العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :68
من الضيوف : 68
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 31826494
عدد الزيارات اليوم : 8201
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » كان زمان


مصطفى كامل ضد السفور

كتب المغفور له الزعيم مصطفى كامل في "اللواء" بتاريخ 31 يناير سنة 1901 يعارض قاسم امين بك في دعوته الى السفور فقال:
اقول  بكل صراحة غير خائف في الحق لومة لائم: اني زرت اوربا المرات العديدة  ودرست احوال المرأة الغربية في كل طبقات الهيئة الاجتماعية دراسة دقيقة  خالية من الغرض والاهواء فرأيت ان الحرية المطلقة افسدت على المرأة علومها  وآدابها ومحت كثيراً من الاخلاق الفاضلة..


ان بلاد امريكا التي اخذها قاسم بك امين قاعدة لحكمه وقياسه تخالف بلادنا مخالفة تامة في الاخلاق والعوائد.
ذلك فضلا عن ان بعض انصار رفع الحجاب يقولون ان حرية النساء بما فيها من المضار – حتى الزنا -  خير من الحجاب المصحوب بالفضيلة القهرية. وهو مالا اراه ابداً. فانه خير لرجل يشعر ان يموت ويدفن من ان يرى من اهله او من بيته امرأة تزني ولو كانت بهجة العلم وحليته..
وعندي ان حرية المرأة لا تكون في مأمن من كل خطر وضرر الا اذا اجتمعت شروط ثلاثة: كمال وأدب عند النساء. وتعليم وتهذيب عند الرجال، وحكومة شديدة الشكيمة في المحافظة على الآداب العامة.
ومحال ان تجتمع هذه الشروط الان في بلد كمصر.

آخر ساعة/
حزيران- 1948



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية