العدد (3974) الخميس 20/07/2017 (ناجح المعموري)       عُقَدةَ يوُسفْ التوراتي بين الإخصاب والاخصاء       شهادة: سيرة المعرفة       ناجح المعموري من سردية الرواية إلى تأويل الاسطورة       (الأبيض كان اسوداً) دراسات في الفوتغرافيا.. قراءة ثقافية       المعموري علامة فارقة ومضيئة       المعموري الذي يتسلل الى بيت الخيال وطارده الى تخومه القصوى       القراءة الأنثربولوجيّة للتوراة عند ناجح المعموري       ناجح المعموري دأب واجتراح       اللوّن الأحمر.. أيقونة الخصب والنماء    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :29
من الضيوف : 29
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 16536292
عدد الزيارات اليوم : 10263
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » كان زمان


مصطفى كامل ضد السفور

كتب المغفور له الزعيم مصطفى كامل في "اللواء" بتاريخ 31 يناير سنة 1901 يعارض قاسم امين بك في دعوته الى السفور فقال:
اقول  بكل صراحة غير خائف في الحق لومة لائم: اني زرت اوربا المرات العديدة  ودرست احوال المرأة الغربية في كل طبقات الهيئة الاجتماعية دراسة دقيقة  خالية من الغرض والاهواء فرأيت ان الحرية المطلقة افسدت على المرأة علومها  وآدابها ومحت كثيراً من الاخلاق الفاضلة..


ان بلاد امريكا التي اخذها قاسم بك امين قاعدة لحكمه وقياسه تخالف بلادنا مخالفة تامة في الاخلاق والعوائد.
ذلك فضلا عن ان بعض انصار رفع الحجاب يقولون ان حرية النساء بما فيها من المضار – حتى الزنا -  خير من الحجاب المصحوب بالفضيلة القهرية. وهو مالا اراه ابداً. فانه خير لرجل يشعر ان يموت ويدفن من ان يرى من اهله او من بيته امرأة تزني ولو كانت بهجة العلم وحليته..
وعندي ان حرية المرأة لا تكون في مأمن من كل خطر وضرر الا اذا اجتمعت شروط ثلاثة: كمال وأدب عند النساء. وتعليم وتهذيب عند الرجال، وحكومة شديدة الشكيمة في المحافظة على الآداب العامة.
ومحال ان تجتمع هذه الشروط الان في بلد كمصر.

آخر ساعة/
حزيران- 1948



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية