العدد(38) الاربعاء 2019/ 11/12 (انتفاضة تشرين 2019)       قيامة دولة الرثاثة وحاويات الفساد..!       حشود التحرير تصدح بمطالبها فـي تظاهرة كبرى       "الداخلية والصحة" تغردان مثل خلف حول حصيلة ضحايا "مجزرة السنك"       حداد في "هيروشيما" على ضحايا الاحتجاجات العراقية       "طعن وخطف وقتل".. متظاهرون يروون لحظات الرعب في ليلة الخلاني       في ساحة الخلاني تكمن روحنا       يوميات متظاهر يكتبها : سعدون محسن ضمد       مثقفون:الشعبَ العراقيَّ بثورتهِ العظيمةِأعادَ النظرَ بالمعسكرِالثقافيِّ،وأكدعلى مقدرتِهِ في الحضورِ       الساحة والاغتيال    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :45
من الضيوف : 45
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 29192044
عدد الزيارات اليوم : 11580
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


المؤرخ المحامي عباس العزاوي

خالد العزاوي
ولدَ في العظيم  من محافظة ديالى عام 1888م، 1308 هـ بينما ذكر الدكتور جواد علي في مجلة  الرسالة لعام 1945م إن ولادته سنة 1891م 1308 هـ وكذلك الأستاذ مير بصري  ذكر هذا التاريخ في كتابه أعلام الأدب في العراق الحديث، ولد في مضارب  عشيرته وعاش طفولته فيها ولما بلغ الخامسة من عمره توفي والده قتلا فأخذته  أمه مع أخيه علي غالب إلى بغداد للعيش مع عمه اشكح (كان يسكن في الصدرية)


 وقد عمرت أمه طويلا وناف عمرها على التسعين وكانت عارفة بشمائل عشيرتها وأحوالها (وقد تزوجت اخو زوجها اشكح وأنجبت منه محمد أمين عين مديرا للمدرسة المأمونية في الثلاثينات وابنه ياسين أستاذ الفلسفة في الجامعة)، تعلم في الكتاتيب درس مبادئ العلوم الأولية على يد الشيخ عبد الرزاق الاعظمي ثم أفاد في تعليمه من العلامة علاء الدين الالوسي ومحمود شكري الالوسي وأجيز من قبلهما في العلوم العقلية والنقلية، وتعلم الترتيل والتجويد على يد عبد مخلص افندي الوسواسي، عين معلما في بعض المدارس الابتدائية في بغداد عام 1908م (انتمى إلى جمعية الشبان المسلمين عام 1930م) لكنه واظب على الدراسة ونقل بعد ذلك معلما أول في كربلاء، واشترك في الحرب العالمية الأولى بصفة جندي كاتب ثم عين بعدها كاتبا في المحكمة الشرعية لكنه استقال بعد تخرجه من مدرسة الحقوق عام 1921م وانصرف إلى المحاماة وتوكل في دعاوى من كربلاء والنجف وكركوك وبعقوبة وسائر إنحاء العراق وكان يذهب للمرافعة إمام محاكمها كما تولى التدريس أمدا طويلا في المدارس الأهلية، فاز بنائب نقيب المحامين 34-1935م  (تاريخ المحاماة في العراق، مصدر سابق، ص82)، كتب عنه الدليل الرسمي العراقي (الدليل الرسمي العراقي، ص 898): ولد سنة 1308 هـ من قبيلة العزة، تخرج من كلية الحقوق في بغداد ودرس العلوم العربية والدينية في المدارس العلمية على الأساتذة السيد محمود شكري الالوسي والحاج علاء الدين الالوسي ونال الإجازة العلمية من المرحوم الحاج علاء الالوسي، اشتغل في المحاماة، انتخب في هذه السنة نائبا لرئيس نقابة المحامين، ومن مؤلفاته تاريخ العراق بين احتلال، تاريخ اليزيدية، تاريخ الفيلية، عشائر العراق، تاريخ الفقه العراقي، عبادة الأشخاص في العراق. اختير عضوا عاملا في مجمع دمشق 1943م والمجمع العلمي العراقي عام 1957م وعضوا مراسلا في المجمع العلمي في القاهرة (أعلام الأدب العربي في العراق الحديث، مصدر سابق، ص287)، وعضوا في جمعية الدراسات التاريخية المصرية ومجمع اللغة التركية في أنقرة ونادي القلم العراقي عام 1936م، وهذه بعض مطبوعاته: منتخب المختار في تاريخ علماء بغداد للتقي الفاسي المكي تحقيق طبع عام 1938م، الكاكائية في التاريخ عام 1949م، تاريخ العراق بين احتلال وبثمانية أجزاء من عام 35 حتى 1956م، تاريخ الأدب العربي في العراق بجزأين عام 61- 1962م، فيلسوف العرب يعقوب الكندي تأليف إسماعيل حقي الأزميري ترجمة (موسوعة إعلام العراق الحديث، مصدر سابق، ص118)، عشائر العراق في أربعة أجزاء منذ عام 1937 -1955م، تاريخ الضرائب، تاريخ الموسيقى، النقود، شهرزور، سمط الحقائق في عقائد الإسماعيلية عام 1953م.جمع مكتبة ضخمة تعد بعشرات الآلاف من الكتب والمخطوطات وخصص الدور الأسفل من داره على شاطئ نهر دجلة لها ومع ذلك بقيت الكتب تتوارد وتتراكم وتملأ الغرف الأخرى حتى وصلت إلى غرفة النوم فقالت له زوجته إن لك إن تختار بيني وبين كتبك (أعلام الأدب العربي في العراق الحديث، مصدر سابق، ص188)، وعرضت عليه مبالغ ضخمة لشرائها منه إلا انه رفض ذلك ولكن بعد وفاته رحمه الله اشترتها مكتبة المتحف بمبلغ زهيد لم يتجاوز سبعة عشر أو ثمانية عشر إلف دينار ورفض أولاده استلامها (بلغ عدد كتبه ستين ألف كتاب وستة آلاف مخطوطة (وهي أكبر مجموعة مخطوطات منفردة في العالم)، وكان رحمه الله يخاف على مصير مكتبته التي كان يعتبرها حياته الثانية، إذ أوصى بأن تبنى بناية على حسابه الخاص، وتوضع كتبه فيها، وتشرف على إدارتها وشؤونها هيئة أمناء هم كل من: حسين جميل، صادق كمونه، كوركيس عواد، مير بصري، سالم الألوسي، وابنه فاضل (سكرتيرا لهذه الهيئة)، كان يسافر سنويا إلى تركيا وإيران ولبنان ومصر وسوريا ويجلب معه الكتب والمخطوطات من هذه البلدان. من بعض آرائه رأيه بالحلاج: (ما قيمة الحلاج وأية مأساة حلت به لقد كان كافرا زنديقا فكفره علماء المسلمين واستحلوا دمه وأنا كفقيه إسلامي معاصر لو جيء به إلي الان بعد ألف عام لأفتيت بتكفيره وقتله عودا على بدء) (أعلام الأدب العربي في العراق الحديث، مصدر سابق، ص290). ومن طرائفه:- (رأيه في أسماء الشوارع اقترح إن تسموا شارعا باسم هولاكو فانه على طغيانه أشهر في الأقل من النكرات التي أطلقت أسماؤهم على بعض الشوارع)، (المصدر السابق، ص2. وكان عباس العزاوي يضيق ذرعا بالنقد الذي يوجه اليه فيقول الانتقاد سهل والتأليف شاق عسير، ذهب للعلاج إلى فينا وعاد منها عام 1962م وقد اجرى جراحة لعينيه (من أوائل كتاب مجلة لغة العرب عام 1926م التي كان يصدرها العلامة أنستاس الكرملي، وكان من المداومين على الحضور إلى مجلسه يوم الجمعة، كما كتب في مجلة سومر الأثارية، وكذلك في جريدة الإخاء الوطني حيث كتب العديد من المقالات)،، نشر بحوثه في المجلات السعودية ومجلة المجمع العلمي الكردي في بغداد (أعلام الأدب العربي في العراق الحديث، مصدر سابق، ص293)، كان يتقن لغات متعددة إضافة إلى العربية والتركية والكردية والفارسية الخ كان يكثر من التنادر بأخبار العشيرة من مثل:- (إن العزاوي يخرج على فرسه ويدور بين مضارب العشائر وقرى الريف سنة واحدة ويقضي في كل مكان مدة الضيافة المألوفة وهي ثلاثة أيام فإذا ما عاد إلى ديار قبيلته واستشرف خيامهم قال واسفاه عدنا إلى مهجمات أهلنا) (أعلام الأدب العربي في العراق الحديث، مصدر سابق، ص293) وقال إن عزاويا تطوع في الجيش التركي وخدم عدة سنين وعاد إلى أهله فقالوا له هل تعلمت التركية؟؟ قال نعم لقد أتقنتها فقالوا إذن يا مسيعد (كان اسمه كذلك) تفيدنا حين يأتي موظفو الكودة (ضريبة الأغنام) فتتفاهم معهم وتخفف عنا عبء الضريبة وفي ذات ليلة جاءت الخيل تحمل موظفي الكودة فصاح رجال القرية اليوم يومك يا مسيعد فتعال وكلم الجماعة لكن مسيعد هرب واختبأ في بعض الخيام قائلا إنني أحسن التركية في النهار فكيف تريدونني أن اعرفها في الليل (أعلام الأدب العربي في العراق الحديث، مصدر سابق، ص 293). وهو محام ومؤرخ جليل وهو يهدي كتابه تفضلا منه لا طلبا بمبلغ زهيد أو كبير هكذا قال عنه مير بصري (المصدر السابق، ص291). تزوج سنة 1912م وأنجب ولدين فاضل وخالد وأربع بنات زكية، رسمية، غنية وراجحة، تخرج الذكور من كلية الحقوق وعملت الإناث في التعليم. توفي (نشر خبر وفاته في وكالة الأنباء العراقية وعبرها إلى العالم أجمع، قام بنشر الخبر الأستاذ بهجت شاكر) في 17/ 7/ 1971م، 32/ جمادى الأولى/ 1391هـ ودفن في مقبرة الغزالي. إما نسبه فقد ذكره للأستاذ يعقوب سركيس (مباحث عراقية، يعقوب سركيس، مصدر سابق ص310)، كما يلي:- والدنا محمد بن ثامر بن محمد بن جادر بن بايزيد بن طوي بن صلال بن درويش بن سبيع بن علي من ذرية أجود.
له أخ هو المحامي علي غالب توفي قتيلا يوم 30 / 8/ 1945م  (استقيت بعض المعلومات من الأستاذ رفعت عبد الرزاق حول العلامة عباس العزاوي وأخوه علي غالب)،22 رمضان / 1364 هـ في سامراء رثاه البناء بقصيدة مطلعها:
أي داع دعا وأي دوي
هز بغداد منه صوت نعي
وله ولد اسمه أجود وابنته تزوجها يحيى رشيد رشدي (كردي الأصل).



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية