العدد (4452) الاربعاء 19/06/2019 (فرانسواز ساغان)       صباح الخير أيها الحزن.. رواية المشاعر المُتناقضة       فرانسـواز سـاغـان وروسيا       صباح الخير أيها الحب، حتى ولو كنت وهماً       فرانسواز ساغان تجرب في سيرة سارة برنارت       فرانسواز ساغان بين النسيان والاحزان       فرانسواز ساغان: المال.. الحماية.. ليس كل ما تحتاجه المرأة       فرانسواز ساغان.. المرأة التي كتبتْ رغبتها       العدد(4450) الاثنين 17/06/2019       الجواهري صحفيا..جريدة ( الانقلاب ) ومحاكمة الشاعر الكبير سنة 1937    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :34
من الضيوف : 34
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25853529
عدد الزيارات اليوم : 6416
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


قالوا في اسماعيل فهد اسماعيل

الروائي السوداني أمير تاج السر:
 كان  إسماعيل فهد إسماعيل من أشجار الكتابة الظليلة، كان كاتباً حقيقياً،  استلهم تجربته من بيئته وعالمه، وطعّمها بقضايا كثيرة مهمة، واستحق أن يكون  رائداً من رواد الكتابة الروائية في الخليج، وأحد الكتاب العرب  المرموقين.. على المستوى الإنساني كان جميلاً وطيباً، وشهماً في احتضان  التجارب الشابة.. رحم الله أستاذنا وعمنا إسماعيل.


الروائي الجزائري واسيني الأعرج :
الحبيب إسماعيل ماذا فعلت بِنَا؟.. أعرف تطرف مزاجك، ولكن ليس إلى درجة الانسحاب المبكر والفجائعي».

الروائي المصري إبراهيم عبد المجيد :
 كنت أتمنى أن أبدأ يومي بخبر غير هذا.. رحيل إسماعيل فهد إسماعيل الأستاذ الذي فتنت بأعماله منذ وقت مبكر، وكانت لقاءاتي به من أجمل اللقاءات.. خالص العزاء لأدباء الكويت ولشعب الكويت وللأدباء العرب.. إلى اللقاء يا أستاذ يا عظيم.

القاص العراقي لؤي حمزة عباس :
وداعاً أيها المعلّم النبيل، هناك، حيث السماء زرقاء، مشرقة أبداً، قريباً سنلتقي، ما يخفف من ألم رحليك أن أمك البصرة حدّثتك عن حبّها بعد عقود الجفوة والجفاء، في حين ابن بلده القاص محمد خضير: تمت رحلة الحياة والكتابة، ورسا القارب على"ضفاف"السلام البعيدة... وداعا أخا الوفاء والسخاء.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية