العدد (4022) الاربعاء 20/09/2017 (ستيفن هوكينغ)       ستيفن هوكينغ.. النضال من اجل الحقيقة       ستيفن هوكنج وخلق العالم؟       نظرية كل شيء: انظروا إلى النجوم وليس إلى أقدامكم       ستيفن هوكينغ.. الافكار الاكثر تأثيرا على مستقبلنا       هوكينغ وتجدّد "الاهتمام الشعبي" بالعلم       إشعاع هوكينج.. إشعاع الإرادة والتحدى       ستيفن هوكينغ يجتذب السينما من "ثقب أسود" مشع!       نص من مقابلة ستيفن هوكنج مع لاري كنج..لا يمكن لكارثة موضعيّة محو الجنس البشري بأكمله       حين ينتصر العقل على عوق الجسد    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :30
من الضيوف : 30
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 17437369
عدد الزيارات اليوم : 3650
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق اوراق


العدد الجديد (124) من الكلمة..المثقف والحراك.. أساسيات اللوحة التشكيلية..

أوراق
تستهل (الكلمة)، التي  يرأس تحريرها الدكتور صبري حافظ، عددها الجديد، العدد 124 لشهر أغسطس/ آب  2017 بقراءة عذبة لنص قديم، لم يلق عناية كافية عندما صدر، لأن من واجب  المجلة الأدبية الجادة أن تنبش في الذاكرة الأدبية، وأن تزيد فرز  اهتماماتها، وبدراسة إضافية يسعى كاتبها المغربي للتنظير لتحول ما في  اهتمام الرواية العربية وبنيتها نحو ما يسميه بالمحكي العائلي،


 وأخرى يتناول فيها الناقد الفلسطيني أحدث روايات الكاتبة الفلسطينية المرموقة ليانة بدر، وثالثة يتناول فيها الناقد المغربي المرموق رواية فلسطينية مهمة هي رواية حزامة حبايب (مخمل)، ورابعة تتأمل علاقة المسرح بموروثنا الشعبي، وبعدد من الدراسات التي تؤرخ للأدب الأمريكي في القرن التاسع عشر، أو تستقصي طبيعة المقتربات «البين تخصصية»، أو تكشف عن مخططات المشروع الصهيوني في أفريقيا.
وتتوقف المجلة مع خوزيه ساراماجو وهو يفضح وهم الديموقراطية الغربية وقد أفرغت من معناها، ومع محرر باب سرد في (الكلمة) وهو يودع أحد أصدقائه وأبناء جيله من كتاب العراق الذي رحل مبكراً في المنفى، ومع الذكرى المئوية الأولى للثورة الاشتراكية، ومع قضايا واقعنا العربي من التذرع بالأمن للتعتيم على فقدان العدل والحرية، أو من تفشي الغش في التعليم ومن بعده الفساد في الحياة الاجتماعية كلها. لكن العدد يهتم أيضاً بقضايا النوع في السينما وبأساسيات اللوحة التشكيلية، وبالجديد في نظرية الرواية. وفي مجال النصوص الأدبية فقد تنوعت مراجعاتها لجديد الرواية من أحدث ترجمات للكاتب الصيني مو يان للعربية (الصبي سارق الفجل)، إلى أحدث الروايات والدواوين الشعرية العربية. كما شمل العدد ملفاً استطلاعياً يستطلع فيه محرر (الكلمة) في المغرب آراء مثقفيه فيما يدور فيه من حراك في الحسيمة، ودور المثقف في هذا المجال بعد أن تراجع دوره في عدد من بلدان الربيع العربي المغدور.
فضلاً عن احتفاء العدد كالعادة بالنصوص الإبداعية ومراجعات الكتب، حيث قدمت فيه رواية جديدة من العراق ومجموعة قصصية جديدة من مصر، مع قصص من مختلف البلدان العربية. وباب شعر الذي قدم قصائد لشعراء من مختلف البلدان العربية. كما ينطوي العدد على طرح العديد من القضايا ومتابعة منجزات الإبداع العربي؛ مع أبواب (الكلمة) المعهودة من دراسات وشعر ومتابعات وأنشطة ثقافية.
يفتتح الكاتب عاطف سليمان باب دراسات بـ"أحدوثة سان أكسيل”كاشفاً عن نص قديم مغمور يعيد روح الشعر السارية فيه، ويكشف الناقد حسن المودن أهمية سؤال الهوية في محكي الانتساب العائلي في رواية كويتية حديثة، ويقدم الناقد نبيه القاسم أحدث روايات ليانة بدر و"الحلم الكبير”للعودة، ويتبع الناقد أشرف زيدان”الأدب الأمريكي في القرن 19"،  ويتناول الناقد أحمد الفراك”عقل الفيلسوف حين يسائِل نفس العنيف”مستحضراً العنف بين الانتمائية والحوارية، ويستقصي الناقد محمد أعراب”السوسيولوجيا والمقاربة”البين تخصصية”حيث المقاربات المنهجية الجديدة، ويكشف الناقد حسن العاصي”المشروع الصهيوني في افريقيا ومستقبله"، ويتوقف الناقد يسري عبدالغني عبدالله عند”المسرح وموروثنا الشعبي”في محاولة للكشف عن أنماط الصيغ الدراماتورجية للاشتغال المسرحي حول الموروث.
باب شعر يحتفي بجون كيتس، أحد إشراقات المتن الشعري الانكليزي، وقصائد نسائية أعدها حسن النجار،  الى جانب نصوص الشعراء: حاتم الأنصاري، جمال الموساوي، ناجح فليح الهيتي، حسن العاصي، سيف الدين العلوي. في باب السرد نقرأ رواية جديدة للمبدع العراقي محمد سهيل أحمد”ثقوب في الشاشة”حيث مفتاح العراق في كل الحروب، الى جانب نصوص المبدعين: فؤاد حجازي، كاظم الحلاق، حسين أبو السعود، حسان العوض، ميس داغر، لقاء موسى الساعدي، فاطمة جلال.
في باب النقد، يطرح الكاتب البرتغالي ساراماغو تساؤلات حول مفهوم الديمقراطية، آخر مقدس، ويكتب الكاتب سلام ابراهيم في وداع الشاعر حميد العقابي، ويعود الكاتب وديع العبيدي الى ايجيلتون للحديث عن”ثورة شعبية اشتراكية"، ويتناول الكاتب محمد عبدالرحيم”قضية النوع في الأدب والسينما"، ويتوقف الكاتب حمودان عبدالواحد، في ظل حالة التردي عند”حظ الأمن بعيداً عن العدل وسؤال الحرية"، وتتناول الكاتبة أسماء حميحم ظاهرة”الغش والعنف”في سؤالها عن مستقبل التعليم، وعن”فصول العلاقات الاجتماعية الكبرى”يقدم الكاتب حمزة الشافعي نظرة تحليلية، ويتناول الكاتب عبدالله أوب راشد”أساسيات اللوحة التشكيلية التصويرية".
في باب كتب ومراجعات، يكتب الروائي والناقد محمد برادة عن حبايب حين تجعل”المخمل”حلم الفلسطينيات في المخيم"، ويقارب الناقد شوقي عبدالحميد يحيى رواية”فاطمة لعمرو العادلي.. تعيش الماضي في الحاضر”وحالة اللايقين، ويكتب الناقد محمود عبدالشكور عن”الصبي سارق الفجل"، الذي يبحث عن مكان تحت الشمس"، ويتناول الكاتب الكبير الداديسي”فواجع الذات والمكان”في ديوان شعري يختزل فيه الشاعر العالم في قريته، ويكتب الكاتب خليل صويلح عن”تشيرازي بافيزي جحيم الشكاك الأبدي”في مذكرات تعرج على أفكار فلسفية متلاطمة، وينهي المفكر إدريس كثير باب كتب بقراءة في ديوان شاعر مغربي”أريج أزهار الألم".



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية