العدد(4489) الاثنين 19/08/2019       الكهرباء من اهلية الى اجنبية الى حكومية .. كيف أصبحت كهرباء بغداد شركة حكومية في الخمسينيات ؟       في ذكرى تتويج فيصل الاول في 23 اب 1921 التتويج الذي اطاح بأول متصرف لبغداد       في ذكرى وفاته في 17 اب 1942 .. ناجي السويدي رئيسا للوزارة الصامتة الباكية !       كربلاء في عهد الوالي داود باشا       هكذا اختير اول سفير للعراق في موسكو       هل كان موقفه صحيحا؟ حول شهادة مزاحم الباججي امام محكمة الشعب       سر شارع المتنبي       العدد (4487) الخميس 08/08/2019 (خزعل مهدي)       يِلعبْ أبو جاسم حلوة مَلاعيبه…!    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :35
من الضيوف : 35
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 26817143
عدد الزيارات اليوم : 8958
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


أنا و الفنانة بهيجة الحكيم

صباح  حسن
نهاية السبيعنات  بغداد منطقة السنك لاح لي في احد الافرع بجانب دجلة الخير لافته صغيرة و  سهم يشير الى (متحف الفنانين الرواد) و لولعي بالفن اسرعت بالدخول و في  نهاية الفرع على ضفة النهر بيت بغدادي قديم أعيد ترميمه و صبغه وترتيبه كتب  على بابه (متحف الفنانين الرواد) دخلت و فوجئت و هالني ما شاهدت لوحات  توزعت على الغرف التراثية بعناية


و بأطارات نظيفة حوت تراث العراق الفني طيلة عهوده المعاصرة فيها تعرفت على لوحات عبد القادر الرسام (1883- 1952) ثلاث لوحات لاقدم رسام بغدادي و الفنان عاصم حافظ (1886- 1978)لوحتين وتوالت لوحات بقية الفنانين توزعت لوحاتهم البالغة 616 لوحة جدران غرف البيت تثري المشاهد والزائر تاريخ العراق الفني و أسماء لم نكن نعرفها من الرواد من الفنانين و الفنانات، لم أكن اريد الخروج و انا في هذا الصرح الحضاري درت على الغرف مرتين و عند خروجي كانت هناك طاولة تقع امام غرفة قبل باب الخروج تحوي كتب باللغة العربية و الانكليزية و الفرنسية تورأشف معظم لوحات المتحف و الفنانين الرواد مع تعريف بحياتهم فأخذت من كل لغة نسخة و انا أهم بالخروج أوقفني فراش المتحف وكان يرتدي قميص و بنطلون و جراويةو صاح بي (هذه الكتب للضيوف الرسميين و ليس للزائرين العراقيين) أخذها مني و ارجعها الى مكانها، دخت و احترت و بقيت انتظر تحرك الفراش لاقتنص الكتب ثانية و لكن الفراش فهم قصدي و ظل متسمرا في مكانه ينظر ألي و في لحظتها شاهدت مدير المتحف، كانت الفنانة (بهيجة الحكيم) تجلس خلف منضدة المدير ترتدي نظارتها و تقرا... فرحت لأني كنت أتابع لوحاتها العديدة عن الزهور التي أختصت بها ولأنها بنت كربلاء كنت أعتز وأفتخر بهذا أكثر، أخذت قصاصة صفراء كانت على المنضدة و كتبت بقلم الجاف (السيدة الفنانة المديرة بعد التحية و السلام أهالي كربلاء يبعثون بتحياتهم أليك و يتمنون لك النجاح و يرغبون بالحصول على نسخ من كتالوك المتحف الذي يمنعنا عنها فراشكم الكريم و السلام ختام كربلائي).. أعطيت الورقة للفراش و طلبت منه ان يعطيها للفنانة المديرة... أستلمت الفنانة بهيجة الحكيم القصاصة و قرأتها نزعت نظارتها و نظرت ألي و أنا أرفع يدي محييا لها و أبتسمت وأرتدت نظارتها ثانية و كتبت في ذيل القصاصة (تسلم له خمس نسخ من الكتالوك و حيى الله أهل كربلاء)..ملاحظة لا زلت حتى الان احتفظ بالنسخ الخمس في مكتبتي للذكرى



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية