العدد (4022) الاربعاء 20/09/2017 (ستيفن هوكينغ)       ستيفن هوكينغ.. النضال من اجل الحقيقة       ستيفن هوكنج وخلق العالم؟       نظرية كل شيء: انظروا إلى النجوم وليس إلى أقدامكم       ستيفن هوكينغ.. الافكار الاكثر تأثيرا على مستقبلنا       هوكينغ وتجدّد "الاهتمام الشعبي" بالعلم       إشعاع هوكينج.. إشعاع الإرادة والتحدى       ستيفن هوكينغ يجتذب السينما من "ثقب أسود" مشع!       نص من مقابلة ستيفن هوكنج مع لاري كنج..لا يمكن لكارثة موضعيّة محو الجنس البشري بأكمله       حين ينتصر العقل على عوق الجسد    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :21
من الضيوف : 21
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 17437269
عدد الزيارات اليوم : 3550
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


سيد درويش صحفيا ... مقالات بقلمه

إثبات علامة ربع المقام

نشرنا  في اللواء الأغر كلمة نلفت فيها نظر حضرتي الأستاذين”منصور أفندي عوض  وسامي أفندي الشوا”إلي أن علامة ربع المقام ليست من وضع منصور أفندي ولكنها  قديمة فنشر سامي أفندي كلمة يوجهها إلينا ويحاول أن ينقض بها ما  ذهبناإليه، ونشر منصور أفندي في”المقطم”كلمة إلي ذوي الأغراض وها نحن ندحض  قول كل منهما فيما يأتي :


فهم سامي أفندي أننا قلنا أن علامة ربع المقام من تأليف الأتراك ولكننا لم نرجع بها الي تاريخها الأول لنبحث عمن كان أول واضع لها بل قلنا أنها أتت فيما كتبه الأتراكفي الموسيقي ووردت في مؤلفاتهم التي طبعت ونشرت قبل أن يسجل منصور أفندي علامته التي يدعي تأليفها وها نحن ننشر صورة الصحيفة (16) من كتاب”خواجه سز”الذي طبع منذ ست عشرة سنه أي قبل تاريخ تسجيل منصور أفندي ويري فيه القارئ علامة ربع المقام المسماة (نيم بيمول) و (نيم دييز)ولعل ذلك دليل قاطع لقول كل مكابر واني أذكر بهذه المناسبة اني قابلت منصور أفندي في الأسكندرية يوما فدار حديثا حول هذا الكتاب فقال أنه يملك نسخة منه وأنه اطلع عليها فلم يجد فيه العلامة المذكورة، وليت شعري ماذا يقول منصور أفندي بعد نشر صورة هذه الصحيفة، الا يزال مصرا علي أنه يملك نسخة منه فإذا كان الأمر كذلك فإما أن يكون قد كذبني يوم ادعيأنه اطلع عليها وإما أن يكون قد اطلع عليها حقا فنقل منها العلامة المذكورة ونسبها الي نفسه ظنا بأن الأيدي لا تصل الي هذا الكتاب لتفضح تلك الحقيقة.

أما”ذاكر بك و بيومي أفندي”فلم يضعا علامات ربع المقام فيما كتباه لسبب فني يدهشني أنه غاب عن سامي أفندي الشوا، لقد كان هذان الأستاذان يكتبان للموسيقي”النحاسية”أو للبيانو وهي آلات أوروبية ليس في تركيبها مجال لإظهار ربع المقام، فمن العبث أن يكتب الكاتب شيئا يعلم ان الآلة الأفرنجية عاجزة عن إخراجه؟ أما قول سامي أفتدي بأنه لو فرض وجود الكتاب الذي استند عليه وفيه العلامة المذكورة لكان معني هذه الإستعانه بتلك العلامة علي تدوين الصوتين الزياده في سلم موسيقاهم عن سلم الموسيقي الأفرنجية فإنه تحصيل حاصل فبدلا من هذا الكلام الطويل نقول أنهم استعملوا تلك العلامةللدلالة علي ربع المقام وكفي :
هذا ما كان من أمر سامي أفندي وقوله لا يخرج عن السفسطه. يدعوني إلي مدرستهم الموسيقية”بالضاهر”للأطلاع علي ما يخيل إليه أني جاهل به، مع أني دعوته إلي منزلي فلم يجب الدعوة فنشرنا هذه الصفحة المشرفة لنا المخجلة لمناظرينا، والفرق بين الدعوتين ظاهر، فدعوتي له كانت عن حب في الأقناع، اما دعوته لي فإنها إعلان عن المدرسة.
أهنئ سامي أفندي أنه نجح في نشر اعلانه بغير أجرودليل علي أن دافعه الي ذلك إنما هو الأعلان ان منصور أفندي لما قدم كلمته الي”المقطم”أبي أن ينشرها كرد مني إذ اشتم خلال سطوره رائحة الأعلان فاضطر منصور أفندي أن ينشره بتلك الصفحة بنمرة (2812 في عدد 10161) وليت منصور أفندي اتبع في رده طريقة النقد الأدبي فخاطبنا بالأسم كما نخاطبه بل أشار إلينا بقوله”يشبع ذو الأغراض”
لا أنكر أنني من ذوي الأغراض ولكن أغراضي هي صلاح حال موسيقانا المضطربة بإضطراب القائمين بها رفقا بهم فإن الغرور ما دب في نفس إلا أطفأ نورها وما ختم علي عقل إلا وقف به عن التقدم:
يدعي منصور أفندي أن هذه العلامة من تأليفه ونحن نزيد علي ما قدمناه ونحن نزيد علي ما قدمناه أنه علي فرض أنه أول من فطن إليها وهذا مستحيل، لما عُدً مؤلفا لها وليسي مقتبساً لها إذ لا تختلف هذه العلامة عن علامة نصف المقام المعروفة (والتي نحمد الله علي أن كثرة تداول الكتب المدرجة فيها هذه العلامة حال دون إدعاء منصور أفندي عوضنسبتها إليه أيضاَ) إلا بشرطة صغيرة تميز الواحدة عن الأخرى، فهل أعتبر مخترعا”للتليفون”إن أضفت إليه قطعة جديدة تزيده قوة أو سرعة؟ كلا....بل أكون محسناَ فقط لما هو معروف من فبل أو مقتبسا لما هو مخترع من قبل، فما بالك إذاثبت أن تلك القطعة الجديدة المدعاةكانت بنفسها معروفة متداولة! ألا فليتق الله منصور أفندي وسامي أفندي وليعترفا بخطئهما فالرجوع إلي الصواب فضيلة إلا إذا رأى كل منهماذلك المخرج الشريف من المأزق وهو : (توارد خواطر)
نسأل الله أن يهدينا إلي ما فيه الخير
خــادم الموسيــــــقي
الشيخ سـيد درويش

طرق باب منزلي يوما ففتحت وإذا بساعي البريد يناولني العدد السادس من  مجلة (الروايات المصورة) فدهشت إذ لم أكن من مشتركيها واسترجعته الأمر لعله يكون قد أخطأ العنوان  فأعاد النظر إليه واطمأن إلي صحته فأعطانيه وأنصرف.
فضضت الغلاف وتصفحته فاستوقف نظري مقال في الموسيقي ففهمت إن هذا بيت  القصيد وقلبت الصفحات وعثرت علي رد عليه فأدركت أن مرسل العدد يطلب إلي أن أدلي برأيي في الموضوع أو هويتحداني إذا كان ممن يعرفون عني إلتزام الحيدة كلما قامت منازعات حزبية.
تلوت المقالين فلم يرقني أسلوب الفريقين فكله قذف لايصل بصاحبه إلي  الغرض الذي يرمي إليه من ترقية الفن.
ففي الوقت الذي نشكر فيه الأستاذ(منصورأفندي عوض) وحضرة (سامي أفندي  الشوا) علي إدارة مدرستهما لخدمة الموسيقي، لا نقر القائلين علي أن”روضة البلابل”سخيفة سقيمة ولم أكد أتم المقالين حتي وافاني صديق برسالة عنوانها "تقرير الموسيقي المصرية عن سنة 1922”تلوته أيضا فدفعني الواجب نحو الفن أن أرد عليه وسأرجئه للمقال الثاني إن شاء الله،  وها أنا أبدأ بإجابة مرسل المجلة إلي ما طلب (ولم أتشرف باسمه إذ لم يضمنه رسالته) ولكي أقوم بخدمة للفن الذي وقفت عليه جهودي، أؤثر الحياد في المسائل  الشخصية، ولكن الأمر إذا تعداها إلي المسائل الفنية فهنا لا يعرف الصديق  صديقه ولا يبقي الصادق علي حقيقة إلا أخرجها للناس إبتغاء مرضاة الحق لا يخشي في ذلك لومة لائم.

أضم صوتي إلي صوت - سامي أفندي الشوا - بأنه لا توجد نغمات تسمي (صبا  كردان أو نهاوند كردان أو كردي راست) كما إدعي اسكندر شلفون.
أما علامة ربع المقام التي ورد ذكرها فإنها ليست من إستنباط - منصور  أفندي عوض - بل هي قديمة مدونة في كتب تركية وعندي منها ما هو مطبوع  وإني مستعد لعرضه علي من يشاء.
أما قول سامي أفندي الشوابأنه سافر الي الأستانة فلم يجدمن بين كبار  الموسيقيين الأتراك من يستعمل علامات ربع المقام فمردود عليه، وإلا  فليتفضل بذكرأسماء هؤلاء الأساتذة وإني علي ثقة تامة من أنه لن يستطيع أن  يذكر اسما واحدا منهم.
أما الإدعاء بأن الأستاذ منصور أفندي عوض استنبط علامات ربع المقام فهذا
باطل لأنها واردة في كتب قديمة مطبوعة كما ذكرنا وإني أنصح لحضرته بصفتي صديقه أن يسحب تسجيله لتلك  العلامات من المحكمة المختلطة المصرية فلا معنى لأن يسجل الإنسان باسمه شيئا قديما معروفا إلا إذا كان يعتقد أن  البلد خلو من المطلعين علي تاريخ الفن وتطوراته في مصر والخارج،وليست  هناك عبرة بأن يغير بعض التغيير في معالم العلامات الأصلية. وأما قوله بأن الأتراك يدونون كل مؤلفاتهم بالنوته الأرمنية فليس هذا  دليلا علي أن موسيقاهم خلو من علامة ربع المقام.
وأما ردي علي قول سامي أفندي الشوا بأنه مستعد أن يثبت لنا عدم وجود علامات ربع المقام عند الموسيقيين الأتراك بمؤلفاتهم المخطوطة وكتبهم  الموسيقية فهو (هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) فليس الأمرفوضى بيننا. وإذا شاء حضرته الأطلاع علي كنوز هذا الفن فليتفضل بزيارة لمكتبتي فإن  فيها مما كتب في الموسيقى ما لا يوجد في دور الكتب بمصر والإسكندرية والسلام.

خــــادم الموســـــيقى
الشيخ ســـيد درويش

حضرة الأستاذ الشيخ سـيد درويش
(النيل - 9 سبتمبر 1921)
أراد الله لهذا البلد الأمين أن يرفع شأن الفن فأنجبت مصرحضرة الأستاذ النابغة الشيخ سيد درويش، فأخرج للناس من كنوزالموسيقى آثارا يجب يجب الأحتفاظ بها ودررا تسابق الناس إلى إلتقاطهاحتى اصبحت وألحان الأستاذ الشجية تملأ الدور والطرقات يتغنى بها الفتى وتعزف بها الفتاة في خدرها، وينشدها الحادي ويستعين بها الفلاح في حقله على قتل الوقت.
وما ذلك إلا أنها روح جديدة وأنغام توافق الأذواق وللأستاذ عبقرية لا يجهلها المصريون ويقربها من لهم إلمام بهذا الفن الجميل.
وقد أراد الله لهذا الفن الرفعة الحقيقية والرقي الذي تنشده الأمة من عصور مضت، فوفق الأستاذ الشيخ سيد درويش إلى تأليف كتاب موسيقي أهداه إلى جريدتنا (النيل) لنشره تباعا، وقد بدأنا في هذا العدد بنشر القطعه الأولى - في تعريف الموسيقى- وسنتبعها بنشر قطعه في كل عدد ونشر أغنية من تلحين الأستاذ مع نشر نوتتها ليسهل على الفتيات ومن لهم ولع بضرب الآلات الموسيقية تناولها وأخذ الفن من منبعه.
وفقه الله إلى ما فيه رفعة الفن الجميل.كانت
وهذه هي القطعة الأولى من كتاب (الموسيقى) للأستاذ الشيخ سيد درويش

الموســـــــــيقى
أصوات مكهربة تَحدث أنغامها بواسطة اهتزازات تنجذب لها الأفئدة كماتنجذب الإبرة للمغناطيس.
وهي محك القلوب يعرف بها الحساس فيؤخذ عند سماعها ويبغضها الجبان فلا يلوي عليها.
- يأتي المولود من عالم الغيب إلى دنيانا فتستقبله القابلة والأقارب بأغاني الفرح والحبور. يحييهم عندما يرى النوربالبكاء والعويل فيجيبونه بالهتاف والتهليل كأنهم يسابقون بالموسيقى الزمان على إفهامه الحكم الإلهية.
- هي نغمات رقيقة تستحضر على صفحات المخيلة ذكرى ساعات الأسى والحزن إذا ما كانت محزنة أوذكرى أويقات الصفا والأفراح إذا ما كانت مفرحة.
- هي جسم من الحشاشة له روح من النفس وعقل من القلب.
- هي عامل من عوامل الشعور الحي الذي يقود المرء حيث الغرض المقصود من التوقيع إن حزنا فحزن وإن شجاعة فشجاعة ولذلك كانت من أهم عدد الجنود في الممالك المتمدنة.
وإنك لن تجد جيشا إلا ومن أوائل مطاليب رؤساءه إتمام معدات (الأصول الموسيقية).. ولم؟
لأنهم يعتقدون الإعتقاد الكلي بأن الجندي يدفعه إلى خوض غمرات القتال عاملان:
أولهما.. المدافع الوطنيةالمبنية على الشعور الكامن في الفؤاد الذي يحتمه حب تربة البلاد الذي رضع من ثدييها وشب وترعرع من خيراتها.
وثانيهما..(القوة التأثيرية) التي تدفعه لعامل التأثيرالذي لا يترك للفكر مجالا للتجوال حول الماديات الإجتماعية التي لا يخلو منها أيا كان وهي (القوة الموسيقية) فإنك ترى الجنود عند توقيعها ثملين بخمرة الشهامة والهمة لا يفكرون إلا في التقدم إلى الأمام مهما كانت قوة الأعداء التي أمامهم والفضل في ذلك راجع إلى ما قلنا من أن(توقيع النغمات).


تدفع الجيش للقتال ببأس
 أقوى عزما من الأســود الضواري
تســكت الطفل إن بـــكى
وتداوي كل مضى مشتت الأفكاري
فهي والله ســلوة وسرور
 بل وســـر من أجمل الأســــــرار

خادم الموســــــيقى
الســـــيد درويــــش
 
هجوم وانتقادات على ألحان الشيخ سيد.. ورده عليها

في عام 1919 تعرض الشيخ سيد لحملة شعواء على ألحانه ليس من الموسيقيين والنقاد ولكن من بعض المدعين بالدين والإصلاح هذا أحدهم :
فقد كتب الأستاذ(المرصفي) مقالا في جريدة (المنبر - 3 مارس 1919 عدد 1462)
تحت عنوان (تعاليم المفسدين).. جاء فيه :

والنبي تيجي ما تتقلشي
 دانا علي بعدك مقدرشي
قلبك ليه مابيرحمـــشي
 أنا دليكات ماستحملشي
يوه يوه من يوم بعـدك
 يوه يوه قلبي عـــندك
يوه يوه على حبك يــــــــوه
ليتصور هذا ثم ليراقب نفسه ويحاسب ضميره وليقل لتا ما عسى أن يجد في نفس ذانكما الصبيين من صالح الأمر أو فساده، وليسمح لنا أن نسأله عن قوة التقليد التي هي في الإنسان ما هي فاعلة بعد ذلك في خلواتها ولاسيما وقد جرفت تلك المراسح كل أنواع المرغبات وجميع عوامل المشجعات، فمن مناظر جذابه الى أنا شيد وتوقيعات مشوقه.
فكيف يستطيع الحليم أن يقف أمام هذه العوامل الحارة جامدا لا يتأثر وكيف يقوى على ضبط نفسه وكظم عواطفه..).
وإزاء تزايد هذه الحملة الشعواء، فكر سيد درويش بإتخاذ موقفا واضحا من هذا الهجوم،
وأترك الكلمة لسيد درويش يدافع بها عن نفسه وقد نشرتها جريدة (المنبر في 12 يوليو 1920 - عدد 1803 - ص3)
تحت عنوان :

 في سبيل الفن

“ليست الموسيقى صناعه من الصناعات المنحطة الي يتخذها محترفوها وسيلة للكسب فحسب، بل هي فن جميل راق يجب أن يعمل المشتغلون به على ترقيته قبل أن يعملوا على الربح منه، لأنه من الفنون التي تستخدمها الأمم الراقية لتقويم الأخلاق وترقية النفوس والحض على الولاء.
ذلك إعتقادي وهو إعتقاد كل مشتغل بفن الموسيقى بإخلاص وغيرة،بل هوالواجب المحتوم على كل من يتصدى لخدمة هذا الفن.
فلما طلب إليَ نجيب افتدي الريحاني أو(كشكش بك) تلحين رواياته
وقفت وقفة المصلح الذي يخجل أن ينزل الموسيقى إلى تلحين (ولكن أخوك ما عتقش مرة) وغير هذا مما عرف عن الروايات الكشكشية.
أصلحت لغة الألحان ما إستطعت،
وبذلت الجهدالوفيرفي إخراجها نقية من السخائم والقاذورات،
فجاءت في المدة الأخيرةالتي سلختها في تلحين روايات كشكش على مايرضي الكثيرين، لا كما أريد وأتمنى، لأن الطفرة محال.
وقد أكثر الناس عن سؤالي عن الأسباب التي حملتني على هجر المسرح الكشكشي بعد أن راجوا مني خيرا في إصلاحه وتهذيبه.

ولهؤلاء أقول :
إنني لم أغادره لأن صاحبه جزاني جزاء سنمار، ولكن لأنني رأيت من الجنابة على الفن، أن لا أوقف علمي وجهادي على مسرح يعمل مؤلفه على خدمة الأمه والأخلاق ويبذل رئيس ممثليه جهده في ترقية فن التمثيل لذلك آثرت أن أكون يداً عاملة مع أمين أفندي صدقي وعلي أفندي الكسار...

خادم الموســـــــيقى
الشيخ سيد درويش
 
هذه الموضوعات نشرت في مجلة اللطائف المصورة  واللواء المصري الصادرتان عام 1919



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية