العدد (3998) الخميس 17/08/2017 (محمود البريكان)       محمود البريكان الشاعر المتأمل الزاهد       نصلٌ فوق الماء       الوصــــية الثمينــــة...       التناص بين قصيدتي الطارق لـ(محمود البريكان) و(الغراب) لادغار الان بو..       وثيقة من الأربعينات عن الواقع الأدبي       شعر البريكان : أقاويل الجملة الشعرية وتأويلها       محمود البريكان يتحدث عن تجربته مع الشعر الحر..إن تبدع أو لا تبدع.. هذه هي المسألة..       محمود البريكان.. شاعر الفكرة، والسؤال الفلسفي       قالوا في الشاعر الكبير محمود البريكان    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :34
من الضيوف : 34
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 16886670
عدد الزيارات اليوم : 11184
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » كان زمان


القصيدة التي تغنها أم كلثوم غدا

نظم أمير الشعراء شوقي بك
تلحين الاستاذ رياض السنباطي

تفتتح  ام كلثوم غداً موسمها الجديد.. ولسوف تغني ام كلثوم في النادي الاهلي  اغنية جديدة هي ابيات مختارة من قصيدة شوقي البديعة.."عرفات"


إِلى عَرَفـاتِ اللهِ يـا خَـيرَ زائِرٍ          عَلَيكَ سَـلامُ اللهِ في عَرَفـاتِ
وَيَومَ تُوَلِّي وِجهَةَ البَيتِ نـاظِرًا          وَسيمَ مجَالى البِشرِ وَالقَسَماتِ
عَلى كُلِّ أُفْقٍ بِالحِجازِ مَلائِكٌ          تَزُفُّ تَحـايـا اللهِ وَالبَرَكاتِ
لَدَى البابِ جِبريلُ الأَمينُ بِراحِهِ          رَسـائِلُ رَحْمـانِيَّـةُ النَفَحـاتِ
وَفي الكَعبَةِ الغَرّاءِ رُكنٌ مُرَحِّبٌ          بِكَعبَـةِ قُصّـادٍ وَرُكنِ عُفـاةِ
وَزَمزَمُ تَجري بَينَ عَينَيـكَ أَعيُنـًا          مِنَ الكَوثرِ الْمَعسولِ مُنفَجِراتِ
لَكَ الدينُ يارَبَّ الحَجيجِ جَمَعتَهُم          لِبَيتٍ طَهورِالسـاحِ وَالعَرَصـاتِ
أَرى الناسَ افواجا وَمِن كُلِّ بُقعَةٍ          إِلَيـكَ انتَهَوْا مِن غُربَةٍ وَشَتـاتِ
تَساوَوْا فَلا الأَنسابُ فيها تَفاوُتٌ          لَدَيْكَ، وَلا الأَقـدارُ مُختَلِفـاتِ
وَيا رَبِّ هَل تُغني عَنِ العَبدِ حَجَّةٌ          وَفي العُمـرِ مـا فيـهِ مِنَ الْهَفَواتِ
وَتَشهَدُ ما آذَيتُ نَفسـًا وَلَم أَضِرْ          وَلَم أَبغِ في جَهري وَلا خَطَراتي
وَما حُمِّلَتْ نَفسٌ هَوًى لِبِلادِها          كَنَفسِيَ في فِعـلي وَفي نَفَثـاتي
وقدمت اعذاري وذلني وخشيتي          وجئت بضعفي شافعاً وشكاني
وَأَنتَ وَلِيُّ العَـفوِ، فَـامْحُ بِنـاصِـعٍ          مِنَ الصَفْحِ ما سَوَّدتُ مِن صَفَحاتي
وَمَن تَضحَكِ الدُنيا إِلَيهِ فَيَغتَرِرْ          يَمُتْ كَقَتيلِ الغِيدِ بِالبَسَماتِ
 إِذا زُرتَ بعد البيت قَـبرَ مُحَمَّدٍ          وَقَبَّلتَ مَثوى الأَعظُمِ العَطِراتِ
وَفاضَتْ مِنَ الدَمعِ العُيونُ مَهابَةً          لأَحْمَـدَ بَينَ السِـترِ وَالحُجُـراتِ
وَأَشـرَقَ نورٌ عنـدَ كُلِّ ثـَنِيـَّةٍ          وَضاعَ أَريجٌ تحتَ كُلِّ حَصاةِ
فَقُل لِرَسولِ اللهِ: يا خَيرَ مُرسَلٍ          أَبُثُّكَ مـا تَـدري مِنَ الحَسَراتِ
شُعوبُكَ في شَـرقِ البِـلادِ وَغَربِهـا          كَأَصحابِ كَهفٍ في عَميقِ سُباتِ
بِأَيْمـانِهِـم نُورانِ: ذِكرٌ، وَسُنـَّةٌ          فَما بالُهُم في حالِكِ الظُلُماتِ؟
وَذَلِكَ ماضي مَجدِهِم وَفَخارِهِم          فَما ضَرَّهُم لَو يَعمَلونَ لآتِ!؟
وَهَذا زَمانٌ أَرضُهُ وَسَماؤُهُ          مَجالٌ لِمِقدامٍ كَبيرِ حَيـاةِ
مَشى فيهِ قَومٌ في السَماءِ وَأَنشَؤوا      بَوارِجَ في الأَبـراجِ مُمتَنِعـاتِ
فَقُل: رَبِّ وَفِّقْ لِلعَظائِمِ أُمَّتي          وَزَيِّنْ لَها الأَفعالَ وَالعَزَماتِ

آخــر ســاعة/ 
تشرين الاول - 1951



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية