العدد(4048) الاثنين 23/10/2017       25 تشرين الاول 1920ذكرى تاسيس وزارة النقيب المؤقتة..المس بيل تتحدث عن تأليف الوزارة العراقية الاولى       افتتاح سدة الهندية الاولى في تشرين الاول 1890..سدة (شوندورفر) في الهندية.. كيف أنشئت وكيف انهارت؟!       الحلة في الحرب العالمية الأولى .. مأساة عاكف بك الدموية سنة 1916       المعهد العلمي 1921 اول ناد ثقافي في تاريخنا الحديث.. محاولة رائدة في محو الامية..       عبد العزيز القصاب يتحدث عن انتحار السعدون.. كيف فتحت وصية السعدون ومن نشرها؟       من يوميات كتبي في لندن : أهمية الكتب المهداة والموقعة       في ذكرى رحيله (22 تشرين الاول 1963) ناظم الغزالي.. حياة زاخرة بالذكريات الفنية       من طرائف الحياة الادبية..الشاعر الكاظمي وارتجاله الشعر بين الحقيقة والخيال       العدد (4045) الخميس 19/10/2017 (مؤيد نعمة 12 عاماً على الرحيل)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :23
من الضيوف : 23
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 17969756
عدد الزيارات اليوم : 1391
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


طالب غالي: الأغنية العراقية اليوم باهتة

 زيدان الربيعي
طالب غالي هو  أحد عمالقة التلحين في الغناء العراقي، حيث تميز بتلحين القصائد الكبيرة  والمؤثرة مثل قصيديتي غريب على الخليج وانشودة المطر للشاعر بدر شاكر  السياب وقصيدة يا دجلة الخير للشاعر محمد مهدي الجواهري، فضلاً عن تلحينه  للكثير من القصائد الغنائية الشعبية.


غالي الذي يكتب الشعر الفصيح أيضاً وله أكثر من ديوان مطبوع في هذا المجال ورغم أنه يعيش في الغربة، لا يزال يواصل دغدغة أوتار عوده ليصوغ ألحاناً جديدة.
ويرى غالي في لقاء خاص مع الخليج أن الأغنية العراقية اليوم باهتة، إلا أنه أبدى تفاؤله بأنه سيأتي يوم يعلو فيه الفن الراقي والملتزم ويذهب الزبد جفاء.وتالياً تفاصيل اللقاء:

هل من جديد لديك في عالم التلحين؟
نعم هناك ألحان جديدة ومنها إسكتش للشخصية الشعبية المعروفة تومان شعر الدكتور عبد الستار البيضاني وكذلك هناك لحن للقصيدة الرائعة لابن زريق البغدادي لا تعذليه فإن العذل يولعه وغيرهما.

هل بالإمكان في ظل حالة الفوضى التي تضرب الغناء العراقي صنع لحن كبير جداً؟
هناك تراجع ملحوظ في الذائقة الموسيقية وفوضى وصخب وفقدان الحس الفني الجميل لمعظم النتاجات الفنية المطروحة على الساحة، لكن هذا لا يمنع من إبداع عمل فني يسمو على هذا العصف المتساقط والمتهافت من الأغاني، وأنا على أمل كبير بأن سيأتي يوم يعلو فيه الفن الراقي والملتزم ويذهب الزبد جفاء.

هل تظن أن الأغنية العراقية تتعرض إلى ما يشبه المؤامرة لمسخ ماضيها الجميل؟ وما الجهة التي تقود هذه المؤامرة؟ وكيف يمكن التصدي لها؟
بالطبع هناك من يسعى لهذا الهدف لمحو القيم الجميلة والذوق الرفيع وإسقاط كل التطلعات لفن هادف ذي قيمة فنية وشعرية. وأنا لا أستطيع تحديد جهة معينة فهناك أكثر من جهة تجمعها غاية ومصلحة تسعى لتحقيقها، والتصدي لهذا المستوى الهابط والمتدني يحتاج إلى زمن ليس بالقصير وإمكانات دولة ووضع خطة عمل لمنهاج ينفتح على الموسيقا الراقية وتربية الذوق لدى الجماهير فضلاً عن مراقبة الأعمال المتهافتة لمنعها وتشجيع الأعمال الجيدة.

كيف ترى الأغنية العراقية اليوم؟
أراها باهتة، سيماؤها الصخب والتشابه الممل، وقد تقفز من بين هذا الركام المستفز أغنية ترتاح لها النفس والوجدان.

كيف تتعامل مع النص عندما تريد صياغة لحن له؟
عادة أعيد قراءة النص الشعري مرات ومرات لأتلمس جوانب الجمال فيه ووحدة الموضوع والمعنى الحسي والوجداني الذي يختفي وراء الكلمات، وأختار له اللحن الذي يليق ويتواءم معه مع الإيقاع المناسب.

ما اللحن الأبرز في مسيرتك الغنائية؟ وما خصوصيته؟
هناك أكثر من لحن.. أوله اللحن الذي عملته لأوبريت المطرقة الذي قدمناه في بغداد في العقد السبعيني من القرن المنصرم، أما الثاني فيتمثل بقصيدة غريب على الخليج للشاعر الكبير بدر شاكر السياب والتي غناها فؤاد سالم، في حين أن اللحن الثالث هو قصيدة أنشودة المطر للشاعر السياب أيضاً وزمنها 30 دقيقة فضلاً عن ألحان أخرى كثيرة.

الغربة ماذا إفادتك وماذا أخذت منك؟
الغربة عالم متداخل فيه يتوهج الحنين ويتموج الإحساس بالغربة وفيه الأمان واحترام الإنسان وإحساسه بآدميته وقيمته والعمل من أجل راحته وسعادته.

الغربة أفادتني بأن جعلتني أطلع على نتاجاتها الثقافية والفنية، وأن أستمتع بمشاهدة الأعمال السيمفونية العظيمة وأطلع على كيفية التعامل مع الفنانين والأدباء والمفكرين، لكنها أخذت مني أحلى أيام العمر.

من المطرب الذي أوصل ألحانك إلى الجمهور بأمانة؟
وحدهُ المطرب الرائع الكبير فؤاد سالم.

هل هناك مطرب ما تمنيت منحه لحناً من ألحانك ولم تفلح؟
كان حلما بعيد المنال تمنيت أن يغني لي الفنان ذو الصوت الشجيّ عبد الحليم حافظ أحد ألحاني وقد كان مجرد حلم.

هل هناك لحن لغيرك تمنيت أن يكون لك؟
كلا.. فاللحن هو إبداعه الخاص.. وأنا أحب أن أقدم لحناً من إبداعي.

أنت نجحت في تلحين الأوبريت الغنائي، فهل من تجربة جديدة في هذا المجال؟
الظرف الآن غير مهيأ لمثل هذا اللون من الموسيقا والغناء لأسباب عديدة.
لديك اهتمامات وإصدارات في الشعر، ما الدواوين التي أصدرتها في هذا المجال؟
صدر لي ديوانان هما حكاية لطائر النورس، وتقاسيم على الوتر السادس.

كيف تصف تجربتك مع المطرب فؤاد سالم؟
إنها تجربة رائعة وفريدة من نوعها. فالروابط التي تربطنا كثيرة ومتنوعة، وبيننا أكثر من لغة مشتركة تشدنا لبعضنا بعضاً.. ويفهم كلانا الآخر.

من أبرز المطربين الذين تعاملت معهم؟
أهمهم وأبرزهم وأجملهم ذلك هو المطرب الكبير فؤاد سالم.

هل هناك من أولادك من سار على نهجك؟ وكيف تراه؟
العائلة أغلب أفرادها لديهم استعداد موسيقي عال.. فابنتي البكر لنا قدمت الكثير من مقدمات مسلسلات الإنتاج البرامجي المشترك.. وابنتي الثانية سنا تمتلك صوتاً جميلاً وقد غنت إحدى مقدمات مسلسل جبومبو أما ابني فنار فقد درس الموسيقا في الدانمارك وهو يمتلك صوتاً جميلاً بمساحة صوتية كبيرة ويقدم نشاطاته مع فرقة دانماركية تعزف الأغاني التراثية العراقية وقد ألف موسيقا لبعض الأفلام وأقام العديد من الحفلات في الدانمارك.

ج. الخليج



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية