العدد(4512) الاثنين 23/09/2019 (عدد خاص عن مجلس الإعمار في العهد الملكي)       شيء عن مجلس الاعمار.. عندما اصبح العراق ورشة عمل كبيرة       تذكروا "مجلس الإعمار" في العهد الملكي       صراع بريطاني ـــ امريكي في مجلس الاعمار في الخمسينيات       متى تأسس مجلس الإعمار وما هي مشاريعه؟       مجلس الاعمار وتطور العراق في الخمسينيات       مجلس الاعمار ودوره الريادي في عملية التنمية في العراق       أسابيع مجلس الاعمار الثلاثة.. صفحة عراقية لامعة       العدد (4510) الخميس 19/09/2019 (كتب وكتبيين)       ذكريات الكتب والمكتبات.. اول دخولي لسوق الكتبيين    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :38
من الضيوف : 37
من الاعضاء : 1
عدد الزيارات : 27402610
عدد الزيارات اليوم : 11311
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


قرار المحكمة البريطانية .. ولغز انتحار السندريلا!!

سعاد حسني.. انتحرت.. هذا ما نطقت به محكمة الأدلة الجنائية البريطانية وست مينستر بعد غموض استمر عامين منذ رحيلها.. وبعد تحريات وتحقيقات مكثفة تم النطق بالحكم في جلسة استمرت أكثر من ساعتين.. استمع القاضي خلالها إلى الشهود وإلى نادية يسري صاحبة الشقة التي شهدت موت سعاد..


 لتحسم بذلك جدلا واسعا حول سبب وفاتها في لندن.. والسؤال الآن هل سيسدل الستار على الفصل الأخير في حياة سندريلا السينما المصرية.. أم سيبدأ فصل آخر لمحاولة فك الألغاز؟ ولماذا صدقت المحكمة على قرار الانتحار واستبعدت أن يكون الحادث قضاء وقدرا ولماذا تلقت الجالية المصرية والعربية في لندن والكثيرين من عشاق السندريلا قرار المحكمة بالدهشة وعدم التصديق ؟!
في البداية نتساءل.. ما هي الحيثيات التي استندت إليها المحكمة في هذا القرار، وتوصيف مصرع الفنانة سعاد حسني باعتباره واحدا من أربعة احتمالات وهي أن الحادث قد يكون قضاء وقدرا أو انتحارا أو جريمة قتل أو حادثا مفتوحا ويتم اللجوء إلى الحكم الأخير في حالة عدم اقتناع المحكمة بتوصيف أي من الاحتمالات الثلاثة السابقة عليه
الحقيقة أن (بول نايمان) قاضي المحكمة عقد جلسة استماع استمرت أكثر من ساعتين تحدث فيها وناقش الشهود.. أيضا تحدث فيها عاصم قنديل محام عن أسرة سعاد حسني، أيضا تم استجواب شاهد النفي وناقشه القاضي، وتمت مناقشة مفتش شرطة "اسكوتلاند يارد" حول ظروف وملابسات التحقيقات التي تمت.
ومن الشهود الذين استمعت المحكمة اليهم منير مطاوع وهو صحفي مصري مقيم في بريطانيا والذي تحدث عن لغز المكالمة الغامضة عندما اتصل به أحد الأشخاص وعرض عليه بيع مذكرات سعاد حسني وما دار في هذه المكالمة.
وسرعان ما طلب القاضي من مفتش شرطة <اسكوتلاند يارد> إعلامه وإخباره بما تم في ذلك التحقيق.
جاورد مارتن جيفري مفتش شرطة <اسكوتلاند يارد>: قال بأنه تحدث في رقم التليفون الذي أعطاه له الشاهد منير مطاوع بعد الاتصال به ولم يجد أحدا يرد عليه وبالتإلى لم يتم العثور على هذا الشاهد.
وتحدث القاضي أيضا إلى نادية يسري والتي كانت تقيم لديها سعاد حسني قبل مصرعها.. حيث قالت للقاضي: إن سعاد حسني أقدمت على الانتحار وقد لفظت أنفاسها الأخيرة بين يديها.. وإنها شاهدتها تقف بجوار الشرفة في عمارة <ستيوارت تاور> وعندما صعدت إلى الشقة لم تجد سعاد ولكنها وجدت قطعا في الشبكة الموجودة في البالكونة ونظرت لأسفل فوجدت سعاد حسني نائمة على الأرض ونزلت بسرعة إليها ولكنها لفظت أنفاسها الأخيرة بين يدي.
أما بخصوص الشبكة المعدنية الموجودة بالشرفة وعن الأداة المعدنية المستخدمة في قطعها ولماذا لم تنظر المحكمة في هذا الدليل
تحدث القاضي مباشرة عن الأداة المعدنية التي تم بها قطع الشبكة ووجه كلاما إلى مفتش <اسكوتلاند يارد>
فرد عليه إن الشقة مخصصة للسكن وبها أدوات معدنية وسكاكين ومقص وإنها كانت في أماكنها الخاصة.. وإنه لم يعثر على أداة معدنية في الشرفة التي تم من خلالها، لكن المفاجأة التي اندهش لها الجميع والتي من المحتمل ألا تغلق هذه القضية هي عندما سأل القاضي مفتش شرطة <اسكوتلاند يارد>..
* هل تم رفع البصمات في الشقة؟
فأجاب مارتن جيفري مفتش الشرطة: إنه لم يتم رفع البصمات في الشقة وأصيب الجميع بالذهول من رد مفتش الشرطة.. وبعد أكثر من ساعتين خلص القاضي لإعلان قراره النهائي على توصيف الحادث على إنه انتحار وأن الفنانة سعاد حسني أقدمت على الانتحار بإرادتها خصوصا بعد أن أعلن القاضي أن مجموعة التحريات التي قامت بها الشرطة في مصر وتم ترجمتها لم تضف كثيرا إلى القضية الموجودة، أيضا لا يوجد اشتباه من قبل المحكمة تجاه أشخاص آخرين لهم يد في هذا الحادث ولكن المحكمة أصدرت قرارها بكل وضوح وحسمت القضية نهائيا وبات مستقرا في يقين المحكمة أن سعاد انتحرت.
وكان قد عثر على جثة السندريلا مساء يوم الخميس الموافق 21 يونيو لعام 2001 مسجاة أسفل مجمع عمارات <ستيوارت تاور> وسط العاصمة البريطانية لندن.. واتضح حينئذ إنها سقطت من شرفة شقة بالطابق السادس كانت تقيم فيها قبل أيام من مصرعها لدى صديقتها البريطانية من أصل مصري نادية يسري وسعاد حسني التي كانت سندريلا السينما المصرية أسعدت ورفهت عن جيل بأكمله وحتي الآن بأعمالها الخالدة في الذاكرة.. أصيبت بالكآبة واختفت عن الأضواء بعد أن قدمت أكثر من ثمانين فيلما.
وعقب موتها المفاجيء ثارت آلاف الحكايات التي راح عشاق سندريلا الشاشة العربية في كل مكان ينسجونها حول كيفية موت محبوبتهم فذهب بعضهم للتأكيد على فرضية الانتحار وراحوا ينسجون أدق التفاصيل حول هذا السيناريو مؤكدين أن حالة سعاد النفسية ساءت كثيرا في الآونة الأخيرة وأنها ابتعدت عن الجميع بعد أن تصورت أن شكلها الجميل قد تبدل.. لهذا خافت من مواجهة جمهورها.. بالإضافة إلى آلام المرض التي لم تحتملها فقررت أن تضع بيدها النهاية وألقت بنفسها من الطابق السادس..
آخرون رأوا أن سعاد حسني لم تنتحر إنما اختل توازنها نتيجة العقاقير الطبية التي تناولتها وسقطت من شرفة المنزل دون قصد ودللوا على ذلك بكلام كثير أبرز ما فيه أنها كانت تتأهب للعودة إلى مصر حينئذ..
بينما ذهب فريق ثالث إلى التفسيرات التآمرية من نوع أن هناك قصة أخرى لانعرفها وراء موتها وراحوا يدللون على ذلك بأن سندريلا الشاشة العربية كانت لها علاقات متعددة مع أناس كثيرين من أصحاب النفوذ والسلطة..



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية