العدد(76) الاحد 2020/ 19/01 (انتفاضة تشرين 2019)       ساحات الاحتجاج تعلن تأييدها الكامل لذي قار لتنفيذ المطالب المحقة       مركز حقوقي يوثق مقتل واختطاف 5 ناشطين في العراق خلال 24 ساعة       سينما الثورة: الانتفاضة العراقية وأفلامها في خيمة       لا أمريكا ولا إيران... الملعب بالتحرير الملعب!       فايننشال تايمز: محتجو العراق من الشباب لا يثنيهم عنف القمع       مهلة ذي قار مهلة وطن.. أهازيج وهتافات التحرير والحبوبي       الثورة العراقية       متظاهرو بغداد يرفعون أعلام الأمم المتحدة طلباً لتدخل أممي       حكاية شهيد..مصطفى الغراوي.. الثائر المقدام الذي أبت خطاه التراجع تحت أي ظرف    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :60
من الضيوف : 60
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30039823
عدد الزيارات اليوم : 14697
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » كان زمان


الملك الهاشمي...في القاهرة

في الساعة الحادية عشرة تماما من  صباح أمس حلقت فوق المطار الحربي بالماظة الطائرة "الداكوتا" التي كان  يستقلها جلالة الملك عبد الله ملك شرق الاردن وكانت الطائرة الضخمة محاطة  بعدد من الطائرات المصرية المقاتلة من طراز "سبيتفير" قامت بحراستها طوال  الرحلة.


وفي نفس الوقت الذي كانت الطائرة تستعد فيه للهبوط وصل حضرة صاحب الجلالة الملك فاروق الى المطار.. واتجه على الفور الى المكان الذي تقرر ان تنزل فيه الطائرة عند بداية قرقول الشرف من الجنود المصريين الذين احتشدوا ليستعرضهم الملك عبد الله.. وهبطت الطائرة وأطل الملك عبدالله ليصاح ببصره طلعة الفاروق ثم تعانق الملكان ورافق صاحب الجلالة المصرية ضيفه الاردني حتى قرقول الشرف وبدأ الملك عبد الله يستعرضه على انغام الموسيقى العسكرية. ثم اتجه الى حيث كان الملك فاروق في انتظاره..
السرادق وتصافح الملكان مرة اخرى ثم قدم الملك رئيس وزرائه الى الملك عبد الله وتولى كبيرالامناء تقديم باقي المستقبلين من الوزراء والقواد.
ثم دعا صاحب الجلالة المصرية ضيفه الكبير الى السيارة الملكية تقلهما الى قصر الزعفران..
وسأل الملك ضيفه عن رحلته بالطارة كيف كانت؟ وقال الملك عبد الله انها كانت رحلة مريحة.. وان الطائرة تعرضت لبعض المطبات الهوائية في الجزء الاخير من الرحلة ولكن رؤيته للفاروق انسته كل مشقة وتعب..
وفي قصر الزعفران اختلى الملكان فترة من الوقت ثم نهض الملك فاروق وخرج الملك عبد الله في وداعه..
وعاد الملك عبد الله الى الصالون حيث استقبل بعض أقاربه من الاسرة الهاشمية من فرع آل عون وهم الذين كان المغفور له محمد علي باشا الكبير قد اقتطع اراض في مصر يعيشون فيها..
وعرف الملك عبد الله بعد ذلك ان النقراشي باشا قد حضر ليقيد اسمه في دفتر التشريفات فطلبه للمقابلة.
وبدأ الملك عبد الله حديثه مع النقراشي باشا عن رحلته وعن المطبات الهوائية والجو في عمان والجو في القاهرة.
وهكذا بدأت الزيارة الرسمية لصاحب الجلالة الاردنية لمصر ثم سارت تفاصيلها بعد ذلك طبقاً للبرنامج الرسمي..
وقد قال المحيطون بالملك عبد الله ان هذه الزيارة ليست زيارة سياسية ولكنها زيارة "أخوية"..
وسيعود جلالة الملك عبد الله الى شرق الاردن يوم الخميس ليسافر في اليوم التالي الى الرياض وقال رجال الحاشية ان جلالة الملك عبد الله اضطر لجعل زيارته للقاهرة وللرياض ولبغداد في اثر بعضها حتى تم جميعاً قبل حلول شهر رمضان الذي يتعين ان يكون الملك عبد الله خلاله في شرق الاردن.
آخر ساعة/حزيران- 1948



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية