العدد (4505) الخميس 12/09/2019 (مصطفى جواد 50 عاماً على الرحيل)       اللغوي الخالد مصطفى جواد..شرّع قوانين اللغة والنحو وصحح اللسان من أخطاء شائعة       قراءة في بعض تراث الدكتور مصطفى جواد       مصطفى جواد .. شهادات       مصطفى جواد وتسييس اللغة       مصطفى جواد البعيد عن السياسة .. القريب من العلم والعلماء       من وحي الذكريات.. في بيت الدكتور مصطفى جواد       طرائف من حياته..مصطفى جواد بين الملك فيصل الثاني وعبد الكريم قاسم       العدد(4504) الاثنين 09/09/2019       تسمية كربلاء واصلها    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :43
من الضيوف : 43
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27283194
عدد الزيارات اليوم : 10928
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


قالو عن شجاع العاني

فاضل ثامر
أنا اعتز بصداقة  الزميل العاني المتصلة الذي تعرفت عليه منذ الستينيات ومازالت صداقتنا  مستمرة، والأستاذ هو باحث أكاديمي وناقد أساساً وربما أقول إنه بدأ مشواره  ناقداً قبل ان يتحول إلى ناقد أكاديمي، وفعلاً كانَ أحد الأسماء الأدبية في  النقد الأدبي المُهمة منذ الستينيات وربما كان من أوائل النقاد العراقيين  والعرب الذين كتبوا عن الروائي السوداني الطيب صالح وروايته المشهورة (موسم  الهجرة إلى الشمال)


 وكان لها صدى طيب عند النقاد العرب واعد الطيب صالح نفسه وهنا اشتغل على الأثيمات أو أساليب في مجال النقد، وأهم شيء انه لم يتوقف أو يتحجر عن معطيات محددة، بدأ يتطور باستمرار مع الإضافات والكشوفات النقدية التي تقتفي بها حياتنا الثقافية والأدبية، وبعض زملائي وانتم تعرفون، رفضوا الانفتاح وهم قدمو عطاءات كبيرة، وهم نقاد كبار وأسسوا رؤى في مجال النقد الأدبي والأكاديمي لكنهم توقفوا عند حد معين ورفضوا الانفتاح وتطويع مجساتهم النقدية عند مرحلة معينة، لكن الزميل بقي مواظباً ومجتهداً في تطوير هذه الأدوات التي تتفق مع رؤيته الشخصية وتجربته الأدبية، ولنقل إنهُ أفاد من المناهج الحديثة لكنهُ لم ينبهر بها، ولم يتخل عن ثوابته النقدية، ولهذا الآن أتمنى له ان يشترك في هذه التوجهات في محاولة الإفادة من المُعطيات الجديدة وكان موفقاً إلى حد كبير وأتذكر انهُ يأخذ بشكل سريع ويستطيع أن يتمثل المعطيات ويضيف هذه الأشياء وهو لغاية الآن متطور ولم يذهب قلمه إلى الشيخوخة، ولهذا ادعوه للعودة مرة ثانية وأن لا يكتفي بالكتابة الصحفية.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية