العدد(4512) الاثنين 23/09/2019 (عدد خاص عن مجلس الإعمار في العهد الملكي)       شيء عن مجلس الاعمار.. عندما اصبح العراق ورشة عمل كبيرة       تذكروا "مجلس الإعمار" في العهد الملكي       صراع بريطاني ـــ امريكي في مجلس الاعمار في الخمسينيات       متى تأسس مجلس الإعمار وما هي مشاريعه؟       مجلس الاعمار وتطور العراق في الخمسينيات       مجلس الاعمار ودوره الريادي في عملية التنمية في العراق       أسابيع مجلس الاعمار الثلاثة.. صفحة عراقية لامعة       العدد (4510) الخميس 19/09/2019 (كتب وكتبيين)       ذكريات الكتب والمكتبات.. اول دخولي لسوق الكتبيين    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :32
من الضيوف : 32
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27402724
عدد الزيارات اليوم : 11425
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


هذا هو هو الفنان فرج عبو

مريم نجمه
كلما صليت لأمواتنا الأعزاء على قلوبنا , ذكرتُ فقيدنا الغالي أبو فارس – لأنه واحد من الذين أحببناهم ورحلوا عنا مُبكراً , تاركين ذكرى أليمة , وفراغاً فكرياً وإنسانياً لا يعوّض . إنه الأخ , والعم , والصديق , والمرّبي , إنه الإنسان الرائد والفنان الأصيل فرج عبو ---
كان ذلك في إحدى أمسيات شتاء 1982 حيث كنا ما نزال نقيم في فندق بغداد – حين دُعينا لتناول العشاء في منزلهم في حي الكرّادة .


 كان الفضل الأول لهذا التعارف لإبنته الفنانة شذى عبّو , صديقة إبنتنا سمر الهامس , في أكاديمية الفنون جامعة بغداد , حيث كان فقيدنا رائداً ومدرّساً قديراً فيها .
إنها الزيارة الأولى لمنزل عراقي , والصداقة الأولى مع عائلة عراقية .
كنت مع عائلتي وزوجي المحامي جريس الهامس في غاية السرور لهذه الزيارة والجلسة اللطيفة مع الأخ الأستاذ (فرج) وزوجته الطيبة الكريمة أم فارس , وأبنائه المثاليين شذا واّمال وفارس , بين أشجار النارنج والنخيل والورود , وبين لوحاته الفنية وأحاديثه الشيقة التي لا تنسى , والتي لم يبخل بها أن ينقل لنا دوماً عصارة تجاربه الفنية والإجتماعية والتاريخية والأكاديمية , التي استمدها من ثقته بنفسه وبشعبه أولاً , ومن دراسته المعمّقة وجولاته الفنية والمهنية والدراسية , في مختلف الجامعات والعواصم العربية والأوربية .
لقد كان بحق موسوعة علمية وفنية صادقة , وشخصية محترمة , متواضعة وكريمة , ,
أعتز وأعترف , بأنني تعلمت منه الكثير من الرؤية الشمولية للأشياء والألوان والحضارات وأبعادها الكونية .
كم شكرت إبنتي سمر على هذه المعرفة والصداقة التي امتدت حتى اّخر يوم في حياته , حيث كان حتى ساعاته الأخيرة واثقاً بالحياة , وبالإنتصار على الموت , وبانتصار العراق الحبيب في معركة الدفاع عن الحدود والأرض والكرامة العربية !؟
رغم تغريبنا عن وطننا نتيجة القهر السياسي في سوريا , كان فقيدنا الغالي وعائلته الكريمة , خير أهل خففوا عنا اّلام الغربة القاسية .
تباً لك أيها الموت الغادر , كم كنت لئيمًا عندما خطفته من بيننا , واللوحة واللون بحاجة لأنامله النظيفة الماهرة , وبيدره ما زال مليئاً بالحصاد , ومحطاته الفنية خالدة تدفع قطار التقدم الفني إلى الأمام دوماً .. , لكن هذه هي الحياة تعارف ووداع , موت وحياة !
تُرى , هل كان يعلم أنه سيغادرنا ليقدم لنا في جلساته الممتعة , أثناء زياراتنا المتبادلة – بعد ان استقرينا في المنزل , عصارة تجربته الغنية في جامعات ومتاحف العالم ومدنه التي نقلها إلى العراق , بريشته المميزة الجريئة , لوناً وأفقاً وابتسامة للغدالمشرق , ومدرسة فنية عراقية , قضى في بنائها أجيال , و العمر كله , نتاج عبقرية إبن الرافدين ( الموصل ) وسليل الحضارة الكلدانية الاّشورية .. والسومرية والبابلية والعربية , ممزوجة بمياه دجلة شامخة كقمم الشمال التي عشقها وترعرع بين ربوعها .
في كل مرة , حين كنا نلتقي به نكتشف فيه ناحية جديدة من نواحي عبقرية الفنان , والمؤرخ , والأديب , بكل تواضع وشعبية لحب الناس ( للعامل والفلاح والمرأة ) والبسطاء والأرض والطبيعة , التي خلدها في لوحاته ومعارضه .
تجسدت فيه الأصالة والكرم العراقي وحب الضيافة , محافظاً على التراث والجذور , مؤمن بالتجديد والتطور , بأسلوب ومنطق عصري حضاري . يؤمن بالحوار الديمقراطي ويعيشه بدمه ,,,
أقدّروأحترم الإنسان بقدر ما يعطي للوطن والشعب , ويساهم في بناء الوطن , وتربية وتهذيب الجيل , لا بمقدار ما في جيبه وماله .
إنه الإنسان الكبير والأستاذ الجليل فرج عبّو - الذي نعتز بصداقته الخالدة , وصداقة عائلته بكل ما تحمل من ذوق رفيع وأصالة , ومستوى حضاري وإنساني ,, كما لا ننسى دوره الكبير في تشجيع إبنتنا سمر وطموحاتها الفنية سواء في أكاديمية الفنون بجامعة بغداد , أو في المعرضين الذين نظمتهما وأقامتهما سمر في الأكاديمية أو في بعض النوادي ,, وكان الأستاذ والأب والمربي يومها قد قدّر لوحاتها وجهدها , وأطلق عليها لقب " عفريتة الفن " .
بعدما أصبح صديق زوجي المفضل , وصديق العائلة وكثرت اللقاءات والحوارات بيننا , قمنا بزيارتهم في يوم صيفي حار , كان منهمكاً ومتعباً فعلاً , لأنه كان يصمّم ويرسم في مرسمه منذ الصباح لإنهاء جدارية كبيرة ( وضعت فيما بعد في مطار صدام الدولي) . كان قد أشرف على إنهاء هيكليتها وبدأ بتنفيذ المرحلة الأولى منها , فقادنا للمرسم بفرح لنشاهدها , وقام بشرحها لنا فنياً ولونياً ومعنىً – وبالفعل كان هذا العمل قمة العطاء (التراثي - العصري ) .
فكيف لا ننحني أمام هذه العطاءات الإنسانية والحضارية , التي كثيراً منا , ومن المسؤولين في دولنا العربية , لا يقدر هذه الأعمال والإنجازات في حياة الفنان , بل ربما بعد رحيله مع الأسف !
وأحياناً بعد أن يزور المرء ويشاهد روائع ومتاحف الشعوب والعالم , فيشعر بالتقصير والإجحاف والإستخفاف تجاه مبدعينا وفنانينا بكل ألوان الفنون والثقافة ,
عندها ينحني أمام عطاءاتهم ويتباهى بهم , وواجب إحترامهم وتقديرهم وتشجيعهم معنوياً ومادياً , لتنمية وتطوير إنتاجهم وأعمالهم التي تنقل و تحكي باللون أفكارهم وتجاربهم وتطلعاتهم , ليؤكدعملياً أن تشجيع الفنون عامة , هو واحد من عوامل النهضة الفكرية والثقافية والإجتماعية والسياسية , لاي بلد وأي شعب من الشعوب .
وما الفنان فان كوخ , ولوركا , و بابلو نيرودا , وناظم حكمت , ومحمود درويش , وجبران خليل جبران , ونزار قباني وووو غيرهم الكثير الكثير .., سوى علامة من علامات العبقرية الشعبية وتراثها الأصيل !
فبالرغم من أن الفترة التي تعرفنا بها وعشناها معاً قصيرة بالنسبة لعمر الإنسان , لكنها خصبة ومكثفة في التفاعل الفكري والثقافي والإجتماعي والنفسي لكلا العائلتين .
فللحقيقة والتاريخ أقول , بأنني مثلما عرفته فناناً مبدعاً وأصيلاً , عرفته متحدثاً بارعاً وإنساناً رقيقاً وعميقا في التفكير , كنا نشعر أننا أمام ينبوع ثرّ دفاق – أمام موسوعة من المعارف والعلوم – أمام بحر من العطاء والخبرة , والتجربة والتضحية , لا يعرف مكاناً للأنانية والتأفف والإستراحة , يفرح بالعطاء والخدمة , فتشعر نفسك أمام حكيم متواضع جليل , سواء في مجال المهنة , أوالعلاقات الإجتماعية .
في أحد الأيام , زارنا الأستاذ فرج في بيت ( العطيفية ) ووجهه يغمره الفرح , وقدم لزوجي نسختين من كتابه الجديد : علم عناصر الفن – بجزئيه الأول والثاني ( المؤلفين الضخمين ) باّلاف الصفحات ,,
لقد انكّبيتُ بشغف لقراءتهما , يومياً كنت أجلس عصراً على الحصيرة في حديقة المنزل , وأنهل وأنهل من معين المعرفة دون ملل , فقد غذيت فكري في مجال ألف باء الفن , وكنت أول من قرأهما , أتساءل كيف أن هذه الأشياء نجهلها بالرغم من عِلمنا ومطالعاتنا وثقافتنا !؟ فألف رحمة على جهوده التي بذلها لترى هذه الكتب النور , لتهدي الطريق الفني لشباب الوطن والأجيال الجديدة .
كم كنا نتألم مع هذا الفنان , عندما كان يلاقي الصعوبات بالنسبة لمعاناة المهنة, ومتاعبها , وطبع الكتب وإشكالاتها, ولئن عرفتُ فيه المثابرة والتصميم والهدوء , والعمل الدؤوب مهما كلفه من وقت ومال وجهد صبور ..!؟
كُتبَه التي أعطاها نور عينيه , وعصارة دماغه وفكره , قد شهدت النور , وشاهدها قبل وفاته بسنة واحدة وهذا ما يواسيه ويعوض تعبه ,, وأهميتها تعود إلى مرجعهما الهام في الفن – وتاريخ الفن . صحيح أنهما دخلوا المكتبة العربية وأغنوها كثيراً بالتراث الفني العراقي , كذلك كان ثمنهم غالياً , ألا وهو أربعون عاماً من حياته المعطاءة , وهو ينسج أجمل وأدق وأكبر مترجم وكتاب عربي وأجنبي , بالإضافة إلى المعايشة والممارسة والإبداع , ليأتي هذا العمل الناضج الضخم الكبير , وقد تكلل بالنجاح في هذه الموسوعة الفنية بجزئيها الأول والثاني .

***
قمت أنا وعائلتي وبعض صديقاتنا أم معن من ( النبك ) , لمشاهدة معرض الفنان التشكيلي فرج عبو – الذي أقيم في متحف قاعة الفن الكبيرة في ساحة الطيران – بغداد , وبقي حوالي شهرًا مفتوحاً للزوار . ضمّ معظم أعماله منذ الطفولة حتى أحدث لوحة , كان كثيفا بمحتوياته , وفي انتهاء الزيارة , هنأنا وثمّنا عمل الفنان الذي كان حاضراً رغم مرضه وتعبه .
لقد استمتعنا بهذه الأوقات , تغذية بصرية فنية , ثقافية وروحية , من خلال أعماله وإبداعاته الخالدة , من بداية مسيرته الفنية حتى اّخر لوحة رسمها الحرب الإيرانية - العراقية – التي كان استمرارها العبثي يعتمل في قلبه ..
من خلال المعرض هذا , استطعت أن أدرس وأطّلع أكثرعلى نفسيته ومبادئه ومدرسته جيداً , من خلال اللون المفضّل والطاغي لمجمل اللوحات (الأزرق , والاخضر ) , والتطور التقني والفكري لديه , والتأثيرات البيئية , المحلية العراقية , والعربية .
كانت كل لوحة تمور بالحركة والحياة , لا تخالها إنها عمل اليدّ , بل تنطق بلغة رشيقة وفرشاة سحرية . سررنا يومها بذاك المعرض , وكتبنا انطباعاتنا في دفتر الزوار .
كان الفنان يقف بكل تواضع مع الزوّار - رغم تعبه الواضح - مع الصغير والكبير , وهو يتأهل بهم ويشرح ,,,
ا للوحات كثيفة , كثيرة العدد , كبيرة الحجم وصغيرة , طبيعية وسياسية , تراثية وعصرية , ريفية ومدينية , عراقية , عربية وعالمية .
ينسى إرهاقه وسهره وعرقه , عندما كان يقرأ ما يخط ّالمشاهدون والجمهور انطباعاتهم حول المعرض الجميل ..
رَسَم النهر والجبل , الماشية والطيور , الإنسان وفكره , الطبيعة وما وراء الطبيعة , الفلاح والعامل , الوجوه لكل الفئات العمرية , المقاتل العراقي المنتصر , عمال ميناء الإسكندرية , عمال البحارة في إيطاليا , أعطى المرأة إهتماماً ومساحة كبيرة , والفتاة والشيخ والطفل , الفدائي وفلسطين , الكنيسة والجامع والمعبد , الإستعمار والإمبريالية , قبّح الشر والجريمة – وأحب الخير والجمال والحرية .
هذا هو لعمري الفكر الإنساني المُبدع , الفنان العبقري الأصيل , النابع من أرض العراق , عراق أولى الحضارات , من وسط البيئة والمعاناة والجروح , من وسط الفرح الإنساني بأحلام الغد المشرق ..
الأمل .. التصميم .. الإرادة -
كيف لا أشعر أنه واحد منا , فهو يترجم أفكاره بالريشة واللون , ونحن بالكلمة والموقف !!؟
.... أعطانا فكرة عن أربع بانورامات عالمية زارها , كما شرح لنا مضمون بانوراما القادسية الرائعة في المدائن .
أعطانا فكرة عن أصل تاريخ بغداد (كموقع وتاريخ وبناء) ,
عن تقاليد وعادات ومستوى كثير من الشعوب ابتداء من مسقط الرأس نينوى والقرى , والجامعات والمدارس العربية والأجنبية التي زارها ودرس فيها هذا العبقري – إبن الموصل " أم الربيعين " ... وإبن دجلة , بحسّه المرهف وعقله النيّر وعينه الثاقبة .
اّخر زيارة قمنا بها لمنزلهم , في البيت الجديد في منطقة ( بغداد الجديدة) , كان يوم نهار عيد الميلاد , علامات الأسى والوجع والحزن مرسومة على وجهه مهما تصنّع لإخفائه , من إستمرار الحرب الإيرانية العدوانية , وعلى شهداء العراق , الذين يدافعون عن الأرض والإنسان واستقلال العراق ووحدته , وعن المفقودين من أبناء العراق نتيجة استمرار هذه الحرب القذرة , وفقدان الشاب إبن أخيه فيها , حيث كان أخوه متواجداً أنذاك أيضاً عندهم , ولوعة أخيه على ولده - وبالمناسبة كانت متواجدة أيضا أخته ( المعلمة ) زهية – الحزينة دوما على أخيها , عامل البناء وقائد نقابي ومناضل يساري , المفقود والمغتال أيضاً في أقبية وسجون النظام منذ عشرات السنين !!
لقد تراكمت عليه كل الأحزان دفعة واحدة إلى جانب مرضه ..
هناك أمنيات عامة وخاصة , تحزّ بالنفس وتعتصرنا , أنه غادرنا دون تحقيق هذه الأمنيات ,
ألا وهي : إنهاء الحرب , والعيش بسلام الشعبين العراقي والإيراني - وتمتع الشعب العراقي بنفطه وموارده وسلامه وحريته لتعود البسمة والفرح لشعبه الذي أحبّه .
والأمنية الثانية التي تمناها : هي إنهاء نظام القتلة والخيانة والديكتاتورية في سوريا , وبعودة الوطنيين والأحرار والإفراج عن المعتقلين هناك في سجون النظام الأسدي , لكي يزورنا في بلدتنا الحبيبة صيدنايا , لأنه كان يحبها ويقرأ عنها , ولكن أحبها أكثر من خلالنا , حيث قال لنا بالحرف الواحد :
" إنني سأذهب أنا وعائلتي بسيارتي وسأكون أول المهنئين لكم , في دمشق وصيدنايا , وسنشرب نخب الإنتصار , إنتصار الحق والحرية والعدالة على الظلم والعدوان والحرب والفاشية , خمر صيدنايا المعتق من كرومكم " .
يا لها من أمنيات وطموحات عراقية وعربية وإنسانية نبيلة !
لكنها بقيت غصّة لنا .
رحم الله .. الصديق الوفي والأخ المحترم أبا فارس فرج عبو .
ولا يسعني إلا أن أردد ما قاله الحكماء : " ُربَّ أخ لم تلده أمك " .
كلنا سنموت في هذه الحياة , ولكن بعضنا يترك مجرّد أقدام , والبعض الاّخر يترك اّثاراً لا تُمحى ..
" ليكن ذكره مؤبّدا " .. وخالداً .
****
طلبت منا عائلة المرحوم الفنان فرج , كتابة كلمة حول إنطباعاتنا عنه - كما من بقية أصدقائه –
فكانت هذه الكلمة التي كتبتها وقدمتها لها .... ., ووضعت في ( ألبوم ) خاص عن الفنان العراقي الأستاذ : فرج عبو- للطباعة –
حيث كانت زوجته الأخت شاكي , ترغب بإقامة متحف خاص له في غرفة مستقلة من بيتها تحت إسم : ( متحف الفنان فرج عبو) , وتعرض فيه لوحاته وكل أدوات الرسم وأشيائه الخاصة من لباس وهوايات المحببة لديه وغيرها , وما كُتِب عنه , كما في الدول المتقدمة المتحضّرة , التي تحترم وتقدّس الفنون والإنسان والعطاء الإنساني ,, وقد شاهدنا الكثير منها عبر العالم – وهذا يتطلب رخصة وموافقة من الدولة ومثابرة وتعب وووو غير ذلك ! ؟
بالإضافة إلى جانب زاوية أو غرفة أيضاً في ( متحف الرواد ) بغداد , خاصة بالفنانين التشكيليين العراقيين الأوائل والنهضة المبكرة مثل : جواد سليم , خالد الرحال , نزيهة سليم , عطى صبري , حافظ دروبي , اسماعيل الشيخلي , حكمت اسماعيل , عيسى حنا , مديحة عمر ... الترك , فائق حسن الخ ..... وقد قمنا بزيارة هذا المتحف الرائع مرّات عدة الواقع في نهاية شارع الرشيد على ضفة النهر .
سيبقى ذكراه في قلوبنا خالداً , وإسمه محفوراً في سجل تاريخ الفنانين العراقيين الروّاد ..

عن موقع الحوار المتمدن



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية