العدد(4048) الاثنين 23/10/2017       25 تشرين الاول 1920ذكرى تاسيس وزارة النقيب المؤقتة..المس بيل تتحدث عن تأليف الوزارة العراقية الاولى       افتتاح سدة الهندية الاولى في تشرين الاول 1890..سدة (شوندورفر) في الهندية.. كيف أنشئت وكيف انهارت؟!       الحلة في الحرب العالمية الأولى .. مأساة عاكف بك الدموية سنة 1916       المعهد العلمي 1921 اول ناد ثقافي في تاريخنا الحديث.. محاولة رائدة في محو الامية..       عبد العزيز القصاب يتحدث عن انتحار السعدون.. كيف فتحت وصية السعدون ومن نشرها؟       من يوميات كتبي في لندن : أهمية الكتب المهداة والموقعة       في ذكرى رحيله (22 تشرين الاول 1963) ناظم الغزالي.. حياة زاخرة بالذكريات الفنية       من طرائف الحياة الادبية..الشاعر الكاظمي وارتجاله الشعر بين الحقيقة والخيال       العدد (4045) الخميس 19/10/2017 (مؤيد نعمة 12 عاماً على الرحيل)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :25
من الضيوف : 25
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 17969738
عدد الزيارات اليوم : 1373
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


الشاعر ناقدا.. نازك الملائكة انموذجا

 د.حاتم الصكر 
ربما يصح في  ثنائية الشاعر / الناقد القول بأن الشعر  ممارسة إبداعية فنية ذاتية تنطلق  من الذات وتعود إليها، مراعية انتظام القول الشعري وكيفية اتخاذه البنية  المناسبة وهو ما يعرف بالشعرية، فيما يكون النقد ممارسة جمالية تنطلق من  الذات وما تصبه على المقروء من وعي وشعور لتكوين معرفة بالنص وكشف لأبنيته.


فالممارسة الإبداعية تنهمك في التعبير وإيجاد الكيفيات المناسبة للصوغ، ولذلك نفتقد فيها الجانب النقدي رغم ما قد يورد من حجج حول التنقيح والمراجعة ومعاودة الكتابة، في أمور تتصل بالجانب النهائي من الصياغة، ولا تتدخل في نقاط انبثاق القصيدة أو انتشار مركزها إلى أطرافها وتنوعاتها وتشكيلاتها الممكنة.
ولكن الخبرة الشعرية ستضيف للممارسة النقدية بعداً جديداً، وتجعل ممارسة الشاعر النقدية لشعر سواه ذات أهمية خاصة بسبب توفر مفردات تلك الخبرة والإحاطة بالفن الشعري أو ما ذكره ابن رشيق على لسان أبي نواس من أنه لا يعرف الشعر إلا من دفع إلى مضايقه.
إلا أن الممارسة النقدية للشعراء ستظل مشروطة بما يسميه اليوت”التوقف عن التعرف على أنفسنا من خلال الشاعر الذي نقرؤه.... فيصبح على وعي بما يستطيع الشاعر أن يمنحه وما لا يستطيع أن يمنحه إذ يصبح.. للقصيدة وجود خارج أنفسنا”.

وهذا الاشتراط يؤيد ما ذهبنا إليه من أن الشعر ممارسة إبداعية ذاتية والنقد ممارسة إبداعية نصية، وهذا يفسر اشتراط اليوت الابتعاد عن الذات ومركزيتها عد قراءة النصوص وتحليلها ونقدها.
ولكننا لا يمكن أن نعد الشعراء جميعاً نقاداً بحكم خبرتهم بالنوع الشعري، بل سنخص عدداً منهم ممن لم تحدد طاقتهم الموهبة وحدها بل صقلوا تجاربهم الشعرية وعملوا على الرقي في التعبير عنها، وهم نمط من الشعراء ((الذين لم يتوقفوا عند حدود – العملية الإبداعية-، بل سعوا إلى تقديم أفق من الكتابة النقدية التي تعكس وعياً وخبرة وثقافة)).
وإذا سلمنا بأن”العمل الإبداعي قادر على إبراز رؤية – الشاعر – النقدية بهيئة أفضل مما هو الحال في التنظير لها”رغم إمكان مناقشة هذا الرأي على أساس الحدود المتاحة للملفوظ الشعري داخل القصيدة، وعدم إمكان بسط (الرؤية النقدية) من خلال النص، لتكون بالتالي متفوقة على التنظير، أقول : إذا سلمنا بذلك جدلاً، فإن الشروط الموضوعة في المقتبس السابق (الوعي – الخبرة – الثقافة) لا يمكن أن تتوفر للشعراء كلهم، بل هي غائبة في حالة الشعراء المعتمدين على (مواهبهم) الشعرية دون إنضاجها أو صقلها أو دعمها بالثقافة والخبرة والوعي.
وستظل الممارسة النقدية عملاً لاحقاً يقوم به الشاعر بوصفه نشاط قراءة وتلقٍ، يقوم في الوقت نفسه ((بتعميق الوعي الذاتي الذي ينمو من خلال القراءة وتصبح القراءة أداة يحقق الوعي ذاته من خلالها)).
وبهذا المفهوم يمكن أن نردم الفجوة بين الكتابة الشعرية وفعل القراءة (أو النقد) ويكون بالإمكان تصور طائفة من الشعراء النقاد الذين يظل لهم في المجالين (الشعر والنقد) إسهام إضافة، رغم الانشطار الظاهري أو الانشقاق بين شخصية الشاعر وشخصية الناقد في ذات واحدة، ولكن تداخل الممارسة النقدية في أبعاد تجربة الشاعر الإبداعية تلغي هذا الانشطار و الانشقاق، بشرط توفر المؤهلات المعرفية والثقافية لدى الشاعر  ويظل فريق قليل من الشعراء مفتونين بالممارسة النقدية (تنظيراً وتطبيقات) حتى تصل بهم إلى مراجعة تجارب جيلهم أو عصرهم أو تجاربهم ذاتها...
ومن هؤلاء الشاعرة العراقية الرائدة نازك الملائكة (1923-) التي أرست قواعد مشروع نقدي متميز، حفظ لها الريادة النقدية في مجال التنظير للشعر الحر، كما سجلت لها الريادة في كتابته منتصف الأربعينات من القرن العشرين.

• في الممارسة النقدية : التطبيق والتحليل
لا يمكننا فحص المشروع النقدي لنازك الملائكة في بحث محدود، كما أن الدراسات حولها في هذا الجانب أوفتها حقها من البحث والدرس والاختلاف والمناقشة.
لكننا نريد التعرف على منهجيتها الخاصة وإجراءاتها في مجال النقد التطبيقي والتحليل النصي لأنه كثيراً ما أغفل لصالح تنظيرها للشعر الحر.
ولقد لاحظ دارسو نازك أنها بصفة عامة في تطبيقاتها النقدية ((تخالف القواعد التي وضعتها)) كما أن نقدها يتصف بالأخلاقية أي أنها ((تعير الأخلاق اهتماماً عظيماً)) بمقابل إغفالها للصورة الشعرية  ويسجلون لها ابتداعها مصطلحات جديدة في مجال النقد  سنتعرض لها لاحقاً.
لكننا نؤكد أولاً على أننا سنحصر جهدنا في تحليلاتها النصية وتطبيقاتها دون التعرض للتنظير أو التقعيد الذي قدمته في مطلع انشغالها بالنقد.
وفي هذا المجال يتكون جهدها من شقين :
1-       النقد التطبيقي
2-       التحليل النصي
وإننا إذ نفرق بين هذين النشاطين رغم انتسابهما إلى الممارسة النقدية، فإنما لنخص في الشق الأول ما جاء في كتبها مشفوعاً بهذا الوصف.. وفيه تحاول الكاتبة عرض النص المنقود وتطبيق فرضياتها الفنية والفكرية عليه، وقناعاتها النحوية والبلاغية والعروضية واللغوية،  أما في القسم أو الشق الثاني، فسنعرض لما قدمته نازك من تحليلات للنصوص بالمعنى الاصطلاحي للتحليل الذي نرى أنه مصطلح ينطوي في جذره الاشتقاقي على اتجاه تجزيئي أو تفكيكي، يقوم الناقد من خلاله باكتشاف أجزاء (أو عناصر) النص ومعرفة مكوناتها.
وواضح أننا نعد التحليل النصي مرحلة متقدمة على التطبيق النقدي، لأن التحليل يفترض إعادة تركيب النص بعد تفكيكه وكشف عناصره، فيما يتوقف التطبيق النقدي عند إسقاط القواعد المقررة في علوم البلاغة واللغة والعروض وسواها على النص المقروء.
ويجدر بنا في البدء أن نسمي الإطار التاريخي والثقافي الذي تشكل فيه وعي الشاعرة النقدي، والذي واكب وعيها بالتجديد واجتراحها مع زملائها الشكل الشعري الحديث الذي عرف منتصف الأربعينات في العراق، وتلك الفترة الزمنية ينظر إليها مؤرخو الأدب بأهمية لأنها جاءت على أعقاب انتهاء الحرب العالمية الثانية، ويسميها الدكتور عناد غزوان (مرحلة التحول) نحو المنهجية والتأثرية الصافية في ضوء التطور الفكري والحضاري والثقافي الذي بدأ يظهر في الساحة الأدبية والعربية والعراقية، فحلت الثقافة الرصينة المنهجية محل الثقافة الأدبية والانتقادية السطحية التقليدية التي مثلتها (مرحلة التأسيس).
وفي هذا الإطار المستفيد من النظريات النقدية الغربية التي سيطر عليها (النقد الجديد) ومفاهيمه النصية، وبدايات التحديث الشعري خاصة، تفتح وعي نازك النقدي مدعماً بتجاربها الشعرية الخاصة التي مثلت الانطلاقة الجديدة للشعر العربي، واستمدادها من الرومانسية ((حالة عدم الإذعان للواقع، والاستجابة لما يكون نابعاً من الداخل، والتزام الخيال الذي يبني به الشاعر يوتوبياه)).
إذن سيكون التجديد في الشعر، والتأثر بالرومانسية، وسمات التحول الثقافي، هي المشغلات التي تتحكم بتوجيه نازك النقدي، وهذا ما سنعاينه في ما اخترنا من نقدها التطبيقي، وتحليلها النصي.
•   تطبيقات نقدية
تصف نازك كتابها (سايكولوجية الشعر ومقالات أخرى) بأنه ((يكاد يكون الجزء الثاني من (قضايا الشعر المعاصر))  مبررة ذلك بأنها تتناول فيه بقية القضايا التي لم ترد في الكتاب الأول، مثل علاقة الشعر باللغة، والجانب السايكولوجي من القافية، وغير ذلك...
وتشير نازك إلى أنها ألحقت بالكتاب (باباً في النقد التطبيقي للشعر)) وقد وضعت لهذا الباب وهو الباب الرابع عنواناً منفصلاً (في النقد التطبيقي)، وتتناول فيه تجربة الشاعر الصوفي ابن الفارض من زاوية الحب والموت، كما تتناول في فصل ثان (ملامح عامة في شعر إيليا أبي ماضي)، وفي الفصل الثالث تتوقف عند إيليا أبي ماضي في ديوانه (الجداول)، وهي فصول قصيرة، توقفنا عندها لأن الشاعرة خصتها بعنوان موحد يكشف عن توجهها التطبيقي في النقد.
ولعلنا بحاجة إلى بسط مفهومنا للتطبيق الذي ذكرنا من قبل إنه إسقاط للقواعد من علوم مختلفة على النصوص المقروءة، وهذا هو ما جرى في بواكير نقدنا العربي القديم، حيث توقف النقاد عند شرح الشعر وتفسيره أو النقاط أجزاء منه، لبيان القواعد التي قرروها   لذا نرى أن ا لتطبيق خطوة نقدية أدنى من (التحليل) على مستوى الممارسة النقدية رغم التقائهما (أي التطبيق والتحليل) في المرجعية النصية، أي الانطلاق من النصوص في إنجاز الممارسة النقدية.
وسيكون مثالنا للتعرف على منهجية نازك في (النقد التطبيقي) هو الفصل الخاص بديوان (الجداول) لإيليا أبي ماضي.
وإذا ما توقفنا عند عنوان الدراسة لوجدناها تقدم الشاعر على الديوان، مما يشي باهتمامها به أكثر من منجزه الماثل للقراءة.
أما التمهيد الذي بدأت به فيتناول (التجديد) مصطلحاً ومفهوماً، حيث تقرر نازك أن الشاعر المجدد هو ((الذي يقدم في شعره وجهة نظر جديدة، تحدد علاقات لم تؤلف سابقاً بين القصيدة والشاعر من جهة، والقصيدة والعصر كله من جهة أخرى)).
وتعترف نازك أن تعريفها (صارم) لأنه يستثني الشعراء الموهوبين الذي لا يعطون جديداً.
وبناء على تلك المقدمة تستنتج نازك أن إيليا أبي ماضي (شاعر مجدد) في مجموعته الشعرية (الجداول) الصادرة في عام 1927م، بناء على إقامته علاقات جديدة، لم يألفها العصر بين القصيدة من جهة والفكرة والشاعر والعصر كله من جهة أخرى.
ويعد أن تؤكد صفة التجديد للمجموعة تسمي ثاني صفاتها وهي الذهنية، فالشاعر يبدأ دائماً من فكرة ذهنية لا من عاطفة أو تفاصيل صورة، وهذا سيجعل الشاعرة تستثني من حكمها على المجموعة قصيدتين تمر بهما سريعاً لتثبت أنهما، وإن كانتا عاطفيتين ظاهراً، تعبران عن فكرة ذهنية.
وتنقاد الشاعرة، بداءً من هذه السمة الذهنية إلى حديث مطول عن (مضمون) قصائد المجموعة، فتجد أن (الزهد) في الحياه والنفور منها هو السمة الغالبة عليها.. وتدل على ذلك بقصائد من المجموعة، تلخص مضمونها، وتستشهد ببعض أبياتها.
أما السمة الثالثة فهي (التأثر) أو ما سيعرف في المصطلح النقدي الحديث لاحقاً بالتناص، فالشاعر ((متأثر من جهات كثيرة بكتاب الإنجيل)). وبالترجمة العربية للكتاب التي تصفها الكاتبة بأنها ركيكة وضعيفة.

أما أوجه التأثر فيمكن استخلاصها من نقد نازك التطبيقي كالآتي :
1-   نقل قصص من الإنجيل أو قريبة من حكاياته.
2-   نقل حكم وأمثال من الإنجيل.
3-   التشبيهات الكثيرة التي تذكرنا بالعهد الجديد
4-   استخدام الرموز بالطريقة الإنجيلية.
5-   الأدلة اللغوية مثل تقسيم أفكار القصيدة إلى أقسام ووحدات قصيرة وتحاشي التدوير، واستخدام التكرار، و تنتهي نازك بعد هذه المعاينة النصية وإيراد الأمثلة المؤيدة لأفكارها وأحكامها من المجموعة، بتلخيص رأيها في الشاعر الذي ترى أنه لم يتمتع بما تمتع به معاصروه من الشهرة في أذهان القراء وذلك ((بسبب خروجه على المألوف اللغوي)). وهي عودة إلى ما بدأ ت به حين بسطت مفهوم التجديد والشاعر المجدد في مقدمة دراستها التطبيقية.
وملاحظتنا على جهدها التطبيقي هذا، وهو نموذج للمقاربات الثلاث التي ضمها الكتاب، هي أنها لم تستخدم كثيراً من المصطلحات التي ابتدعتها وحددتها بصرامة في كتابها الأول (قضايا الشعر المعاصر) لا سيما ما اتصل منها بالبنية الفنية وهيكل القصيدة.
كما أننا نلاحظ اهتمامها بمضمون القصيدة أكثر من بنائها ووحدتها وأسلوبها، ولا نستطيع لتمييز شاعر مجدد وبيان مواضع التجديد في شعره أن ندرسه دون فحص تلك العناصر التي نفتها الشاعرة عن إيليا أبي ماضي، أعنى استبعاده ما أسمته التفاصيل التي يهتم فيها الشاعر بعرض عواطفه، فالتشبيهات والصور والاستعارات والألوان والموسيقى، بمقابل اهتمامها بالمضامين التي كانت تراها غير جديرة بالدراسة في كتابها الأول  وهكذا نجد نازك في نقدها التطبيقي تبدأ من مقدمات جاهزة ثم تحاول إسقاطها على النصوص المقروءة، وهو ما حصل حين جعلت (التجديد) مفتاحاً لقراءة (الجداول) ثم قرنت التجديد (المخالف للمألوف) بالفكرة التي لا يتفق معها عصر الشاعر ولا شعراؤه ولا مألوفهم اللغوي.
ولعل براعة نازك قد توضحت في باب (التناص) الذي أسمته (تأثراً)، فقد قلبت وجوهه المحتملة، وتابعت وجود النص القديم في النص الجديد، ولما كان النص المستعار أو المستلف هو (الإنجيل) فقد عمدت الشاعرة إلى ترجمة كلماته من الإنجليزية لضعف الترجمة العربية، وتعقبت التشكلات الجديدة لتلك الكلمات في (الجداول).
ويحمد لنازك اهتمامها بالأدلة اللغوية، وانتباهها إلى تقسيم الفكرة إلى فقرات قصيرة ووحدات، وهو جانب إيقاعي في التناص يغيب عن اهتمام الدارسين المعاصرين، ومثل ذلك ما فعلته في التدوير وأثره في تجزئة الفكرة وتقسيم العبارة، وهي هنا تعيد أفكارها حول التدوير الذي درسته في كتابها الأول.

•   تحليلات نصيّة
اعتادت نازك في كتبها النقدية الشعرية الثلاثة أن تأخذ من النصوص ما يدعم تنظيرها أو مناقشتها النظرية أو أفكارها المطروحة في الكتب.
لذا جاءت النصوص متشظية مجزأة، ومقطوعة عن سياقاتها الأصلية، مما لا يمكن أن نعدّه (تحليلاً نصياً) بالمفهوم الحديث للتحليل النصي القائم على فرز مستويات النص وكشف شعريته وانتظام لغته وصوره وتراكيبه وإيقاعه ودلالاته.
لذا فقد تجاوز البحث ما جاء من النصوص المحللة مفرقاً في ثنايا التنظير أو الدفاع النظري والحجاج والجدل، وتوقفنا بخاصة عند باب مهم من كتاب نازك (الصومعة والشرفة الحمراء ـ دراسة نقدية في شعر علي محمود طه)، وهو الباب الخامس المعنون (نماذج مدروسة من شعر الشاعر) وفيه تدرس نازك أربعة نصوص للشاعر هي (ثلاث قصائد ومطولة الله والشاعر ومسرحية أغنية الرياح الأربعة ومسرحيته أرواح وأشباح).
والذي يشجع على عدّ هذه المقاربات أو الممارسات النقدية (تحليلات نصيّة) أنها تلي دراسة حياة الشاعر ومزايا شعره وأغراضه، وتسبق النماذج المختارة من شعره، وقبل الدخول إلى عالم النصوص التي اختارت نازك منها نماذج تضعها أمام القارئ ممثلةً لمراحل مختلفة من تطور شعره.

مستل من بحث طويل بعنوان : نازك الملائكة في النقد التطبيقي والتحليل النصي



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية