العدد(4527) الاثنين 14/10/2019       في ذكرى تأسيس الاتحاد العراقي لكرة القدم سنة 1948       في ذكرى رحيلها في 9 تشرين الاول 2007..نزيهة الدليمي وسنوات الدراسة في الكلية الطبية       من معالم بغداد المعمارية الجميلة .. قصور الكيلاني والزهور والحريم       من تاريخ كربلاء.. وثبة 1948 في المدينة المقدسة       من تاريخ البصرة الحديث.. هكذا تأسست جامعة البصرة وكلياتها       مكتبة عامة في بغداد في القرن التاسع عشر       في قصر الرحاب سنة 1946..وجها لوجه مع ام كلثوم       العدد (4525) الخميس 10/10/2019 (عز الدين مصطفى رسول 1934 - 2019)       العدد (4524) الاربعاء 09/10/2019 (سارتر والحرية)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :27
من الضيوف : 27
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27991064
عدد الزيارات اليوم : 7317
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


الفرد هتشكوك اعجوبة التشويق في الفن السابع

زهير المعروف
في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي بلغ الفن السينمائي اوج ذروته اثرت في نفوس الكثيرين من شعوب العالم لان معظم الافلام كانت رائدة وهادفة بعيدة عن الابتذال والانحطاط وكان للجمهور اراؤهم وانتقاداتهم لهذا الفن الرفيع فكانت الافلام تعالج قضايا اجتماعية او تاريخية وملاحم بطولية تتجسد فيها الدراما والميلودراما من اجل انتصار الخير على الشر وقد برز عمالقة الفن السينمائي الذي لا يمكن لاحد مجاراتهم وبلوغ مستواهم الفني


ومن هؤلاء الممثل العالمي غريغوري بيك، روك هدسون، روبرت متشوم، توني كيرتس كيرك دوجلاص، جون واين، ستيوارت جرانر، انتوني كوين، كاري كوبر جونيس مولر، ليكس باركر، ميل فرار، كيم نوفاك، اليزايث تايلور انجريد برجمان، الك سومر، مارلين مونرو، برجيت باردو، صوفيا لورين وغيرهم من عمالقة فن التشويق اضافوا الشيء للفن السينمائي اثرت على السينما المصرية كثيرا اذ ظهر منهم فنانون رواد امثال يوسف وهبي ، حسين رياض، وانور وجدي ومحمود المليجي ورشدي اباظة وعماد حمدي ويحيى شاهين وفريد شوقي وشكري سرحان وعمر الشريف واسماعيل ياسين وحسن فايق وعبد السلام النابلسي وغيرهم. فبالرغم من بساطة الادوات المستعملة وتواضعها الا ان الافلام التي صنعوها لا يمكن مقارنتها مع الافلام الحالية التي يغلب عليها طابع الابتذال والخلاعة وخلوها من التشويق والمتعة لذلك اعدها الجمهور من الفن الرخيص او الرديء كونها تعتمد على الالات الحديثة والكاميرات الرقمية والليزرية وتخلو من الدراما والاثارة اما الاعمال المسرحية فالغالب عليها اسلوب التهريج والحوار غير المهذب تتنافى مع الذوق العام فهي اعمال تجارية لا تهدف الى شيء ولا تمت بصلة بالفن هذه مقدمة بسيطة لتذكير اجيالنا بالفن الرفيع والابداع الخلاق للرواد الاوائل في هذا الفن الجميل من مخرجين وممثلين وكتاب السيناريوهات وغيرهم من الذين ساهموا في صناعة السينما.
والذي انا بصدده هو سيرة الفنان العالمي الفرد هتشكوك احد عمالقة الاخراج السينمائي الذي كان يحضر افلامه الرؤساء والملوك اذ يعد الفريد هتشكوك احد عمالقة الفن السابع (السينما) وقد اطلق عليه بعض نقاد السينما اسم (سيد التشويق) وهو الفنان الذي عرف سر مهنة السينما تمكن ان يخرج افلامه ببراعة فائقه وقد اخرج خمسة وخمسين فلما من اروع الافلام التي استقطبت اعجاب الجماهير في العالم والفرد هتشكوك انكليزي الاصل عاش في امريكا اكثر من ثمانين سنة مازالت اعماله الجميلة في الذاكرة لدى جيل الخمسينيات والستينيات والسبعينيات ولد الفريد هتشكوك في 13 آب عام 1899 في انكلترا ابنا لعائلة كاثوليكية مسيحية عاش طفولة سعيدة وكان والده تاجراً ثريا عشق هتشكوك الفن المسرحي منذ طفولته وبعده التحق بمدرسة الفنون الجميلة حيث لوحظت مواهبه كرسام ومنه دخل عالم السينما وهكذا تمكن من التعرف على الفن السابع وكان يرى في الفنانين شارلي شابلن و. د.و. غريفيت فنانين تضاهي شهرتهما شهرة عمالقة (المسرح الملكي). في عام 1922 انتج هتشكوك فيلمه الطويل الاول (الرقم 13) وقد قال عنه هتشكوك أنه كان انتاجا متواضعا رديئا. وفي عام 1925 انتج فيلمه الثاني (حديقة اللذة) الا ان هتشكوك لم يعجبه هذا العمل على الرغم من اهتمام الصحافة بهذا العمل واعتبروه من الافلام الجيدة واطلقوا على مخرجه لقب (الشاب الذي له دماغ معلم) ثم بعد ذلك آخر فيلمه نسر الجبل وكان من الافلام الجيدة صورت مناظر في ميونخ في المانيا ويعده اخرج فيلمه النزيل ثم اخرج فيلم المنحدر ثم اخرج فيلم الحلبة عام 1928 وقصة الفيلم تدور حول المغامرات البائسة لملاكمين مغرمين بامرأة واحدة وفيه يبرز هتشكوك الاشياء المادية التي تتخذ اهمية رمزية وسحرية وبعد ذلك يخرج فيلمه (شامبانيا) وهي افكار بسيطة عن حكاية أبنه رجل ثري تغضب من والدها في احد الكباريهات دون ان تدري بانها تبيع صنف الشمبانيا الذي كان سببا في ثراء عائلتها. وكل هذه الافلام كانت صامتة انتهت عام 1929 وبدأ بعدها عصر السينما الناطقة. اذ اخرج فيه هتشكوك اول فيلم ناطق عنوانه (ابتزاز) وقد ابدع هتشكوك بفرض لغته التعبيرية واختيار الموسيقى التصويرية مضيفا اليها الانارة لتجسيد المشاهد المثيرة التي يحسها ووضع المشاعر ضمن قيمتها الحقيقية واحداث هذا الفيلم تدور حول فتاة شابة مخطوبة لرجل تحرى تتشاجر معه وتتركه لتلتحق برسام فنان.
 وفي عام 1930 ظهر فيلم (جريمة) كفعل مؤثر يتحدث الفيلم عن ممثلة اتهمت بقتل صديقة لها وحكمت بالاعدام وبين المحلفين كان ثمة كاتب مسرحي تمكن من اثبات براءة المتهمة والكشف عن القاتل الحقيقي وكان القاتل خطيب الممثلة) اخرج فيلم (غني وغريب) وفي عام 1934 أخرج فيلمه الجديد (الرجل الذي كان يعرف اكثر من اللازم) وفي عام 1935 اخرج فيلمه الجديد الدرجات التسع والثلاثون وكان من الافلام المميزة الناجحة وقد بدأ هتشكوك بالنضال ضد النازية وفي عام 1936 اخرج فيلمه العمل السري ثم اخرج فيلمه متى وعام 1938 اخرج فيلمه السيدة تختفي ثم اخرج فيلمه (ريبكام ) المراسل الاجنبي ثم اخرج فيلم الشك ويعده اخرج فيلم المخرب ثم اطلق عام 1943 فيلم الشك ثم الفيلم ذو السمعة الرديئة في عام 1947 اخرج فيلم (قصة باراداين) ثم اخرج فيلم الحبل وفي عام 1949 اخرج فيلم (تحت مدار الجدي) ثم اخرج فيلم (رهبة المسرح) وفي عام 1950 اخرج فيلم (غرباء في قطار) وفي عام 1952 اخرج فيلم (اني اعترف) وفي عام 1953 اخرج فيلم (النافذة الخلفية) وعام 1955 اخرج فيلم القبض على لص) وعام 1956 اخرج فيلم المشكلة مع هاري وعام 1958 اخرج فيلم (دوخان) وفي عام 1960 اخرج فيلم ( سايكو) وكان الفيلم اكثر اثارة وقد حقق ارباحا طائلة بلغت اكثر من (13) مليون دولار وقد توقف هتشكوك ثلاث سنوات واخرج عام 1963 فيلم العصافير وهو من اجمل الافلام المشوقة ثم اخرج فيلم مارني ثم اخرج فيلم (الستار الممزق) عام 1966 في عام 1968 نال هتشكوك جائزة الاوسكار عن مجموع اعماله. واخرج عام 1969 فيلم (توباز) وعام 972 اخرج فيلم (جغة) وعام 1975 اخرج فيلم (مؤامرة عائلية) ويلاحظ ان هذا الفنان العبقري اخرج افلام السينما حازت الكثير من الجوائز منها جائزة الاوسكار ففي فيلم (ريبيكا نال المنتج سلزنيك عام 1940 جائزة الاوسكار كما نالت الممثلة (جوان فونتين) جائزة الاوسكار عن دورها المتميز في فيلم الشك عام 1941. وان اجمل ابداعاته لمدرسة التحليل النفسي كانت في افلامه التي ما زالت في الذاكرة في فيلم (سايكو) تمثيل (انطوني بركنز) جانيت لي ثم فيلم العصافير تمثيل رودتايلر)، تيبي هدرن، والرجل الخطا تمثيل هنري فوندا، فيرا مايلز. (القبض على لص) من تمثيل كاوي غرانت غريس كيلي، النافذة الخلفية تمثيل جيمس ستيوارت غريس كيلي. وذو السمعة الرديئة (تمثيل انغريد برغمان) كاري غرانت وفيلم (مسحور) تمثيل غريغوري بيك، انغريد برغمان) وفيلم (دوخان) تمثيل جيمس ستيوارت، كيم فوفاك) وفيلم الحبل تمثيل جيمس ستيوارت، فارلي غرانجر. 
عن جريدة التآخي



المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     القائمة البريدية