العدد(4474) الاثنين 22/07/2019       الجواهري في ذكرى ولادته..الشاعر الكبير في اسرته وسنوات طفولته       نص نادر..الأب الكرملي يكتب عن الكوفية والعقال..مراسلات طريفة مع أعلام عصره       في ذكرى افتتاح شارع الرشيد في 23 تموز1916 الوالي ناظم باشا وفتح الشارع الجديد       كيف عرف العراقيون الخدمات البريدية في العهد العثماني ؟       لنتذكر الفنان الرائد يحيى فائق ..       بمناسبة صدور كتاب عنه حسين الرحال ... أسرته ونشأته       هكذا تشكلت اول فرقة موسيقية لاذاعة بغداد ؟ لقاء مع الموسيقي الكبير خضير الشبلي       حكايتي مع الأعسم       العدد (4472) الخميس 18/07/2019 (عبد الأمير الأعسم)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :25
من الضيوف : 25
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 26326892
عدد الزيارات اليوم : 13804
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


بصمات اساتذة..لا تنسى بلمح البصر

نبراس هاشم
أرثيكم بكل الم..وامتنان لما تعلمته منكم..
قدم  الكثير من الأشخاص المبدعين بصمات اضافة الكثير الكثير لتتطور الثقافة  العراقيه وبالخصوص الفن التشكيلي العراقي، منهم من درس في الغرب وعاد الى  الوطن لكي يثري بلده عن ما تعلمه ودرسه واستفاد من الثقافة والمعرفة في  غربته، رجعوا واضافوا الكثير من تقدم الفن التشكيلي العراقي بكل حب وصدق  بدون اي تقصير او انانية،


 منهم من تكاتف وأسسوا الصرح العظيم الذي يعد اهم صرح ثقافي متخصص بالفن التشكيلي والموسيقى وهو معهد الفنون الجميلة عام ١٩٣٦،

 وبعدها اتسعت الدراسه فيه وكذلك تم فتح بعض الأقسام التي تمد الثقافة العراقيه بزهو وجمال. ً قد تكون هذه مقدمة مقتظبة جدا الا ان الجدير بالذكر.. يرضخ هؤلاء الفنانين امام التقدم بالسن وتعب العمر والمرض المنهك وعنما قدموه، يتناسى البعض الكثير السؤال عن أساتذتهم، ينهزم الكثير امام ّ التواصل مع من علمهم الت ً ذوق الفني وتعلم التعبير الجمالي والابداع، عجبا على ناس ينسون جميل معلميهم، ابصم على ان هؤلاء تعلموا على الأخذ فقط ولا يعرفون العطاء. ّ ايام وأيام انادي استاذنا عبد الحبار البنا رقيد الفراش، لا يود شيء سوى رؤية طلابه وأحبته، ويبعث الرسائل والتحايا للجميع، ويوصي بالحب والتسامح، ايام وأيام يختفي الاستاذ الرائع الباشا فهمي القيسي ولا يطل عليه احد، ينزوي ببيته الهادئ منغمر بتقليب مذكراته الوردية، يتلمس صفحات الذكريات بكل رقة تشبه أعماله الرقيقه وكأنه يلون بريشة طاووس بكل حب، لكن يظل ً الفؤاد يحتاج الى كلمة طيبة حنونة من أحبته و طلابه وزملائه، ولم انسى ابدا يكون اول الحاضرين عند افتتاح معرض وبيده حزمة زهور تمثل رقة قلبه وعفته، تعلمنا من الحياة فقط العطاء ولم نطلب سوى السلام والحب، ٍ نودع بقلب بارد روائع التشكيل العراقي والفن ومن يصنع الجمال، حتى في ذكراه لليوم الأربعين لم يتذكرك استاذ جبار احد، عساك بخير، وانت تظل أب ومعلم فاضل لاينتظر من شخص شيء وانت تظل معنى السلام والعطاء، فتركت من المقتنيات من اجمل اعمالك وانا اشهد.. اشكر امانتك بي ورؤيتي لآخر ما تبقى من اعمالك الرائعة، حقبة من البصمات والذكريات كانت انها ليست فقط اعمال فنيه، انها لك تكن فقط اعمال نحتية او رسم، نودع الرائعين بكل أسى ولانملك سوى دوران الرأس يمين ويسار، اعجب على البشر كيف يتناسى من علمه حرف وضربة فأس على صخرة ولمحة فرشاة على قماشة.. ً وداعا  استاذي جبار البنا.. وداعا استاذنا الباشا فهمي القيسي



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية