العدد(79) الاربعاء 2020/ 22/01 (انتفاضة تشرين 2019)       "لا سنّي ولا شيعي والروح تبقى عراقية" تصاعد وتيرة الاحتجاجات فـي بغداد ومدن الجنوب       بعد إنكار "خلف" وجود قتلى .. حقوق الإنسان تعلن مقتل 10 متظاهرين خلال يومين فقط!       يوميات ساحة التحرير..استشهاد مصور وانتشار فديوات لأصوات تعذيب المتظاهرين       الشهيـــد القــائـــد       تقدم المتظاهرين.. "عمر المختار" في ساحة التحرير       حفظت أسماءهم.. "أم عباس" خبّازة محتجي الناصرية ومحبوبتهم       ماذا تستخدم السلطة في قمع المتظاهرين؟.. خلية الخبراء تنشر صوراً ومعلومات       مَن هو الجوكر؟ ومَن هم الجوكرية..؟!       ما الرسالة من نشر صور "معتقلي التصعيد السلمي"؟    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :47
من الضيوف : 47
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30095284
عدد الزيارات اليوم : 7075
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق اوراق


أوّل كتاب قرأته...

مؤيد البصام
كنت مولعاً  بقراءة مجلة ”سمير” التي كان جارنا عبد الهادي الموظف في الكمارك يجلبها  لابنته جوليت، وعندما نقل أخي الكبير مكتبة والدي من بغداد الى مدينة  العمارة، كنت وقتها عمري تسع سنوات وقع تحت يدي كتاب مغامرات ارسين لوبين  كان ضمن الكتب في المكتبة، وكان هذا هو أول كتاب أقرأه، وتابعت سلسلة  اصدارات كتاب ارسين لوبين.


التي كانت تنقلني الى عالم المغامرة والتشويق، واثرت بي كثيراً، حتى أني اوعز الكثير من الأمور في حياتي التي اكتنفها الكثير من مغامرات السفر والغربة والاشتراك في احداث الوطن العربي السياسية والادبية والفنية، جزء منها يرجع الى الروح التي تشبعت بمغامرات ارسين لوبين، وكذلك جرتني لأن يكون الكتاب رفيقي بدون منازع. أينما حللت،  لقد اتسمت كتب مغامرات ارسين لوبين بروح التشويق للمغامرة، وأيضاً حب مساعدة الآخرين مما مهدت لأن تنطبع في ذاكرتي وعقلي حب المغامرة وحب مساعدة الآخرين، أين تكون الحقيقة فإن كتب ارسين لوبين أثرت كثيراً في حياتي من أول كتاب قرأته ثم تجاهلته في محاولة التخلص من سطوته عليّ، إلا أنه ظلت له أثاراً واضحة على بنية تفكيري وتصرفاتي.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية