العدد (3974) الخميس 20/07/2017 (ناجح المعموري)       عُقَدةَ يوُسفْ التوراتي بين الإخصاب والاخصاء       شهادة: سيرة المعرفة       ناجح المعموري من سردية الرواية إلى تأويل الاسطورة       (الأبيض كان اسوداً) دراسات في الفوتغرافيا.. قراءة ثقافية       المعموري علامة فارقة ومضيئة       المعموري الذي يتسلل الى بيت الخيال وطارده الى تخومه القصوى       القراءة الأنثربولوجيّة للتوراة عند ناجح المعموري       ناجح المعموري دأب واجتراح       اللوّن الأحمر.. أيقونة الخصب والنماء    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :31
من الضيوف : 31
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 16536288
عدد الزيارات اليوم : 10259
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » كان زمان


لقاء بعد سبع سنوات!..

عندما زار صاحب السمو الامير عبد  الاله القاهرة كان في استقباله في المطار سماحة الحاج امين الحسيني مفتي  فلسطين وتصافحا وكان هذا اول لقاء لهما منذ سنة 1941.
فقد كان الحاج امين الحسيني في العراق، وقيل انه كان المحرض على ثورة العراق بزعامة رشيد عالي الكيلاني.


وعندما انتهت الثورة وعاد الوصي. هرب سماحة الحاج امين الى ايران وتركيا ثم الى المانيا.
وعندما سافر الوصي الى لندن اخيرا زاره السيد عز الدين الشوا مندوب الحاج امين الحسيني وابلغه ان ما قيل عن تحريض الحاج امين للثائرين غير صحيح، وان هناك وثيقة في وزارة الخارجية البريطانية تثبت ان الحاج امين نصح الضباط الثائرين بعدم جدوى الثورة ونصح اليهم بالهدوء والنظام.
وقيل إن الذي كتب هذه الوثيقة هو المؤرخ المعروف المرحوم جورج انطونيوس. ومما يذكر انه عندما التقى الوصي والمفتي لم يذكرا الماضي بكلمة.

آخر ساعة/
حزيران- 1948



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية