العدد(4067) الاثنين 20/11/2017       كيف صدر قانون الأحوال الشخصية سنة 1959؟ دور فاعل لرابطة المرأة العراقية في صدوره..       الجواهري يتذكر.. كنت نائبا في الاربعينيات       عفيفة إسكندر في مصر الثلاثينيات       عندما قاطعت بغداد شركة الكهرباء       13 تشرين الثاني 1929 انتحار رئيس الوزراء عبد المحســن الســعدون       من يوميات كتبي في لندن : جون كيتو ومارك سايكس في بغداد       يوم بغدادي مثير في مثل هذه الايام من عام 1935 .. عباس الديك يصارع الالماني الهر كريمر       ساسون حسقيل وابعاده عن المجلس التأسيسي       العدد (4064) الخميس 16/11/2017 (عبد الجبار عباس)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :40
من الضيوف : 40
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18422360
عدد الزيارات اليوم : 11693
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


مع هشام المدفعي

رفعة عبد الرزاق محمد
الحديث  عن الاستاذ الفاضل هشام المدفعي، المهندس الاستشاري القدير والشخصية  الاجتماعية المرموقة، حديث ماتع وطويل، وقد اتصلت به في السنوات الاخيرة  وتوثقت تلك الصلة على النحو الذي ساذكره في السطور التالية. وقبل كل شيء  يعترف كاتب هذه السطور بان المزيد من معرفته باحوال العراق وتاريخه القريب  جاء عن طريق من اتصل بهم من الافاضل،


 والاستاذ المدفعي في مقدمة هؤلاء، وعلى الاقل معرفته بالواقع المعماري والانشائي والفني الحديث، اذ يمتلك المدفعي خزينا كبيرا من المعلومات والذكريات الجميلة عنها.. غير اني ساختار الحديث عن مشروع مذكراته الكبيرة التي شاركت في تحريرها،والتذكير باسرته واعلامها.

اما كيف اختارني المدفعي لانجاز مذكراته فاذكر ان من محاسن الايام ــ وما اقلها ــ ان يعر ض علي فقيد العلم والادب الاستاذ سالم الالوسي دعوة لحفلة رأس السنة في بيت الاستاذ المهندس هشام المدفعي بطلب من المدفعي نفسه، لبيت الدعوة الكريمة التي استمرت الى ساعة متأخرة، واغلب ماجرى الحديث عنه في تلك الجلسة، كان موضوع الاثار العراقية بسبب وجود السيدة لمياء الكيلاني الخبيرة الاثارية الكبيرة التي كانت بزيارة لبلدها العراق، فضلا عن وجود الاستاذ سالم الالوسي المؤرخ والاثاري المعروف. وفيها اسرني الاستاذ المدفعي بنيته لاصدار مذكراته، وان الاستاذ الالوسي اختارني للتعاون معه ــ مع المدفعي ــ في هذا المشروع.
شرعت اولا بقراءة كل ما كتبه المدفعي من اوراق وجذاذات ووجهت له العديد من الاسئلة والاستفسارات عن احداث واسماء معينة للوقوف على طبيعة المعلومات واهميتها.وبدأت بتحرير المذكرات وتنصيصها و تنضيدها واضافة او حذف ما يمكن.واستمر العمل نحو ثلاث سنوات تخللتها فترات عديدة من الانقطاع لشتى الاسباب، حتى اكتملت المذكرات بشكل اولي، ثم تمت قراءتها لاكثر مرة لاغراض الاستدراك والتصحيح. حتى انتهى العمل وصدرت المذكرات بهذه الحلة البهية. واقول بلا مبالغة انها من اهم ما صدر من ادب المذكرات في السنوات الاخيرة لاحتجانها الكثير من اسرار الحياة العامة في العراق التي لم تسجل من قبل، بل انها احتوت على احداث كان المدفعي قد تكتم عليها لسنوات كثيرة، ولم يود فتح الجروح القديمة، لكنه عاد واستدرك بان المسؤولية التاريخية والاخلاقية تحتم ان يفصل الحديث ويكشف اسرار تلك الوقائع، بعد ان اشار البعض اليها بشكل مغاير للحقيقة.. اعني هنا قضية اعتقاله ومحاكمته وصدور حكم الاعدام عليه لوشاية كاذبة وانتقام شخصي، ثم اطلاق سراحه وزجه بمشاريع هندسية جديدة.
 ادركت منذ البداية ان الاستاذ المدفعي يتمتع بمزايا طيبة عديدة، منها دقة المواعيد في كل مفاصل حياته، وصدق الحديث في كل ما يروي من احداث، ومعرفته الواسعة باحوال العراق وشخصيات تاريخه من رؤساء وزعماء ووزراء ومختلف شخصيات الحياة العامة. ويذكر مذكراته مع هذه الشخصيات بلا تبجح او نقد شديد او هجوم شخصي. يذكر الوقائع بما جرت تماما بالطف العبارات وادقها، مؤمنا بأن الكثير من احاديثه ومرواياته اصبحت ملكا للتاريخ وتجردت من حساسياتها التاريخية.
وسرعان ما توطدت صلتي بالمدفعي، وكثرت لقاءاتي معه حتى اصبحت اسبوعية منتظمة،  وزادها استجابته الكريمة للمشاركة في فعاليات بيت المدى في شارع المتنبي الذي اعتاد اقامة جلسات عن شخصيات عراقية اسهمت بالبناء الفكري  لبلدنا يشارك فيها من له صلة بتلك الشخصيات. كما اصبح الاستاذ المدفعي من الشخصيات القريبة من (المدى) المؤسسة الثقافية التي اعمل فيها.. فضلا عن رفقتنا بحضور عدد من المنتديات الثقافية في بغداد.

استمدت الاسرة لقبها المدفعي من الصنف العسكري الذي عرف به مؤسس الاسرة ببغداد علي اغا الذي يعود الى الى اصول كردية، فهو من قبيلة دزئي الشهيرة في اربيل وانحائها، وقيل انها نزحت من قرية (دزئي) في كردستان ايران قبل قرون. بعد ان نقل لأسباب عسكرية،  استقر ضابط المدفعية علي محمد اغا دزئي في بغداد، في محلة الفضل، وتكونت له علاقات طيبة مع اهالي المنطقة، ولاسيما اسرة احد الضباط من اولاد الحاج حبيب العزي الذي ينتمي الى عشائر عربية عريقة, فتزوج ابنته (بزمي عالم)، وولدت له اربعة اولاد وبنت واحدة، كان اكبرهم محمد امين زكي، محمد صالح علي، ثم حسن علي، زكي علي، وامينة التي تزوجت من محمود رامز، الشخصية السياسية المعروفة في العهد الملكي.
  لايعرف المدفعي طيلة مسيرته شيئا من قيم الطائفية والعرقية او ما يسمى بـ (المناطقية)، ويؤمن ايمانا عميقا ان الانسان بما يقدمه من خدمة للاخرين، يقول في مقدمة مذكراته :
 نشأت في أسرة عراقية بغدادية عريقة، لقبت بأسرة المدفعي، اذ كان جدي ومن بعده والدي من ضباط صنف المدفعية في الجيش العثماني في الهزيع الاخير من العهد العثماني في العراق. وكنت أعرف ان جدي من أصول كردية، وان زوجته من أصول عربية، غير اني لم ادرك في نشأتي فوارق بين تلك الاصول التي يعج بها المجتمع العراقي منذ قرون طويلة. كما لم اجد في أسرتي من يتحدث عن ذلك إلاّفي لحظات قصيرة وبصورة عرضية ليس الا، فقد كان الانتماء الى الموطن هو الغالب على جميع الانتماءات الاخرى، فلا حديث عن عنصر او طائفة او مذهب الا لماما، ثم عرفنا تلك الامور بعد توسع المعرفة الذاتية. اما ما قيل عن انقسام واضح وحاد في المجتمع العراقي، فليس موجودا إلا في أذهان من تاجر بهذه الفوارق وجعلها معابر الوصول لأهداف سياسية او شخصية. واود ان اؤكد ان تاريخ العراق الحديث، وقد ادركنا منه بعض مراحله الاخيرة، لم يعرف حزبا اوكتلة اوحركة سياسية رفعت شعارات خاصة بمذهب محدد الا في السنين الاخيرة، بعد ما ارتفع نجم مايسمى بالإسلام السياسي، وبدعم غير خاف من دول جوار العراق. ولم نعرف من الاحزاب الا ماهو عراقي، ولم نعرف احزاب الطوائف التي مزقت البلاد وشتتت العباد! لقد عشنا وترعرعنا في مجتمع متعدد القوميات والمذاهب والنزعات،  وذلك من طبيعة الاشياء في بلد شهد حضارات متعددة على مدى تاريخه الطويل، وشهد من عهود الاحتلال الاجنبي في القرون المتأخرةفترات طويلة، ولعل في بقاء مقدسات ومعالم القوميات والمذاهب جنبا الى جنب في مدن العراق الكبيرة على مدى التاريخ، الدليل الثابت على ما أذكره في هذه المقدمة. ولم يكن هذا الامر محصورا بأسرٍ محددة، بل كان الغالب في معظم أسر المدن الرئيسة في العراق، لقد كانت عملية المصاهرة بين مكونات العراق الاجتماعية، ظاهرة اصيلة وثابتة، جديرة بالتنويه والاعجاب، لم يستطع ملوك الطائفية المقيتة والقومية المتعصبة، الطارئون على المجتمع العراقي، تشويه هذه الحقيقة الرائعة.
 احاول بهذه النبذة ان اذكر ان الاستاذ المدفعي نشأ في اسرة بغدادية معروفة بما قدمته من اسماء كبيرة في شتى صنوف المعرفة الانسانية، ولا اعرف اسرة تضاهيها بعدد الاسماء الشهيرة التي قدمتها او انتمت اليها، وسيكون هذا محور السطور التالية من هذه الكلمة السريعة.
******
في عام (1925)، تزوج والده حسن فهمي المدفعي  من ابنة الشيخ نوري اسماعيل  الشيرواني  (1866 ـ 1942)، وهو من كبار علماء الدين في بغداد، نزح من مدينة شيروان مازن وهي مدينة صغيرة تقع قريبا من قضاء (ميركه سور) في راوندوز التابعة لأربيل. وكان مع شقيقه الشيخ طه الشيرواني من اشهر علماء الدين ومدرسيها في بغداد، وقد تخرج على أيديهما عدد كبير من الاسماء  البارزة في المجتمع.
   أما والدتها (امينه خطاب) فقد انحدرت من عائلة بغدادية عريقة. لوالدته عدد من الاخوات والشقيقات.اكبرهم حسيبة زوجه احد ضباط الشرطة في حلب سوريا وبعدهما نسيبة زوجة شوكت سري وبعدها لبيبة زوجة عبدالله  السلام ووالدة كل من لائقة وسعاد و د. وليد السلام و د. خالد السلام وبعدها د. سلمى زوجة د. عبدالرحمن الجوربجي. كما ان بهاء الدين نوري العسكري الوزير والدبلوماسي هواخ لوالدة  الاستاذ هشام وأخويه قتيبة الشيخ نوري (الطبيب والفنان والشخصية الوطنية المرموقة) وابراهيم الشيخ نوري كأشقاء.

ولدهشام المدفعي في (الاعظمية ببغداد في 28 تشرين اول 1928)، وهو الابن الثاني من خمسة اخوة واخت واحدة، هم قحطان وهشام وسهام وعصام وإلهام، وميادة، ولعل في اسمائهم طرافة وندرة في سنوات ولاداتهم، واذكر هنا ان شقيقته (ميادة) كانت تسميتها باقتراح من الشاعر معروف الرصافي، وكان على صلة وطيدة بحسن فهمي المدفعي، ولعله اطلق لأول مرة على فتاة في العراق. واشقاؤه :

د. قحطان المدفعي :تخرج في جامعة ويلز كمهندس معماري وتزوج سيدة يونانية (للي) عندما كان موفداً الى مؤسسة دوكسيادس في أثينا اكمل دراسة الدكتوراه بعد 35 سنة من التجارب المعمارية التي وضعته في مقدمة رواد العمارة.يعد قحطان في المجتمع العراقي من افضل المعماريين الرواد العراقيين المجددين في العمارة , كما ان ما لدى قحطان من موهبة فنية في الرسوم التشكيلية والشعر والدراسات الفلسفية قد وضعته مع اوائل المفكرين العراقيين المعاصرين.

د. سهام المدفعي تخرج في كلية الصيدلة في بغداد واكمل دراساته في جامعة يركلي – كاليفورنيا وتزوج من ابنة عمه وداد صالح زكي وحصل على البكالوريوس في الهندسة الصناعية وشهادة الماستر في اختصاصه وشهادة الدكتوراه في الصناعات الكيمياوية من جامعة مانشستر في انكلترا. عمل سهام المدفعي في جامعة بغداد ويعتبر من اوائل من حصل على لقب استاذ جامعة بغداد. عمل كذلك بمنصب مدير عام في البحث العلمي وله العديد من الاختراعات المسجلة باسمه كما عمل لعدد من السنوات خبيراً أقدم في منظمة (الأسكوا) في الامم المتحدة.

العميد عصام المدفعي ذو موهبة واضحة في الرسم والتخطيط , حصل على شهادة دبلوم في التصاميم الداخلية من لندن وتزوج من السيدة هناء هاشم الآلوسي , واثناء خدمته العسكرية في دورات الاحتياط ارتبط بالعديد من القيادات العسكرية بسبب اعماله المتميزة فتقرر ضمه الى وزارة الدفاع. خدم كضابط الى ان تقاعد وهوبرتبة عميد. وضع العديد من التصاميم الداخلية للمنشآت العسكرية وقصور الرئاسة. عصام كان الاول في التصاميم الداخلية في العراق وابدع الى درجة مرموقة في كل مراحل عمله.

ميادة المدفعي وهي السيدة الموهوبة التي تخرجت في كلية اللغات فرع اللغة الانكليزية في بغداد وتزوجت من الفنان سعد شاكر وهو الخزاف الاول في العراق والذي أبدع في تطوير فن الخزف.
إلهام المدفعي الفنان المبدع والذي عزف الاغاني العراقية التراثية على الآلات الموسيقية الغربية وبذلك نقل الاغاني التراثية من المفاهيم الموسيقية التراثية القديمة الى مفاهيم الشباب والشيوخ في القرن العشرين. تزوج الهام من السيدة هالة ابنة المحامي والسياسي المعروف سعاد العمري وبذلك دخل الى نَسَب عائلتي العمرية والسويدية. برز الهام في نشاطاته الرياضية خلال شبابه وتمرد على مفهوم دراساته الجامعية حيث ركز وهو في اول شبابه على ممارسة الموسيقى وعلى تكوين فرقة موسيقية في محلة نجيب باشا في بغداد. ابدع خلال عمله مع مجموعته في البصرة وثم انتقل الى الكويت ولندن ونقل معه مفاهيم الاغاني العراقية التراثية على الآلات الغربية. خلال فترات عمله كوّن علاقات موسيقية مع العديد من عازفي القيثارة العالميين وعزف في مختلف المناسبات في انحاء العالم واشتهر في عمان بشكل متميز وفي لبنان بشكل كبير كذلك. اعتبرته محطة الاذاعة البريطانية من اكبر واشهر عازفي  الاغاني التراثية العراقية.

اعمامه واخواله
طالما ذكر الاستاذ هشام المدفعي انه كان لأعمامه و أخواله دور بارز في الحياة العامة مما أثر على مسيرته الحياتية كثيرا. ومن هؤلاء :

محمد امين زكي علي
عمه الاكبرمحمد امين زكي علي وكان ضابطاً في الجيش العثماني اولاً وبعدها في الجيش العراقي ثم انتقل الى المعارف في بداية العهد الملكي كما انتخب نائباً عن لواء بغداد في المجلس النيابي 1935 وهو والد كل من أحمد وبتول (زوجة صبيح نجيب) و د. سانحة و د. لمعان الطبيبتين المرموقتين في المجتمع وخلوق امين زكي الشخصية السياسية الفذة و د. مأمون الاستاذ في الجامعات الامريكية ورجاء والاستاذة عادلة زوجة عدنان تحسين العسكري و د. امل زوجة المهندس رسول الاستربادي.

محمد صالح زكي علي
 وعمه العقيد المتقاعد الرسام محمد صالح زكي آمر فوج الخيالة في الحرس الملكي والد د. أديبة زوجة د. شاكر خصباك والعقيد الفنان زيد محمد صالح زوج زكية الانصاري ود. عادل محمد صالح زوج السيدة لميعة المدلل ونبيل زوج مها سعدون محمود رامز وهيفاء ونبيلة زوجة حكمة يوسف ووداد زوجة اخي سهام.

امينة علي المدفعي (عمة الاستاذ المدفعي)
زوجة محمود رامز وهو من أعلام الحركة الوطنية في العشرينات ومحرر جريدة (الاستقلال) المعارضة والنائب عن الحركة الوطنية.

صبيح نجيب العزي
 إبن خال والده أصبح وزيرا للدفاع العراقي في الثلاثينيات.

بهاء الدين الشيخ نوري
 تدرج خاله بهاء الدين الشيخ نوري في مناصبه العسكرية وتخرج في عدد من الكليات والمعاهد العسكرية في العراق وبريطانيا واسس كلية الاركان وهو برتبة لواء ركن. عين وزيرا للشؤون الاجتماعية في العهد الملكي وعين متصرفا للواء السليمانية لحسم عدد من الخلافات العشائرية في كردستان. مثل العراق كسفير فوق العادة في المملكة الاردنية الهاشمية عندما اعلن الاتحاد الهاشمي في العهد الملكي

د. قتيبة الشيخ نوري
وأما خاله د. قتيبة الشيخ نوري زوج د. سميرة أديب بابان، تقدم في خدمته الطبية العسكرية الى درجة عقيد. وان كان قد تميز في خدماته الطبية،فإنه من الفنانين التشكيليين المتميزين، ومن هواه الموسيقى والفن. كان احد الضباط المعتقلين في قطار الموت بعد ثورة 1963 وساهم في انقاذ حياة العديد من رفاقه في هذا القطار.

سعاد علي مظلوم (زوجة الاستاذ المدفعي)
وهي اول طالبة عراقية تدخل كلية الهندسة في بغداد وتخرجت كمهندسة سنة 1951.عملت في مجلس الاعمار وحصلت على اجازه لدراسة التصاميم الدراسية في لندن وانتقلت الى مديرية الموانئ العامة وبعدها الى وزارة الصحة. اوفدت لدراسة الهندسة الصحية في لندن. توفيت في سنة 1984 بمرض عضال.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية