العدد(76) الاحد 2020/ 19/01 (انتفاضة تشرين 2019)       ساحات الاحتجاج تعلن تأييدها الكامل لذي قار لتنفيذ المطالب المحقة       مركز حقوقي يوثق مقتل واختطاف 5 ناشطين في العراق خلال 24 ساعة       سينما الثورة: الانتفاضة العراقية وأفلامها في خيمة       لا أمريكا ولا إيران... الملعب بالتحرير الملعب!       فايننشال تايمز: محتجو العراق من الشباب لا يثنيهم عنف القمع       مهلة ذي قار مهلة وطن.. أهازيج وهتافات التحرير والحبوبي       الثورة العراقية       متظاهرو بغداد يرفعون أعلام الأمم المتحدة طلباً لتدخل أممي       حكاية شهيد..مصطفى الغراوي.. الثائر المقدام الذي أبت خطاه التراجع تحت أي ظرف    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :52
من الضيوف : 52
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30039031
عدد الزيارات اليوم : 13905
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » كان زمان


شهر العسل الثالث لانور وجدي وليلى مراد

ليلى مراد تقضي الآن مع انور وجدي شهر العسل الثالث!
وقصة شهر العسل الثالث بدأت يوم الطلاق الثاني الذي تم منذ ما يقرب من شهر.. في نفس يوم الطلاق بدأت حكاية شهر العسل!
فقد حدث لما ذهب مندوب المحامي الشرعي –فضيلة الاستاذ الشيخ عباس الجمل – ليحصل على توقيع ليلى مراد على قسيمة الطلاق فقالت ليلى:


- دي مصيبة ايه دي.. المحامي صدق اني عاوزة اطلق صحيح!
وذهل الذين كانوا حول ليلى وهي تقول هذا.. بينما هي تكرره في حماسة وايمان!
- يا نهار اسود المحامي صدق!
وذهل الذين كانوا حول ليلى اكثر واكثر لما رأوها تنهض تخاطب المحامي في التليفون وتكاد تقول له هذا الرأي وتطلب منه ان يسعى الى الصلح!
وحدث بينما كانت ليلى تخاطب المحامي وهو يتعجلها بتوقيع القيمة لان انور موجود عنده ينتظر – حدث ان سمعت ليلى ساعتها صوت انور وهو يصيح:
- ايه التمحيك وشغل الستات ده!
واحست ليلى انها جرحت وامسكت بالقلم فوقعت على الفور قسيمة الطلاق..
وحدث قبل اسبوع ان ذهبت تحية كاريوكا الى انور وجدي تطلب منه ان يعفيها من عقدها معه على الاشتراك في فيلم "الارملة الطروب" لانها ستسافر الى امريكا الجنوبية – وقالت تحية انها على اي حال لا تظن ان انور سيخرج الفلم فقد كان المفروض ان بطلته ستكون ليلى مراد.
وضحك انور وقال لتحية ما فهمت منه ان انور يعتبر ان ليلى ستقوم بالدور على اي حال.
وحدث في اليوم التالي ان دق التليفون في بيت السيدة التي تقيم ليلى مراد في ضيافتها منذ طلاقها من انور.. وكانت الساعة الثانية صباحا وسأل المتكلم: هل ليلى موجودة؟
وقيل له: انها في الخارج في سهرة عند بعض الاصدقاء وقال المتكلم : انه يخشى ان يكون قد حدث لها حادث تصادم سيارتها!
وارتاع اصحاب البيت وكان ثمة شيء غريب فإن صوت المتكلم المجهول كان شديد الشبه بصوت انور وجدي.
وعادت ليلى بعد قليل وروى لها اصحاب البيت تفاصيل ما حدث، وقالت ليلى: ان انور لا بد بهزر هزاراً سخيفاً!
ولم يمض الا قليل حتى دق التليفون وكان المتكلم هو انور وجدي.. وظلت المكالمة بينه وبين ليلى من الساعة الثانية والنصف حتى الساعة السادسة والنصف صباحاً!
وفي اليومين التاليين كانت ليلى تخرج طول النهار ولا تعود إلا في آخر الليل.
واخيراً في يوم الجمعة الماضي خرجت في الصباح من البيت الي كانت تقيم فيه.. وعند الظهر دقت تليفونا لصديقته صاحبة البيت وقالت:
- إنها عادت لانور وجدي! وبدأ شهر العسل الثالث!!

آخــر ســاعـة/
 أيــار-  1950



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية