العدد (4505) الخميس 12/09/2019 (مصطفى جواد 50 عاماً على الرحيل)       اللغوي الخالد مصطفى جواد..شرّع قوانين اللغة والنحو وصحح اللسان من أخطاء شائعة       قراءة في بعض تراث الدكتور مصطفى جواد       مصطفى جواد .. شهادات       مصطفى جواد وتسييس اللغة       مصطفى جواد البعيد عن السياسة .. القريب من العلم والعلماء       من وحي الذكريات.. في بيت الدكتور مصطفى جواد       طرائف من حياته..مصطفى جواد بين الملك فيصل الثاني وعبد الكريم قاسم       العدد(4504) الاثنين 09/09/2019       تسمية كربلاء واصلها    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :48
من الضيوف : 48
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27283733
عدد الزيارات اليوم : 11467
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


حين التقى صالح الكويتي بمحمد عبد الوهاب

موسيقار عراقي كبير. تميز بالحانه الرائعة وعزفه المدهش. اشتهر في الثلاثينات والاربعينات من القرن الماضي بوضع الالحان الخالدة لمعظم مطربي ومطربات تلك الحقبة امثال سليمة مراد وزكية جورج ومنيرة الهوزوز وسلطانة يوسف وبدرية أنور وجليلة ام سامي وعفيفة اسكندر وراوية ونرجس شوقي وزهور حسين ،، كما وضع الكثير من المقدمات واللزمات الموسيقية لداخل حسن وحضيري أبو عزيز.


ولد صالح الكويتي في الكويت عام 1908 لعائلة من اصل عراقي انتقلت من البصرة إلى الكويت في بداية القرن الماضي.
 وقد ابدى صالح وكذلك اخوه داود الذي ولد عام 1910 شغفا بالموسيقى منذ الصغر، وتلقيا دروسا في العزف والغناء لدى الموسيقار الكويتي المعروف خالد البكر. في البداية تعلما الالحان الكويتية والبحرينية واليمانية والحجازية. وتعرفا على الموسيقى العراقية والمصرية بالاستماع إلى اسطوانات. وحين تقدما في العزف والغناء اخذا يشتركان في احياء حفلات لدى المعارف والاقرباء والشيوخ والوجهاء في الكويت اولا ثم في اقطار الخليج.
كان صالح الكويتي ماهرا في العزف على الكمان واشتهر اخوه داود بالعزف على العود. وفي عام 1927 رافقا المطرب الكويتي المعروف عبد اللطيف الكويتي إلى البصرة لتسجيل اسطوانات.
في البصرة نال الاخوان الاعجاب والتقدير من مطربين عراقيين كبار ومن العاملين في حقل الموسيقى والغناء. كما استغلا وجودهما هناك لتوسيع مداركهما في اصول المقام العراقي وتفرعاته.
- في عام 1929 قررا الانتقال نهائيا إلى بغداد حيث عملا كعازفين في ملهى الهلال، وهناك اقترحت المطربة العراقية المشهورة سليمة مراد على صالح الكويتي ان يحاول تلحين بعض الاغاني، فاخذ قطعا شعرية من الشاعر الغنائي المعروف عبد الكريم العلاف ولحن في فترة قصيرة عدة اغان منها قلبك صخر جلمود، هوّه البلاني، آه يا سليمة، ما حن عليّ، منك يا اسمر، خدري الجاي خدري. لقيت هذه الاغاني اقبالا منقطع النظير من قبل الجمهور، الامر الذي شجع صالح الكويتي علي اعطاء التلحين اهتمامه الاول.
استمر صالح الكويتي في نفس الوقت في عزف وغناء الاغاني الكويتية وكان يحي حفلات خاصة للوجهاء الكوبتيين الذين كانوا يزورون العراق كما سافر احيانا إلى الكويت لاحياء حفلات للجمهور الكويتي الذي كان ولا يزال يكن الاحترام والتقدير لاهتمام صالح واخيه داود بالتراث الموسيقي الكويتي.
- في عام 1931 كان لصالح الكويتي لقاء فني هام مع الموسيقار المصري الكبير محمد عبد الوهاب الذي زار بغداد لاحياء حفلات غنائية على مسرح حديقة المعرض. وقد ابدى عبد الوهاب في حينه اهتماما خاصا بالالحان العراقية ونقلها من صالح الكويتي بالنوتة في لقاءاتهما الليلية، وخاصة لحن اللامي الذي وسعه صالح الكويتي ولم يكن معروفا خارج العراق وقد استعمله عبد الوهاب فيما بعد في تلحين عدد من اغانيه.
- في عام 1932 زارت بغداد سيدة الغناء العربي ام كلثوم واعجبت باغنية قلبك صخر جلمود التي لحنها صالح الكويتي للمطربة سليمة مراد. وقد غنت ام كلثوم هذه الاغنية في حفلاته بعد ان علمتها سليمة مراد اللحن والكلمات. وهذه هي المرة الوحيدة التي غنت فيها ام كلثوم لملحن غير مصري.
- حين اقيمت الاذاعة العراقية عام 1936 كلفت الحكومة صالح الكويتي بتشكيل فرقة الاذاعة الموسيقية. وقد عملت هذه الفرقة برئاسته إلى ان استقال عام 1944، وقد استمر في تقديم برامج خاصة في الاذاعة بعد استقالته.
- في عام 1947 وضع صالح الكويتي الموسيقى التصويرية لاول فيلم سينمائي عراقي – عليا وعصام – ولحن جميع اغانيه التي ادتها بطلة الفيلم المطربة سليمة مراد- في عام 1951 وبحكم الظروف التي نشأت بسبب النزاع العربي الاسرائيلي وصدور قانون اسقاط الجنسية ترك الشقيقان صالح وداود الكويتي العراق، فكان ذلك بالنسبة لهما نهاية حقبة حافلة بانتاج فني غزير منحهما مكانة مرموقة في الاوساط العراقية السعبية والرسمية على حد سواء
- توفي صالح الكويتي في إسرائيل عام 1986، وبقيت اغانيه والحانه يرددها العراقيون حتى يومنا هذا.
من خلال الحقائق المذكوره اعلاه وهي معظمها من الكتب التي نشرت عن يهود العراق اود الوقوف على مرحلتين هما مرحلة العراق ومرحلة اسرائيل...
في المرحلة الاولى قدم صالح الكويتي ما تفيض به بيئته ونشأته وما تربى عليه وابدع فيه وكان شانه بين العراقيين
عظيما وله في ذلك فضل كبير...
اما ما بعد الرحيل سنة 1951 فقد تارجح بين الاصل العراقي
وبين ما تتمناه البطانه الصهيونيه التي حاولت وبكل الاشكال تصويره على انه منقذ تراث يهود بابل ؟؟حتى اجبر في آخر ايامه للغناء بالعبريه الحانه العراقيه العربيه وحاولوا تسويقه بدل الفنان العراقي المبدع على انه من حفظة تراث يهود بابل
وافضل ما قيل في حياة فناني يهود العراق الذين رحلوا الى ارض الميعاد اسرائيل الفنانه شهرباني وهي يهوديه من اصل عراقي (عندما حاولنا تقديم اعمالنا في اسرائيل باللغه العربيه رفضنا اليهود الاسرائيليين ولما غنينا بالعبريه رفضنا
العرب في دولة اسرائيل فيا ليتنا بقينا في العراق وقدمنا ارثا
كبيرا جميلا تحت جناح العراق الذي احتضن الفن والفنانين من كل الاصول والجذور ونحن لا نعرف الا الفن العراقي الشرقي).
وقال الفنان الراحل اليهودي العراقي الاصل يوسف يعقوب( العواد) او كما كان يعرف وقت مشاركته بوفد العراق الى مؤتمر الموسيقى المنعقد في القاهره بيوسف الصغير (لست نادما على شيء اكثر من ندمي على ترك العراق وانا متاكد لو انني بقيت في العراق لاصبحت فنانا ذو شان بدل ان اضيع في بيروقراطية دوله اصبحت اتمنى ان يزورني فيها صديق يتفقدني بعلبة سجائر)
هذا النص مأخوذ من برنامج بثته قناة العربية



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية