العدد (4087) الخميس 14/12/2017 (مـؤيـد الـراوي)       مؤيد الراوي.. حياة على الحافة       مؤيد الراوي.. يرحل غاضبا       الى مؤيد الراوي       مؤيد الراوي... الخلاص المستحيل       عاش 76 عاماً.. ولم يمهله الموت يومين لتصفح ديوانه الأخير ..مؤيد الراوي.. شاعر «احتمالات الوضوح»       القاعدة التي ينطلق منها المجدد       نصوص تنشر للمرة الاولى لمؤيد الراوي       رسالة من مؤيد الراوي الى سركون بولص       مؤيد الراوي شاعر منتش بعزلته    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :34
من الضيوف : 34
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18828170
عدد الزيارات اليوم : 328
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » كان زمان


كل موسم 10 فساتين جديدة!

عندما جاءت من قريتها الى القاهرة لم تكن تملك غير فستان واحد.. بسيط جداً!
ولم  تكن تعرف شيئاً عن ازياء الصيف والشتاء، وازياء الصباح والمساء، بل لعلها  لم تكن تعرف ان للازياء مواسم وموضات وقتاً معقداً لا اول له ولا آخر.
والان تعتبر سامية جمال بين الانيقات، الخبيرات بأسرار الازياء .. انها اليوم حجة في الموضوع!


ومن رأي سامية جمال ان السيدة الحريصة على مظهرها تستطيع ان تجدد فساتينها القديمة، وذلك بان تغير قليلا من تفصيلها، حتى يبدو كل فستان منها شيئاً جديداً.. وهي نفسها تتبع هذه القاعدة، فتقلب الكثير من فساتينها القديمة او تغير من تفصيلها.
وليس معنى هذا ان سامية لا تسرف في شراء الفساتين ، فان الادوار التي تقوم بها في الافلام تضطرها لشراء عدد كبير جداً من الفساتين التي تلائم هذه الادوار، ولكنها لا تقنع بما تشتريه للافلام، بل لابد لها في كل موسم من عشرة فساتين جديدة على الاقل، تجمع فيها احدث ازياء الموسم، في مصر وفي الخارج...
ومن الفساتين التي اشترتها هذا الصيف فستان من الحرير الطبيعي.. من ابتكار فرنسا.. بسيط يتألف من اللونين الابيض والاخضر ويمكن استعماله طول النهار.. وقد صنع هذا الفستان في بيروت اثناء وجودها هناك..
وفستان آخر، جاهز، استحضرته من امريكا، وهو من فساتين بعد الظهر، ولونه اسود، فيما عدا صدره فهو "بمبه صحيح" مرصع باللؤلؤ  والماس الخفيف..
وفستان جاهز من فرنسا، من الحرير الطبيعي المشجر، يستعمل بعد الظهر، ويتألف من اللون الاخضر والاصفر والاسود..
اما الفستان المصنوع في مصر – وان كان الموديل من فرنسا ، فهو للصباح، او البلاج..
ان أناقة سامية جماية .. مضرب الامثال!

الجيـــل /  آب- 1955



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية