العدد (3998) الخميس 17/08/2017 (محمود البريكان)       محمود البريكان الشاعر المتأمل الزاهد       نصلٌ فوق الماء       الوصــــية الثمينــــة...       التناص بين قصيدتي الطارق لـ(محمود البريكان) و(الغراب) لادغار الان بو..       وثيقة من الأربعينات عن الواقع الأدبي       شعر البريكان : أقاويل الجملة الشعرية وتأويلها       محمود البريكان يتحدث عن تجربته مع الشعر الحر..إن تبدع أو لا تبدع.. هذه هي المسألة..       محمود البريكان.. شاعر الفكرة، والسؤال الفلسفي       قالوا في الشاعر الكبير محمود البريكان    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :31
من الضيوف : 31
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 16886709
عدد الزيارات اليوم : 11223
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » الملحق الاقتصادي


الأطعمة التركية التقليدية تغزو أسواق العالم قريباً!

ترجمة / عادل العامل
على الرغم من غنى و تنوع الأطباق التقليدية التركية ، فليس هناك كالكباب شيء معروف في الخارج تقريباً عن فن الطبخ التركي. و يشكل الافتقار إلى التسوق عبر البحار طلباً للمنتجات الغذائية التركية التقليدية مصدر إلهام لشركة الأغذية الجيدة التي


 تهدف من خلال علامتها المميزة الطبيعية و الإقليمية إلى تقديم الأطعمة الأناضولية إلى بلدان العالم الأخرى. و قد قُدمت رؤية الشركة و تقدمها العملي في زيارة صحفية جرت في مقاطعة الساحل الغربي آيفاليك. و لم يكن اختيار هذه المقاطعة كمكان لاستضافة هذه الزيارة مصادفةً، إذ أن آيفاليك تُعد واحداً من أفضل أقاليم زراعة الزيتون في العالم إلى جنب مناطق أخرى مثل مالطا، و توسكاني في إيطاليا.  و شركة الأغذية الجيدة هذه، و مقرها الرئيس في الولايات المتحدة و لها فرع في تركيا، حريصة على اختيار منتجاتها، وفقاً لمميزاتها الأصلية و سماتها الإقليمية. و الأكثر من هذا، يُعار اهتمام خاص للحفاظ على طرق الطبخ التقليدية و المظاهر ذات العلاقة ثقافياً التي تتّسم بها المنتجات. و قد صرح سمير بيرقدار، المدير العام، قائلاً إن عهد العولمة الراهنة قد جعل تقاليد و قيَم ألف سنة تختفي في غضون 30 سنة. " فتفضيلات الناس تسير وفقاً لما تقدمه لهم "، كما قال. و حَسب بيرقدار، فإن هذا يمكن أن يستمر فقط لبعض الوقت، بعد ذلك، و حيث أن الناس يملّون مما يُقدم لهم من أطعمة، تجدهم يتوجهون للبحث عن الأصول و يركزون نظرهم على التقاليد. و قال بيرقدار إن الشركة أنفقت مليون دولار على نشاطات البحوث و التطوير في السنتين الأوليين و أطلقت منتجاتها إلى السوق التركي في الربع الأخير من سنة 2009. و مواقع البيع ليست فقط المتاجر الخبيرة بالأطعمة، بل و أيضاً المطارات في تركيا. " فقد أدركنا من خلال بحوثنا المتعلقة بالأسواق أن تذكارات الأطعمة المحزومة بشكل مناسب كانت غائبةً تقريباً في نقاط الحدود الدولية ، خاصةً المطارات "، و أضاف أنه على الرغم من أن الأجانب الذين يزورون تركيا أصبحوا على إلفة مع فن الطبخ التركي، فإنهم  لا يجدون إلا بالكاد طعاماً  تركياً يأخذونه إلى أوطانهم كتذكار.
و قال بيرقدار " و عن طريق استخدام تصاميم رائعة، و تنظيم المنتجات في رزم غذائية تذكارية، و إدخال التقاليد بالإضافة إلى الحقائق الثقافية و التاريخية على المنتجات ذات العلاقة، فإننا نهدف إلى جعلها جذابة قدر الإمكان لدى الأجانب، و بالتالي تقديم القيَم النفيسة لمنتجاتنا الغذائية العضوية "، و أضاف إلى ذلك أنهم، باهتمامهم الشديد بموثوقية كلٍ من الخصائص الجينية للمنتجات و المنطقة التي زُرعت فيها، ينجحون في تزويد المستهلكين بألوان فريدة من الطعام.
و بخصوص خطط الشركة في المستقبل، قال بيرقدار إنهم سيفتحون مواقع بيع لها في استنبول في نهاية هذا العام. و أنهم كانوا على وشك البدء بتصدير المنتجات، أولاً إلى الولايات المتحدة ثم إلى البلدان الأوروبية مثل المملكة المتحدة و فرنسا. و أضاف أنهم بالاعتماد على قدراتهم في الانتاج مستقبلاً، يستطيعون التوسع إلى الشرق الأوسط، خاصةً دُبي. و هم يأملون في أن يجعلوا الشركة أفضل ممثّل للطعام و الطبخ التركي التقليدي في الخارج، و ذلك في عقد من الزمن.
و تعتزم الشركة، في هذا الإطار، أن تفتح أكاديميةً لشؤون الطبخ في إيفاليك، حيث ستتوفر أمام جميع الطهاة من جميع أنحاء العالم إمكانية تعلّم طبخ مختلف ألوان الطعام التركي التقليدية. كما استثمرت الشركة الآن مالاً لهذا الغرض في شراء معمل صابون سابق من أربع طوابق و له ساحة إلى جوار الساحل. و سوف يتم تجديد المبنى مع المحافظة على مظهره الخارجي. و سيكون إيواء الطلاب و الطالبات الذين يحضرون دروس الطبخ التركي التقليدي في الطوابق العليا من المبنى، التي ستوفر لهم التمتع بمشاهد ساحل إيفاليك الخلاّبة. و من المتوقع أن يتم فتح الأكاديمية خلال 18 شهراً.
إن منتجات هذه الشركة تتألف من 12 مجموعة، من بينها زيوت الزيتون، أنواع المربى المختلفة، الخل، الأدباس، الحلويات، و التوابل التركية. و هي تُنتج، و تحزم و توزع جميع مجموعات زيوت الزيتون و المربَّيات المتنوعة على مسؤوليتها. بينما تتعاون مع منتجين آخرين بالنسبة لمنتجات أخرى، من خلال المصادقة على نوعية انتاجهم و الاشراف عليه، ثم تقوم بالرزم و الحزم و التوزيع وفقاً لمعاييرها المعروفة. و تجري عملية الانتاج أساساً في تركيا، أما المنتجات النهائية فتُباع و تُسوَّق بماركات محلية و أجنبية.
عن / Hürriyet Daily News



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
الكاتب: top3rab
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الثلاثاء 10-01-2012 01:40 مساء ]

الكاتب: top3rab
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الثلاثاء 05-02-2013 12:48 مساء ]



     القائمة البريدية