العدد (4505) الخميس 12/09/2019 (مصطفى جواد 50 عاماً على الرحيل)       اللغوي الخالد مصطفى جواد..شرّع قوانين اللغة والنحو وصحح اللسان من أخطاء شائعة       قراءة في بعض تراث الدكتور مصطفى جواد       مصطفى جواد .. شهادات       مصطفى جواد وتسييس اللغة       مصطفى جواد البعيد عن السياسة .. القريب من العلم والعلماء       من وحي الذكريات.. في بيت الدكتور مصطفى جواد       طرائف من حياته..مصطفى جواد بين الملك فيصل الثاني وعبد الكريم قاسم       العدد(4504) الاثنين 09/09/2019       تسمية كربلاء واصلها    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :52
من الضيوف : 52
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27283969
عدد الزيارات اليوم : 11703
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


العراقيان صالح الكويتي وداود الكويتي

مازن الصفار
الموسيقار العراقي الكبير صالح الكويتي هو اب روحي للاغنية البغدادية الحديثة وله انجازات موسيقية عظيمة اذ الف سماعي لكل مقام عراقي وهذا انجاز لولا ضياعة في فوضى تهجير اليهود العراقيين لكان يشار له بالبنان للاسف ضاعت اعمال الموسيقار صالح الكويتي


 وتوفي خارج العراق و الحسرات تملؤة فكان اسمه لايذكر عندما يعرضه اذاعة بغداد و تلفزيونه هذه ماساة الفنان العراقي معاناة و نكران يتلقاها من الانظمة المستبدة بل كان اسمه لا يذكر عندما تنوت الاغاني تمنع حتى من ذكر اسمه وهو الذي لحن اغاني تتغنى ببلده بلد الفن والحضارة العراق .
له اغاني عديدة و جدير بالذكر ان السيدة ام كلثوم لم تغني لاي ملحن غير مصري سوى صالح الكويتي هي اغنية المطربة الكبيرة سليمة باشا مراد هي اغنية كًلبك صخر جلمود التي لحنت في عام 1930 م .
اما الكلمات هي للشاعر عبد الكريم العلاف وكانت من ايقاع الجورجينة و مقام البستنكار و كان المقام غير معروف في مصر حينها .
توفي في يدابة الثمانينات في البلد الذي هجر اليه .
وقد اخذ لقب الكويتي هو و اخوه الموسيقار داود الكويتي لان والدهم كان يعمل في الكويت وقد نشأ هناك .
اختلف على لفظ ( اغنية تراثية ) لان الاغنية التراثية هي من الموروث الشعبي اي ليس لها مؤلف موسيقي معروف و ليس لها شاعر معروف و هذا لا ينطبق على الاغاني العراقية اغلبها لانها مجهود موسيقيين كبار و شعراء سهروا الليالي و اجتهدوا في بناء صرح الموسيقى العراقية الخالدة.
وهذا اعتراضي على اسم هذا القسم اذ انها قيل عنها ( الموروث الشعبي العربي ) ؟؟ ! ! وهذا انتقاص للموسيقى العراقية بل والتقليل منها فعبد الوهاب الموسيقار قال تعلمنا الكثير من الموسيقى العراقية وكان هذا في احد اللقاءات الاذاعية وهذا نابع من الصراحة المعهودة له . . وقال في لقاء اخر العراق بلد الفن و الموسيقى .. و قال في لقاء اخر كل الغناء العربي يدور في فلك الاغنية المصرية الا الاغنية العراقية لها خصوصية لا يمكن تجاوزها .
جدير بالذكر ان السيدة ام كلثوم لم تغني لاي ملحن غير مصري سوى صالح الكويتي هي اغنية المطربة الكبيرة سليمة باشا مراد هي اغنية كًلبك صخر جلمود التي لحنت في عام 1930 م .
اما الكلمات هي للشاعر عبد الكريم العلاف وكانت من ايقاع الجورجينة و مقام البستنكار و كان المقام غير معروف في مصر حينها .
يقال ان هناك تسجيلا نادرا بصوت ام كلثوم لاغنية قلبك صخر جلمود وهو بحوزة شخص عراقي مقيم في الاردن ولكنه يأبى اعطاءه لاحد. يمكنك الاطلاع على تفاصيل البحث عن هذا التسجيل في الفقرة الخاصة بسليمة مراد في هذا الملف.
كذلك يقال ان السيدة ام كلثوم التي اعجبت بهذه الاغنية وتعلمتها بمساعدة المطربة سليمة مراد والملحن صالح الكويتي وغنتها في جميع حفلاتها في بغداد آنذاك ، غنت الاغنية بعد عودتها الى القاهرة ليس في حفلات عامة وانما في جلسات خاصة. فهل سجلها احد المعجبين في القاهرة؟ عسى ان يتجدد البحث عن هذا التسجيل النادر؟ 
بالنسبة للاغنية سجلتها ام كلثوم في اسطوانات غنتها عام 1932 م وهي معلومة بالنسبة للبغداديين معروفة و قد ارخها الكثيرون .... .
الاغنية سمعها جميع الذين حضرو الحفللات و هناك تسجيل يتحدث فيه صالح الكويتي عن الاغنية و عن امكلثوم و انشاء الله سارفعها لكم في اقرب فرصة ( و تدلل بالعراقي )
هذه مجموعة صور لام كلثوم التقطتها في بغداد دار الفن و السلام وتضهر مع العازف العراقي على الة السنطور حوكي بتو في دار رائد الة القانون الموسيقار العراقي يوسف زعرور و صورة تضهر فيها ام كلثوم في السفارة المصرية في بغداد صورة اخرى تضهر فيها ام كلثوم وهي تغني في ملهى الهلال في بغداد الكائن في الميدان وهناك غنت اغنية كلبك صخر جلمود
  جدير بالذكر ان زيارة بغداد من قيل الفنانين محمد عبد الوهاب و ام كلثوم كانت محطات مهمة في حياتهم اذ انها تركت انطباعها المتميز لدى الفنانين لكن ربما هناك تسجيلات سجلتها ام كلثوم في جلسات خاصة الله اعلم كما قال الاخ mansour .
جدير بالذكر ان المطربة الراحلة سليمة باشا مراد و عازف الايقاع حسين عبد الله قاما بتحفيض الفنانة الراحلة ام كلثوم لعدم تعود المطربة ام كلثوم على اللهجة العراقية و الايقاع بالذات و كان للايقاع قصة مع ضابط الايقاع ابراهيم عفيفي اعتقد ان هذا هو اسمة لست متاكد لم يستطع ضبط ايقاع الجورجينة البطيئة وكان من المحتم بدء الحفلة فما كان الا من ضابط الابقاع حسين عبد الله ان جلس خلف الستار بخلف ابراهيم عفيفي و كان يضرب بكتف الاخير لبتذكر الايقاع .
كذلك قلد الملك حينها السيدة ام كلثوم وسام الرافدين مدني و كنت امتلك صورة لها وهي تلبس الوسام لكني لم اجدها سابحث عنها .
اقدم مع التسجيل صورة التقطت عام 1932 م في بيت يوسف زعرور الكبير استاذ و عازف القانون الكبير في بغداد
ويضهر الجوق المصري المرافق لام كلثوم و معهم القصبجي و عازف السنطور الكبير الاسطى حوكي بتو من اليمين يوسف حوريش و القصبجي ثم حوكي بتو ثم ناحوم بوشا ثم عازف الدف ثم احد اعضاء الجوق المصري ( اي مجموعة من كبار العازفين العراقيين و المصريين )
كان الاخوين قد ولدا في الكويت بعد ان استقرت العائلة العراقية البغدادية في الكويت لغرض العمل هي و العديد من العوئل العراقية اليهودية الاخرى...
و نشا في الكويت و يذكر الموسيقار انه قد اعجب بالمجتمع الكويتي الذي كان قليل الصخب و هادي و يسوده العدالة الاجتماعية ....
لم تلبث العائلة العراقية الا ان عادت الى الوطن الام العراق بعد ان وجدو مجالات العمل قد اختلفت و قد ضهرت حركة فنية ملحوضة خاصة في المدن البصرة و الناصرية و بغداد و اختلفت عن السابق ابان الحكم العثماني و قد بدات الحركة الموسيقية في العراق من عام 1908 بتوفير حريات اكبر من خلال الاصلاحات ...
ثم ما لبث ان استقرت العائلة في البصرة وكان يبلغ صالح في ذلك الوقت حوالي 16 عام و عملو فيها بدا مع قاريء المقام محمد القبانجي و من ثم استقرو في الناصرية التي كانت تشهد حركة فنية و الطرب الريفي فيها ...
لم تلبث هذه العائلة ان عادت الى مدينتها وهي بغداد وكانت مسيرتهم اشبه بدائرة اكتملت ملامحها في العوده و كان قد كتبت على هذه العائلة الترحال بين فترة و اخرى بعيدا عن بغداد
فكانت بغداد حضنا دافئا اكتشفوا فيها امكاناتهم الحقيقية كموسيقيين و كان موعدهم بالموسيقى العراقية هذا الينبوع الضخم فما كان منهم الا ان قلبوا كيانه من خلال اعمالهم الخالدة و هي نتاج العودة للوطن
و عربون المحبة منهما لبغداد ....
وبقي العملاقان يرددان الموسيقى العراقية و المقام و الحانهما الشجية حتى بعد مغادرتهما العراق الوطن رغما عنهم الى الاغتراب .....
ومن يرى و يسمع صالح الكويتي يغني الاغاني العراقية و يلبس السدارة و السدارة هي ترمز للعراق او كما يسميها البعض بالفيصلية حتى قبل وفاته بثلاث اسابيع وفي هذه الحفلة لم يغني حسب علمي
من الحانه بل من التراث العراقي وقد شاركته المطربة نجاة و اخرين من ابناء العراق ....

دراستهما للموسيقى :
1- عندما بلغ صالح سن العاشرة و اخيه داود بعد سنتين احبا الموسيقى وتاثراا موسيقى و كان بداية تعليمه في الكويت على يد خالد البكر الة العود وتعلمو على يدة الموسيقى الكويتية و البحرينية و الحجازية و اليمنية حينها
ثم تعلم الة الكمان ...
2- قاما بدراسة الاسطوانات العربية و العراقية التي كانت تصل اليهم و تحليلها .....
3- كان صالح و داود قد درسا النوتة في معهد الفنون الجميلة في بغداد ....
4- المقام العراقي : كان المقام العاقي منهلا للموسيقيين العراقيين فعن صالح الكويتي يقول انه الف لكل مقام سماعي يعني سماعي مخالف و لامي و منصوري ... الخ
و لكن فقدانها كان خسارة كبيرة للموسيقى العراقية و للامة العراقية و العربية ....
و لكن هل يكفي هذا ليجعل من الموسيقيين العراقيين كما هم ؟ الجواب لا فروح الابداع هي الاقوى لديهم و عندما طلبت المطربة سليمة باشا مراد من صالح الكويتي التلحين لها لم يكن سوى ثقتها بقدراته الموسيقية
و لم يكن اخوه داود اقل موهبتا منه .......
هذه الاغنية بمناسبة تابين الملك فيصل اول قام الموسيقار صالح الكويتي بتلحينها في تلك الفترة و قام بغنائها في احدى اللقائات الاذاعية و يعزف فيها الكوبليه فقط على الة الكمان و هذا ما بقي من هذه الاغنية ....
مات الذي رفع اللواء
فوق السماك الاعزل
يا قلب ذب حزنا على
قطب العروبة فيصل
والسماك الاعزل هو احد كوكبين نيّرين الاول يقال له السماك الرامح لان امامه كوكب صغير ويقال للثاني السماك الاعزل لان ليس امامه شيء. اي ان فيصل رفع اللواء فوق الكواكب النيّرة.
كان صالح و داود قد درسا النوتة في معهد الفنون الجميلة في بغداد ....
ان صالح وداود الكويتي كانا من اوائل الموسيقيين العراقيين الذين درسوا النوتة على الطريقة الغربية ، وقد تلقيا دروسهما في كتابة النوتة لدى الموسيقار الاستاذ حنا بطرس، وكان ذلك في بداية الثلاثينات اما معهد الفنون الجميلة فقد تاسس عام 1936 وكان الكويتيان يعملان آنذاك في الفرقة الموسيقية للاذاعة العراقية - حيث كان صالح رئيس الفرقة وعازف الكمان وكان داود عازف العود. والواقع ان العمل في الاذاعة حال دون اكمالهما مشروعا في تنويط الابوذية 
 

 



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية