العدد(4084) الاثنين 11/12/2017       بغداد في بداية القرن العشرين       تقرير نادر عن حادثة الاميرة عزة سنة 1936..       شيء عن محلة بغدادية قديمة       من مشاهد عالم الموسيقى في بغداد الثلاثينيات       كيف كانت آثار العراق تنقل الى اوربا؟ أسرار وخفايا الصراع الدولي على آثار الشطرة..       من تاريخ الحركة الفلاحية في العراق.. انتفاضة آل ازيرج ضد الاقطاع سنة 1952       من ذكريات عبد العزيز القصاب.. الادارة بين بغداد وسامراء في اواخر العهد العثماني       الملك فيصل الاول في الكوت سنة 1922       العدد (4081) الخميس 07/12/2017 (عبد الخالق الركابي لمناسبة فوزه بجائزة العويس)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :38
من الضيوف : 38
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18789418
عدد الزيارات اليوم : 8981
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق اوراق


العالم ليس مستطيلا.. كتاب مصور للاطفال عن الراحلة زها حديد

ترجمة : المدى
تصور الكاتبة  والرسامة جانيت وينتر في كتابها الأخير للأطفال،”العالم ليس مستطيلا"، حياة  المعمارية الراحلة زها حديد، ومجموعة من أعمالها،
يزخر الكتاب بالرسوم  التوضيحية الملونة، حيث تروي المؤلفة قصة حياة زها حديد وكيف أصبحت مهندسة  معمارية. تبدأ روايتها منذ البداية، حيث تصور زها كطفلة تعيش مع عائلتها  في بغداد،


 تلهمها مناظر الأنهار الجميلة والكثبان الرملية في البلاد، وقبل كل شيء أنقاض المدن القديمة. تقدم المؤلفة  لمحة طريفة  عن  عالم زهاحديد، وتدعو  القراء الصغار إلى التعامل مع الأمور من منظور زها، التي كانت قادرة على ملاحظة الأشياء اليومية. وفي مقتطفات من كتابها، تصور المؤلفة الفتاة  الشابة زها حديد وهي تقف على سجادة. وتصفها  بالقول:”كانت تبدو ممشوقة القوام وسط أشكال من  السجاد الفارسي وهي تشاهد كيف تتدفق الأشكال والألوان إلى بعضها البعض، مثل الكثبان الرملية والأنهار والمستنقعات".
ثم تصور المؤلفة  دار كارديف باي للأوبرا في ويلز والذي قامت المعمارية الراحلة بتصميم نموذجه، والقصة المثيرة للجدل حول كيف ان تصميمها الفائز لم يتلق الدعم اللازم لتشييده. يقول جون سيبروك في مقال نشرته صحيفة”نيويوركر":”إن فكرة أن المكان قد صممته سيدة عربية مهتمة بالرسم التجريدي، لم يتلق الترحيب من العديد من الويلزيين". وبعد تعرضها  للتمييز في عالم فن  العمارة، تعهدت زها  حديد أن لا تدع قطعة صممتها تذهب إلى النفايات. وتذكر  المؤلفة في كتابها  ما قالته  زها حديد عن هذا  الحادث المؤسف”لقد اتخذت قرارا واعيا بعدم التوقف".
ثم تشرح المؤلفة  بعض المباني اللافتة للنظر التي قامت بتصميمها زها حديد، بما في ذلك ملعب الوكرة في قطر، وأبراج سيغناتور في دبي، ودار الأوبرا في الصين، وجامعة بكين، و معهد سليوك ريث في كمبوديا، وبلغة بسيطة، تشرح كيف استوحت تصميم  تلك المباني من عناصر  طبيعية.”كانت زها تتذكر الأعشاب في الأهوار وهي تتمايل، وترى المباني الشاهقة وهي تتراقص مثل العشب... وتنظر إلى الحصى وهي تتدحرج، فكان تصميمها لدار الأوبرا مثل حصى وهي تتهادى في الماء... كانت زها حديد تنظر الى النجوم والمجرات وتتخيل  المباني العالية
هذا الكتاب يصور   كيف انتصرت  المهندسة المعمارية الشهيرة على المحن  التي واجهتها.
و زها حديد التي ولدت ونشأت في بغداد،، كانت تحلم  بتصميم مدنها. وبعد دراسة الهندسة المعمارية في لندن، فتحت استوديو خاص بها  وبدأت في تصميم المباني. ولكن كمرأة مسلمة، واجهت العديد من العقبات. لكنها كانت مصممة على النجاح، وعملت بجد لسنوات عديدة، وحققت أهدافها، والآن يمكن للمرء أن يرى المباني التي قامت زها حديد  بتصميمها في جميع أنحاء العالم
الكاتبة جانيت وينتر ولدت في شيكاغو في الولايات المتحدة  عام  1939 وسبق لها ان قامت بتأليف واحدة من أروع قصص اللأطفال باللغة الانكليزية, حملت عنوان (أمينة مكتبة البصرة) نشرتها مؤسسة (هاركورت) عام 2005, وفازت بالجائزة الأولى في تلك السنة كأفضل قصة أمريكية للأطفال, ثم ترجمت في العام التالي إلى اللغة الايطالية لتنال أعلى الجوائز في مهرجان يقام في مدينة (بارما).
عن اركيتيك



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية