العدد(4527) الاثنين 14/10/2019       في ذكرى تأسيس الاتحاد العراقي لكرة القدم سنة 1948       في ذكرى رحيلها في 9 تشرين الاول 2007..نزيهة الدليمي وسنوات الدراسة في الكلية الطبية       من معالم بغداد المعمارية الجميلة .. قصور الكيلاني والزهور والحريم       من تاريخ كربلاء.. وثبة 1948 في المدينة المقدسة       من تاريخ البصرة الحديث.. هكذا تأسست جامعة البصرة وكلياتها       مكتبة عامة في بغداد في القرن التاسع عشر       في قصر الرحاب سنة 1946..وجها لوجه مع ام كلثوم       العدد (4525) الخميس 10/10/2019 (عز الدين مصطفى رسول 1934 - 2019)       العدد (4524) الاربعاء 09/10/2019 (سارتر والحرية)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :34
من الضيوف : 34
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27839064
عدد الزيارات اليوم : 48082
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


أنا و الفنانة بهيجة الحكيم

صباح  حسن
نهاية السبيعنات  بغداد منطقة السنك لاح لي في احد الافرع بجانب دجلة الخير لافته صغيرة و  سهم يشير الى (متحف الفنانين الرواد) و لولعي بالفن اسرعت بالدخول و في  نهاية الفرع على ضفة النهر بيت بغدادي قديم أعيد ترميمه و صبغه وترتيبه كتب  على بابه (متحف الفنانين الرواد) دخلت و فوجئت و هالني ما شاهدت لوحات  توزعت على الغرف التراثية بعناية


و بأطارات نظيفة حوت تراث العراق الفني طيلة عهوده المعاصرة فيها تعرفت على لوحات عبد القادر الرسام (1883- 1952) ثلاث لوحات لاقدم رسام بغدادي و الفنان عاصم حافظ (1886- 1978)لوحتين وتوالت لوحات بقية الفنانين توزعت لوحاتهم البالغة 616 لوحة جدران غرف البيت تثري المشاهد والزائر تاريخ العراق الفني و أسماء لم نكن نعرفها من الرواد من الفنانين و الفنانات، لم أكن اريد الخروج و انا في هذا الصرح الحضاري درت على الغرف مرتين و عند خروجي كانت هناك طاولة تقع امام غرفة قبل باب الخروج تحوي كتب باللغة العربية و الانكليزية و الفرنسية تورأشف معظم لوحات المتحف و الفنانين الرواد مع تعريف بحياتهم فأخذت من كل لغة نسخة و انا أهم بالخروج أوقفني فراش المتحف وكان يرتدي قميص و بنطلون و جراويةو صاح بي (هذه الكتب للضيوف الرسميين و ليس للزائرين العراقيين) أخذها مني و ارجعها الى مكانها، دخت و احترت و بقيت انتظر تحرك الفراش لاقتنص الكتب ثانية و لكن الفراش فهم قصدي و ظل متسمرا في مكانه ينظر ألي و في لحظتها شاهدت مدير المتحف، كانت الفنانة (بهيجة الحكيم) تجلس خلف منضدة المدير ترتدي نظارتها و تقرا... فرحت لأني كنت أتابع لوحاتها العديدة عن الزهور التي أختصت بها ولأنها بنت كربلاء كنت أعتز وأفتخر بهذا أكثر، أخذت قصاصة صفراء كانت على المنضدة و كتبت بقلم الجاف (السيدة الفنانة المديرة بعد التحية و السلام أهالي كربلاء يبعثون بتحياتهم أليك و يتمنون لك النجاح و يرغبون بالحصول على نسخ من كتالوك المتحف الذي يمنعنا عنها فراشكم الكريم و السلام ختام كربلائي).. أعطيت الورقة للفراش و طلبت منه ان يعطيها للفنانة المديرة... أستلمت الفنانة بهيجة الحكيم القصاصة و قرأتها نزعت نظارتها و نظرت ألي و أنا أرفع يدي محييا لها و أبتسمت وأرتدت نظارتها ثانية و كتبت في ذيل القصاصة (تسلم له خمس نسخ من الكتالوك و حيى الله أهل كربلاء)..ملاحظة لا زلت حتى الان احتفظ بالنسخ الخمس في مكتبتي للذكرى



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية