابعة لولاية بغداد       عبد الرحمن خضر وتقليد القبانجي       العدد (4396) الاربعاء 20/03/2019 (محمد عبد الوهاب)       محمد عبد الوهاب يغني في بغداد    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :22
من الضيوف : 22
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 24593601
عدد الزيارات اليوم : 938
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


قالــــــوا

شداد عبد القهار
"ان لفهمي  القيسي مدرسة خاصة، فهو ملون ممتاز، وتتميز اعماله بطابع تصميمي، حيث أدخل  التصميم كعنصر اساسي في اعماله، واستخدم الوانا نقية، وشارك في العديد من  المعارض العربية والعالمية والمحلية.»


قاسم سبتي
يجب أن نشير ان تجارب القيسي مميزة ولاتشبه تجارب أخرى، فكل انسان يشاهد لوحاته لا يستطيع إلا ان يقول فهمي القيسي، فاللوحات تحمل روحه."وأكد سبتي"كانت تجربة القيسي تقنينا اكثر من تجريب، فهو مصمم معروف منذ بداياته، وقد جاء القيسي ضمن جيل مميز يضم اسماء كبيرة في الستينات من القرن الماضي، وهو نتاج تجربة ذاتيه ولم يعكس ظلال فنانين اخرين
أن القيسي استطاع تأكيد تجربته رغم صعوبة المنافسة مع ابناء جيله الذين عدّوا من اكبر الاسماء التشكيلية، التي ازدحمت في وسط الفن التشكيلي آنذاك، ولكن القيسي وبذكاء ابتعد عن كل تجارب الاخرين واثبت تجربته الخاصة به."وأشار"من الصعب أن نصدق أن القيسي غادرنا فهو خسارة كبيرة للذين يعرفون كم هو نبيل.»

هيثم حسن
أن استايل القيسي خاص برسم اللوحات، فهو متجدد واستطاع أن يثبت معنى كبير لأعماله داخل حركة الفنون، وهو ليس من المكثرين بتقديم الاعمال ولكنه يقدم طروحات مميزة وخاصة لاتتكرر
خسارة القيسي لا تعوض، فهو تشكيلي من الطراز الاول وعياً وفكراً وانجازاً."مُضيفاً"أن خبر وفاته مؤسف جداً ولكن هذه هي الحياة فهو خسارة كبيرة للوسط التشكيلي والجميع يعرف هذا.»

ندى الحسناوي
القيسي لم يترك فجوة بينه وبين الجيل الجديد من الفنانين التشكيليين، فهو قريب من جيل الشباب وصديق لهم، كما أنه داعم لإبداعاتهم"إن كانت تستحق الإشادة والدعم، وهو  يمتلك روحية فنان خاصة وإمكانات كبيرة، كما أنه ما يزال قادراً على العطاء وبحب عمله

 علاء بشير  
  عرفته إنسانا لايحمل قلبه الا حب الخير للآخرين. نظيف الضمير واللسان. عفيف النفس. صادق النية. شهم ووفي وقد حملت لوحاته صفاته جميعا. رحمه الله والهم محبيه الصبر

زياد جاسم :
 لماذا رحلت مبكرا استاذي وصديقي وحبيبي فهمي القيس؟قبلة على جبينك بنفس الدفء الذي كنت تقبلني به عند لقائك.. انا كنت شاهدا عليك عندما كنت تبحثت عن نفسك دائما مع الآخرين وفي الآخرين.. كأنك منهم وكأنهم منك..
: احببناك جميعا، لماذا رحلت وتركتنا؟ سنبكيك و ندعو لك بالرحمة يا من رسمت البسمة بالامس بيننا في جميع جلساتك.. الموت حق رغم مرارة الفراق يا ابا علي.. بغداد اليوم تبكيك بحرقة و مرارة... فيا ربنا لا تحرمه من لطفك ورحمتك الواسعة و أسكنه فسيح جناتك.... يا رب ألهم ذويه الصبر و السلوان.. يا رب صبرنا وصبر أحبابه و كل من يعرفه. إنا لله و إنا إليه راجعون من القلب.
 
خالد المبارك:
الفنان القيسي مصمم من الطراز الاول ومن جيل الستينات من القرن الماضي وعضو جمعية الفنانيين التشكيليين العراقيين مؤسس قاعة نضر للفنون التشكيلية وساهم في الكثير من الانشطة الفنية وصمم العشرات من البوسترات الفنية وارتبط اسمه بدائرة المعارض العراقية وفي معرض بغداد الدولي ومنذ السبعينات...وله مشاركات في اغلب معارض دائرة الفنون التشكيلية وجمعية الفنانين ونقابة الفنانين وفي اغلب قاعات العرض الفية في بغداد والاردن والامارات ولبنان...واقتنيت اعماله في العديد من دول العالم.

عزيز خيون
صوتك الضاحك كان يضيء هاتفي بعباراتك البغدادية الحلوة، وعند افتتاح ايّ مكالمة هاتفية بيني وبينك، أبا علي العزيز، بعد أن عزَّ اللقاء (بسبب مناخات الديمقراطية الساخنة جداً)، كنتَ تسبقني بخاصيّة تعليقك المحبّب (أهلاً باشا، اشوكت انشوفك اعيوني)، وأُجيبُ فرِحاً، أنكَ حرٌّ في اختيار الزمان والمكان، والموعدُ كان، مقهى (رضا علوان)، في الكرادة المحروسة.
فهمي القيسي، صُندوق الألوان الجميل، صانع البهجه في اللون، وفي أيّ مكان تحلُّ فيه، حتى الخراب في لوحاتك، وأنت توثّق بغدادنا المهيبة، وما أصابها من أوجاع، كنتَ تُصرُ أن تكون الألوان شفيفة وأنيقة، حتى أنني أطلقتُ على إحدى لوحاتك تسمية (ألخراب الجميل)، وهتفتَ حينها وعلى طريقتك (ألله عزو، هم خراب وهم جميل، بربّي حلوه..)، أيها الملوّنُ العذب فهمي، كم كنتَ تنادي أن ترفل بغدادنا بما تستحقُ من جمال، وانتَ العاشق لبغداد هذه المدينة الأُسطورة العنيدة والعصيّة على الترويض، كم عدد المرات التي كنتَ تصيح بها وأنتَ تُهاتفني..(عزاوي إحنه ما ندر انعوف بغداد، بس انغادرها انموت، هاي الحبيبه، معقوله انعوفها)، وأُجيبك فهمي، (أبو علاوي العزيز، إحنه السمچ وبغداد دجلتنه).
أحقاً ترحلُ عنا، عن بغدادك دون وداع؟، أحقاً تحرمنا من ابتسامتك العذبة البريئة وبهذا الإنخطاف المريع......
فهمي القيسي، مع السلامه أخويه، مع السلامه اعيوني، مع السلامه أغاتي، مع السلامه باشا، مع السلامه صانع البهجه...
ولتمطر عليك السماء رحمةً وحُنوّآ...



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية