العدد(4048) الاثنين 23/10/2017       25 تشرين الاول 1920ذكرى تاسيس وزارة النقيب المؤقتة..المس بيل تتحدث عن تأليف الوزارة العراقية الاولى       افتتاح سدة الهندية الاولى في تشرين الاول 1890..سدة (شوندورفر) في الهندية.. كيف أنشئت وكيف انهارت؟!       الحلة في الحرب العالمية الأولى .. مأساة عاكف بك الدموية سنة 1916       المعهد العلمي 1921 اول ناد ثقافي في تاريخنا الحديث.. محاولة رائدة في محو الامية..       عبد العزيز القصاب يتحدث عن انتحار السعدون.. كيف فتحت وصية السعدون ومن نشرها؟       من يوميات كتبي في لندن : أهمية الكتب المهداة والموقعة       في ذكرى رحيله (22 تشرين الاول 1963) ناظم الغزالي.. حياة زاخرة بالذكريات الفنية       من طرائف الحياة الادبية..الشاعر الكاظمي وارتجاله الشعر بين الحقيقة والخيال       العدد (4045) الخميس 19/10/2017 (مؤيد نعمة 12 عاماً على الرحيل)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :27
من الضيوف : 27
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 17969727
عدد الزيارات اليوم : 1362
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


هوكينغ وتجدّد "الاهتمام الشعبي" بالعلم

ترجمة: عادل العامل
ظلّ الكون  في حالة توسّع بمعدل متسارع أبداً، و مع هذا ما نزال لا نعرف من أي شيء  صُنع الكثير منه.. و قد شهدت الاشهر  الماضية كتاب ستيفن هوكينغ الجديد،  (التصميم الكبير)، ينتقل من صفحات الكتب إلى الصفحات الأمامية بدعواه  المثيرة القائلة بأن الفيزيائيين لا يحتاجون إلى خالق لتفسير وجود الكون.  لكن القارئ يمكنه على حدٍ سواء أن يلتقط (نحتاج للحديث عن كيلفن)


 لماركوس تشاون؛ (ميكانيكا الكم) لمانجيت كومار؛ (الخواء) لفرانك كلوس، و عشرات غيرها.”إن هناك اهتماماً حقيقياً بكتب العلم في هذه الفترة "، كما يقول ستورت كلارك، مؤلف كتاب (الكون)، و هو جزء من سلسلة (السؤال الكبير). و هي ليست  بالقراءة الخفيفة كما يبدو الأمر. فكتاب كلارك الخاص يسأل عن المادة التي صنعت منها النجوم، و عما إذا كانت هناك أكوان بديلة، و ماذا سيكون مصير الكون، و عما إذا كان هناك، وفقاً لهوكينغ، دليل كوزمولوجي على وجود الخالق. و يوافق ماركوس تشاون على أن مثل هذا العلم يُصبح اتجاهاً سائداً: فقد بيع من كتاب آخر له، (نظرية الكم لا يمكنها أن تضرك)، 60 ألف نسخة. ”لقد فكرت بأن كلمات ' نظرية ميكانيكا الكم ' ستجعل الناس ينفرون، لكن يبدو أن الواحد منهم يقول مع نفسه ' لقد سمعت عن ذلك. و ينبغي أن أكتشف عن أي شيء هي '. إن العلم الشعبي جزء ناضج من الأدب ".فليس الأدب فقط الذي شهد تنامياً في الاهتمام. ففي هذا العام، هيمنت الفيزياء الشعبية بواسطة مسلسلات تلفزيونية مثل (عجائب النظام الشمسي) الذي يقدمه البروفيسور برين كوكس. و منح الفيزياء، في صورة علم الفلك و علم الكونيات، مكان الصدارة في المسار العلمي السائد. و يقول كلارك إن ذلك ليس فقط بسبب لاعب لوحة مفاتيح D:Ream السابق، و مع أن ”كوكس يدرك أن العلم مهم و مثير للانتباه على نحوٍ متأصل، فليس عليك أن تقتحم ممراً ضيقاً لتحتفظ باهتمام الناس ".و لقد اجتذبت الحلقة الأولى من مسلسل (عجائب النظام الشمسي) الآنف الذكر حوالي ثلاثة ملايين مشاهد و أحدثت ضجة كبيرة على الأونلاين. و كما يقول تشاون، ”إن ما يُدهش هو العدد الكبير من الأشخاص غير العلماء على تويتَر Twitterالذين أحبّوها على الإطلاق ". لكن كما تشير أرقام المبيعات، فإن الاهتمام أخذ يتكون لسنوات قليلة. و كان أحد أكبر الكتب رواجاً،  و هو (الانفجار العظيم Big Bang) لسيمون سينغ عام 2004، واحداً من الأوائل أيضاً ــ و الذي يلي السلف الأكبر لهذا النوع من الكتابة، أي (موجز تاريخ الزمن) لهوكينغ. و الكتاب عمره الآن أكثر من 20 عاماً ــ لكنه، كما يقول تشاون، قد غيّر كل شيء. ”و قد بيع منه عشرة ملايين نسخة و ظل 237 أسبوعاً على قائمة الكتب الأفضل مبيعاً. و كان هناك قبله كتّاب علميون شعبيون ــ كارل ساغان، إسحاق أسيموف. لكنني لا أعتقد بأنه كانت هناك أقسام للعلم الشعبي في المكتبات قبل هوكينغ ".و مهما كان السبب، فإن انفجار الاهتمام قد فات أوانه. فالفيزياء ــ مادة الضخم على نحوٍ مستحيل و الدقيق بشكلٍ يصعب تصوره ــ ينبغي  ألا تكون بحاجة لسبب كي تكون شعبيةً فوق مادة موضوعها الصعبة التي لا تُصدَّق.فافتحوا هذه الكتب و ستكتشفون المزيد عن الكيفية التي بدأ بها الكون و من أي شيءٍ هو مكوَّن؛ و لماذا تُطلق الكواكب السيّارة نجوماً و لماذا تتوهج النجوم. و سوف تكتشفون المادة العجيبة التي تظل على المستوى الكمّي ــ جُسَيمات تكون في مكانين في الوقت نفسه. و ستعلمون لماذا توجّب على العالم أن يكون بالكيفية التي هو عليها، بما أننا هنا نتحدث عنه. و هي فرصة لأن تغمس إبهام قدمك في بُركة التعلّم العظمى في التاريخ البشري.

عن /التلغــــراف  



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية