العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :47
من الضيوف : 47
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 31754386
عدد الزيارات اليوم : 7657
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


أنا و الفنانة بهيجة الحكيم

صباح  حسن
نهاية السبيعنات  بغداد منطقة السنك لاح لي في احد الافرع بجانب دجلة الخير لافته صغيرة و  سهم يشير الى (متحف الفنانين الرواد) و لولعي بالفن اسرعت بالدخول و في  نهاية الفرع على ضفة النهر بيت بغدادي قديم أعيد ترميمه و صبغه وترتيبه كتب  على بابه (متحف الفنانين الرواد) دخلت و فوجئت و هالني ما شاهدت لوحات  توزعت على الغرف التراثية بعناية


و بأطارات نظيفة حوت تراث العراق الفني طيلة عهوده المعاصرة فيها تعرفت على لوحات عبد القادر الرسام (1883- 1952) ثلاث لوحات لاقدم رسام بغدادي و الفنان عاصم حافظ (1886- 1978)لوحتين وتوالت لوحات بقية الفنانين توزعت لوحاتهم البالغة 616 لوحة جدران غرف البيت تثري المشاهد والزائر تاريخ العراق الفني و أسماء لم نكن نعرفها من الرواد من الفنانين و الفنانات، لم أكن اريد الخروج و انا في هذا الصرح الحضاري درت على الغرف مرتين و عند خروجي كانت هناك طاولة تقع امام غرفة قبل باب الخروج تحوي كتب باللغة العربية و الانكليزية و الفرنسية تورأشف معظم لوحات المتحف و الفنانين الرواد مع تعريف بحياتهم فأخذت من كل لغة نسخة و انا أهم بالخروج أوقفني فراش المتحف وكان يرتدي قميص و بنطلون و جراويةو صاح بي (هذه الكتب للضيوف الرسميين و ليس للزائرين العراقيين) أخذها مني و ارجعها الى مكانها، دخت و احترت و بقيت انتظر تحرك الفراش لاقتنص الكتب ثانية و لكن الفراش فهم قصدي و ظل متسمرا في مكانه ينظر ألي و في لحظتها شاهدت مدير المتحف، كانت الفنانة (بهيجة الحكيم) تجلس خلف منضدة المدير ترتدي نظارتها و تقرا... فرحت لأني كنت أتابع لوحاتها العديدة عن الزهور التي أختصت بها ولأنها بنت كربلاء كنت أعتز وأفتخر بهذا أكثر، أخذت قصاصة صفراء كانت على المنضدة و كتبت بقلم الجاف (السيدة الفنانة المديرة بعد التحية و السلام أهالي كربلاء يبعثون بتحياتهم أليك و يتمنون لك النجاح و يرغبون بالحصول على نسخ من كتالوك المتحف الذي يمنعنا عنها فراشكم الكريم و السلام ختام كربلائي).. أعطيت الورقة للفراش و طلبت منه ان يعطيها للفنانة المديرة... أستلمت الفنانة بهيجة الحكيم القصاصة و قرأتها نزعت نظارتها و نظرت ألي و أنا أرفع يدي محييا لها و أبتسمت وأرتدت نظارتها ثانية و كتبت في ذيل القصاصة (تسلم له خمس نسخ من الكتالوك و حيى الله أهل كربلاء)..ملاحظة لا زلت حتى الان احتفظ بالنسخ الخمس في مكتبتي للذكرى



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية