العدد (3974) الخميس 20/07/2017 (ناجح المعموري)       عُقَدةَ يوُسفْ التوراتي بين الإخصاب والاخصاء       شهادة: سيرة المعرفة       ناجح المعموري من سردية الرواية إلى تأويل الاسطورة       (الأبيض كان اسوداً) دراسات في الفوتغرافيا.. قراءة ثقافية       المعموري علامة فارقة ومضيئة       المعموري الذي يتسلل الى بيت الخيال وطارده الى تخومه القصوى       القراءة الأنثربولوجيّة للتوراة عند ناجح المعموري       ناجح المعموري دأب واجتراح       اللوّن الأحمر.. أيقونة الخصب والنماء    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :34
من الضيوف : 34
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 16536330
عدد الزيارات اليوم : 10301
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


كيف تأثر مؤلف "مئة عام من العزلة" بالعرب؟

يذكر غابرييل غارسيا ماركيز  دائماً أنه في عام 1966 عندما انتهى من تأليف أشهر كتبه على الإطلاق”مئة  عام من العزلة”، بعد 18 شهراً من العمل اليومي المستمر، كان فقيراً للغاية،  لدرجة أنه لم يكن يملك ما يكفي من المال لإرسال 590 صفحة من النسخة  النهائية لروايته، من مكسيكو سيتي إلى بوينس آيريس.


لكن هذه الرواية التي انتقلت به فور نشرها إلى قمة الأدب العالمي بعد شهور قليلة فقط، كانت سبباً رئيسياً في فوزه بجائزة نوبل للأدب.

تُرجمت”مئة عام من العزلة”إلى أكثر من 32 لغة حول العالم، وُيعتقد أن أكثر من 50 مليون شخص على مستوى العالم قد قرؤوها.

بمناسبة مرور 50 عاماً على صدورها، الذي يصادف مايو/أيار المقبل، تحدث كاتب سيرة ماركيز، الكاتب البريطاني جيرارد مارتن، عن أهمية هذا العمل الروائي، ومدى ارتباطه بالثقافة العربية، وذلك في حوار مع”الشرق الأوسط”.

يقول جيرارد مارتن إنه كان هناك عدد كبير من السكان العرب في مدينة كوستا الكولومبية، حيث نشأ وترعرع غابرييل غارسيا ماركيز؛ ما كان له أبلغ الأثر والإسهام في الثقافة المحلية. وكان يعرف الكثيرَ من المواطنين العرب في كل من أراكاتاكا، وسوكريه، وهي البلدات التي قضى فيها أغلب أيام طفولته وشبابه.

وأضاف أن هناك فروعاً عدة لعائلة غابرييل غارسيا ماركيز، حيث كان والد زوجته مصرياً. وهناك الكثير من الإشارات إلى العرب والعادات والتقاليد والثقافات العربية في رواية”مئة عام من العزلة”، وفي غيرها من الروايات التي ألفها غابرييل غارسيا ماركيز، ومن أبرزها رواية”وقائع موت معلن”.

وبيّن أن رواية”مئة عام من العزلة”من أشهر روايات أمريكا اللاتينية وأنجحها وأكثرها شعبية، وربما أكثرها تجسيداً كذلك، بالإضافة إلى ذلك، فهي كمثل الاستعارة لتطور هويات أمريكا اللاتينية في العالم.

وتابع أن ماركيز”بكل تأكيد أكثر الروائيين شهرة، وهو الحائز جائزة نوبل للآداب، وعلى الأرجح هو الأكثر شعبية في تاريخ من نالوا هذه الجائزة الكبيرة، ورواية”مئة عام من العزلة”، هي من دون شك أكثر الأعمال الأدبية شهرة وتجسيداً لواقعنا”.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية